في هذه الاثناء ينتظر وصول شحنات مساعدات انسانية عبر ميناء المدينة الذي مازال بيد الثوار بعد عدة اسابيع من القصف المتواصل.
وفي الشرق تتركز اغلب المعارك في منتصف الطريق بين مدينتي البريقة واجدابيا.
وفيما يؤكد الثوار أنهم أبعدوا كتائب القذافي غربا، فر الآلاف من السكان شرقا تحسبا لهجوم جديد لهذه الكتائب.
الى ذلك ، تعرضت مدينة القلعة شمال غربي ليبيا الى قصف صاروخي من قبل قوات القذافي اسفر عن هدم عدد من المنازل دون وقوع خسائر بشرية، حسبما جاء في بيان لحركة شباب الثورة في طرابلس.
وذكر البيان أن الكثير من سكان القلعة البالغ عددهم نحو 25 الف نسمة نزحوا الى العراء، واكد أن الثوار تصدوا لهجوم من قبل قوات القذافي على المدينة.
واشار البيان الى أن القلعة تفتقر الى الادوية والكوادر الطبية والوقود، كما تشهد المدينة انقطاعا مستمرا للتيار الكهربائي.
وفي السياق ، أعرب الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسين عن اسفه لسقوط قتلى خلال غارة يوم امس للحلف التي استهدفت قافلة للثوار قرب مدينة البريقة شرقي ليبيا.
وكان الحلف قد رفض الاعتذار عن هذه الغارة ، مشيرا الى أنه لم يكن على علم بأن الثوار يستخدمون دبابات ثقيلة كتلك التي طالتها الغارة.
وفي تصريحات صحافية تعليقا على الحادثة اعترف الاميرال راسل هاردينج نائب قائد عمليات الحلف بوقوع ضحايا في صفوف الثوار، متحججا بغموض كبير يكنتف الوضع شرقي ليبيا.
الى ذلك ، عقد بعض ممثلي شباب المجلس الانتقالي الليبي مؤتمرا صحافيا في مقر جماعة الاخوان المسلمين بالاسكندرية في مصر للوقوف على آخر تطورات الوضع الليبي.
وطالب العميد في جيش الثوار الليبيين فرج عمران الرزق الفيتوريالدول العربية بالوقوف صفا واحدا الى جانب الشعب الليبي والثوار، وانتقد التدخل الغربي المدعوم من الولايات المتحدة الاميركية، واتهمها بالسعي الى تقسيم الكعكة الليبية.
من جهة اخرى، وفي تصريحات خاصة للعالم، حيا العميد فرج الفيتوري القيادي في جيش الثوار الليبي الموقف الايراني من الاوضاع في بلاده، واكد أن الغرب منزعج من صفحة العلاقات الجديدة بين مصر وايران.
من جهة اخرى ، رحب نائب وزير الخارجية الليبي خالد کعيم بالعرض التركي لإنهاء الأزمة في بلاده، واشار الى أن العقيد معمر القذافي لا يريد أن يكون رئيسا للبلاد، لكنه يرغب في أن يبقى زعيما باعتباره رمزا لوحدة البلاد، على حد تعبيره.
وفيما يتوقع أن يصل فريق الوساطة الافريقي الى طرابلس غدا، شككت واشنطن بقدرة الثوار على حسم المعركة مع القذافي.