عاجل:

إثيوبيا: سد النهضة لا يهدف لإيذاء المصريين

الجمعة ٢٩ ديسمبر ٢٠١٧
٠٥:٥٣ بتوقيت غرينتش
إثيوبيا: سد النهضة لا يهدف لإيذاء المصريين قال سفير إثيوبيا لدى القاهرة، إن سد النهضة لا يهدف لإيذاء المصريين، مشددا على أن المفاوضات بشأنه "لم تفشل".

العالم - إفریقیا

وقال تايي سيلاسي، في حوار متلفز مع فضائية "Dream TV" المصرية الخاصة، مساء الخميس: "المفاوضات تواجه بعض المشكلات الفنية، لكنها لم تفشل"، مؤكدا.."السد مشروع مهم للدول الثلاث (مصر وإثيوبيا والسودان)، وعلينا أن نواجه التحديات في ضوء إعلان المبادئ".

وأشار سيلاسي إلى أن "النيل ليس نهرا عاديا، وإنما شريان الحياة بالنسبة لدول الحوض، ومن المستحيل عمليا إيقافه، لذا يجب أن يستخدم كمصدر للتنمية لإثيوبيا ودول الحوض"، وشدد على أن إثيوبيا "تؤمن بضرورة التفاوض لمواجهة التحديات المتعلقة بالسد".

واعتبر سيلاسي أن بلاده ستصل إلى اتفاق مع الحكومة المصرية حول سد النهضة، حتى لا تتضرر مصالح مصر، مضيفا: "سأخاطب الشعب المصري من خلال نوابه عندما أزور مصر".

وأوضح السفير الإثيوبي أن بلاده "تحاول توليد الكهرباء من النهر لتلبية احتياجاتها ثم تترك مياه النيل تصل إلى مصر"، مشددا على "ضرورة توفير الثقة بين الشعبين المصري والإثيوبي".. "رأينا نوايا طيبة من الرئيس (المصري عبد الفتاح) السيسي، ولن يخذل أي قادة الدول الثلاث شعبه، ولن نؤذي بلدا آخر".

ولفت إلى أنه ليس صحيحا الادعاء أن إثيوبيا "استغلت الثورة في مصر لبناء السد"، مبينا أن بلاده بدأت فكرة بناء السد "منذ خمسينات القرن الـ20".

يفید أن قادة كل من مصر وإثيوبيا والسودان وقعوا، في مارس/آذار عام 2015، على اتفاق إعلان مبادئ يتضمن 10 مبادئ أساسية. والمبادئ العشرة تحفظ في مجملها الحقوق والمصالح المائية، والتعاون على أساس المنفعة المشتركة، وتراعي الاحتياجات المائية لدول المنبع والمصب بمختلف مناحيها، وعدم التسبب في ضرر لأي من الدول الـ3.

وكانت مصر أعلنت، في 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تعثر المفاوضات الفنية مع إثيوبيا والسودان، بعد أن وافقت القاهرة مبدئيا على تقرير أعده مكتب استشاري فرنسي حول السد، بينما رفضته الدولتان الأخريان.

ووقتها أكد وزير الخارجية الإثيوبي التزام بلاده بالاتفاق الإطاري لإعلان المبادئ، وأنها حريصة على نجاح المفاوضات والتعاون مع مصر والسودان، مشيرا إلى أن إثيوبيا لا تسعى للإضرار بمصالح القاهرة المائية.

وخلال مباحثات جرت الثلاثاء الماضي بين وزير الخارجية المصري سامح شكري، ونظيره الإثيوبي، ورقينة جيبيو، بأديس أبابا، اقترح الأول مشاركة البنك الدولي كـ "طرف محايد" في اللجنة الفنية الثلاثية لمفاوضات سد النهضة الإثيوبي.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل لسد "النهضة" على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل (55.5 مليار متر مكعب)، المصدر الرئيس للمياه في مصر البالغ عدد سكانها نحو 94 مليون شخص.

فيما أكد الجانب الإثيوبي مرارا أن السد سيمثل نفعا له خاصة في مجال توليد الطاقة الكهربائية، ولن يضر بدولتي مصب النيل، وهما السودان ومصر.

206 

0% ...

آخرالاخبار

تهديدات ترامب بشأن غرينلاند... الاتحاد الأوروبي يتعهد بالرد


لندن ترد على اتهام ترامب لها بارتكاب "حماقة كبرى"


غوتيريش يدين بشدة هدم كيان الاحتلال لمنشآت "الأونروا" في القدس المحتلة


استمرار معظم الرحلات الجوية الإقليمية من وإلى إيران


سفير ايران لدى جنيف: لن نتخلى عن حقنا المشروع في تخصيب اليورانيوم


مستشار الأمن القومي العراقي: داعش ما زال يشكل تهديداً حقيقياً لأمن المنطقة والعالم، مستغلا من عدم الاستقرار في سوريا


مصدر دبلوماسي لبناني : لجنة الميكانيزم تمر بأزمة ولا موعد جديدا لعقد جلسة لها نتيجة مشاكلها البنيوية


مسعود بارزاني: ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووقف التوترات وإعلان وقف شامل لإطلاق النار وحل القضايا سلمياً


الملك البحريني يقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام في قطاع غزة


الاحتلال ينهي الوجود الرسمي للأونروا في القدس ويهدم مقرها