من جهة اخرى، قررت النيابة العسكرية إحالة 21 شخصا بينهم عدد من قادة المعارضة على محكمة عسكرية على خلفية الاحتجاجات المطالبة باصلاحات سياسية حقيقية.
وذكرت وكالة الانباء الرسمية، ان 14 متهما مثلوا امام المحكمة، فيما ارسلت مذكرات اعتقال بحق الباقين الى الانتربول لوجودهم خارج البلاد. وبين المتهمين عبد الوهاب حسين رئيس حركة وفاء، وابراهيم شريف امين عام حركة وعد، وحسن علي مشيمع زعيم حركة الحق، والناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة.
كما كلف ملك البحرين فريقا من المحامين للدفاع عنه امام الدعوى المقامة بحقه في المحكمة الدولية بلاهاي.
واعلنت رئيسة منظمة التحالف الدولي لمكافحة الافلات من العقاب، المحامية مي الخنسا، انها قدمت شكوى الى المحكمة الجنائية الدولية حول الجرائم التي يرتكبها النظام البحريني بالتعاون مع المحتل السعودي ضد المدنيين.
وكانت مجموعة من البحرينيين المقيمين في بريطانيا برفقة فريق قانوني قدمت تقريرا عن جرائم ال خليفة الي محكمة الجنايات الدولية في لاهاي.
هذه الوثائق سلمت الاسبوع الماضي في لاهاي الي محكمة الجنايات الدولية بحضور عدد من البحرينيين المقيمين في بريطانيا والتي اتهم خلالها النظام البحريني بارتكاب جرائم حرب ضد شعبه.
وتشير هذه الوثائق المكونة من 500 صفحة الىي جانب من الجرائم الواسعة التي ارتكبها نظام ال خليفة من التعذيب وانتهاك حقوق الانسان والاعدامات الخارجة عن الاطر القضائية واعتقالات تعسفية.
وفي استراليا، عقدت الجالية المسلمة مؤتمرا في سيدني لبحث عمليات القمع التي تطال المحتجين البحرينيين تحت عنوان "كسر حاجز الصمت حول الظلم والاضطهاد"، وانتقد المشاركون الصمت الغربي ازاء ما يجري في البحرين.
وفي دولة الامارات، أجرى وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي محادثات مع المسؤولين الاماراتيين وذلك لبحث العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة.
وتاتي هذه الزيارة بعد اسبوع من زيارة صالحي الى قطر وسلطنة عمان، حذر خلالها من تداعيات سيئة اذا استمرت الاوضاع على ما هي عليه في البحرين.