عاجل:

شفيق يجتمع مع قيادات حزبه لبحث ترشحه لرئاسة مصر (صورة)

الخميس ١٤ ديسمبر ٢٠١٧
٠٧:٠٥ بتوقيت غرينتش
شفيق يجتمع مع قيادات حزبه لبحث ترشحه لرئاسة مصر (صورة) عقد رئيس الوزراء المصري الأسبق، أحمد شفيق، اليوم الخميس، اجتماعا مع قيادات بالحزب الذي يرأسه، للتباحث حول "قرار ترشحه من عدمه للانتخابات الرئاسية بمصر 2018".

العالم - مصر

جاء ذلك في بيان لحزب الحركة الوطنية المصرية، الذي يرأسه شفيق، بحسب وكالة الأناضول.

ووفق البيان، عقد شفيق اجتماعا مع 4 من قيادات الحزب في مقر إقامته المؤقت بأحد الفنادق الكبرى، شرقي القاهرة، للتباحث حول عدد من الملفات السياسية، أبرزها قرار ترشحه في رئاسيات 2018.

وقال البيان إن "الاجتماع كان في إطار جلسات التشاور التي يعقدها الفريق مع عدد من الشخصيات العامة وقيادات الحزب، حول القرار النهائي فيما يتعلق بالترشح للانتخابات الرئاسية، كي يكون قرارا مبنيا على أسس سليمة، ومرتكزا على ما يُعرض من تقارير ودراسات استراتيجية، لتقدير الموقف على الأرض".

وكان هذا الاجتماع هو الأول له مع قيادات حزبه.

والقيادات اللذين التقاهم شفبق حسب البيان، هم "رؤوف السيد نائب رئيس الحزب، وأحمد الضبع الأمين العام، والنائب محمد بدراوي رئيس الكتله البرلمانية (تضم 4 نواب من أصل 596)، وخالد العوامي المتحدث باسم الحزب". 

وفي حديثه للأناضول، أوضح خالد العوامي، المتحدث باسم حزب الحركة الوطنية، أن "شفيق لم يتراجع عن قرار ترشحه في الانتخابات الرئاسية، لكنه لا يزال في طور المشاورات عقب عودته لمصر".

وقال العوامي، إن "من حق شفيق، أن يكون لديه فرصة في التباحث والتفكير بشأن قراره النهائي حتى يكون مستندا على أسس سليمة على أرض الواقع".

واعتقل الأمن المصري مقربين من أحمد شفيق يعدون حملة توكيلات لانتخابات الرئاسة.

وفي 29 نوفمبر/تشرين الثان الماضي، أعلن شفيق (76 عاما)، في خطاب متلفز من مقر إقامته "الاضطراري" بالإمارات، عزمه التنافس في انتخابات 2018، قبل أن يعلن في خطاب ثان في نفس اليوم، أن سلطات الإمارات منعته من مغادرة البلاد، ونفت الأخيرة ذلك.

وبعد بضعة أيام من هذا الإعلان، وصل شفيق إلى مصر، قادما من الإمارات، وسط أحاديث تباينت بين أنه تم القبض عليه وترحيله، من قبل السلطات الإماراتية الداعمه للنظام المصري، وأخرى تقول إنه عاد إلى البلاد بشكل طبيعي.

الأحاديث المتباينة استمرت أيضا لمدة 24 بعد وصول شفيق، بخصوص وضعه بمصر، لا سيما أنه لم يتوجه إلى منزله، وذلك حتى خرج الرجل بتصريحات متلفزة نفى فيها "اختطافه" من قبل السلطات عقب عودته للقاهرة.

وأشار إلى أنه اتجه إلى الإقامة في أحد الفنادق، لأن منزله لم يكن جاهزًا لاستقباله، قبل أن يقول إن "وجودي في مصر يتيح لي التأكد من صحة قرار الترشح من عدمه"، وهو ما اعتبره البعض تمهيدا للتراجع عن الترشح.

وشفيق هو وصيف محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر برئاسيات 2012؛ حيث حصل الأول آنذاك على أكثر من 12 مليون صوت (49 بالمائة من أصوات الناخبين).

وبعد ساعات من إعلانه قبول نتيجة رئاسيات 2012، غادر شفيق البلاد واستقر في الإمارات طوال السنوات الخمس الماضية.

واعتبر محللون، في وقت سابق، أن شفيق حال ترشحه رسميا سيكون "منافسًا حقيقيًا" للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لا سيما وأن القاعدة الجماهيرية التي انتخبت السيسي في 2014، هي ذاتها التي انتخبت شفيق في 2012 بحسب الوكالة.

ولم يحسم السيسي موقفه من الترشح لولاية ثانية وأخيرة (حسب الدستور)، غير أنه يُعدّ من أبرز المرشحين المحتملين.

وسبق أن وجهت السلطات المصرية لشفيق عدة تهم بـ"الفساد" نال البراءة في أغلبها، وأُسقِطت أخرى، قبل أن يُرفع اسمه من قوائم الترقب والوصول في نوفمبر 2016.

114

0% ...

آخرالاخبار

القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء وحيدي: لا يحق لأي قوة من خارج المنطقة تهديد أمن مضيق هرمز والخليج الفارسي أو فرض حضور مهيمن فيهما أو التدخل في شؤونهما


غريب آبادي: على الولايات المتحدة العودة إلى تنفيذ تعهداتها


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


غريب آبادي: إيران رحّبت دائماً بالدبلوماسية ولم تدّخر جهداً في هذا المجال أو في الحوار مع أي طرف


غريب آبادي: طهران ستعلن موقفها النهائي بعد إجراء المشاورات عبر الوسطاء


مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي: إيران ترحّب بجميع المسارات الدبلوماسية مع احتفاظها بجاهزيتها للدفاع عن نفسها


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلس في الضفة المحتلة


قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان