وقال الامين العام لحركة خلاص البحرينية عبد الرؤوف الشايب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان الغاء حالة الطواري هو قرار لا يفرح شعب البحرين لانها يمكن ان تعود بقرار جديد، معتبرا ان ذلك اصبح يدار من قبل ال خليفة وال سعود الذين يحتلون البحرين بمباركة اميركية.
واضاف الشايب ان الغاء حالة الطوارئ لن يغير من الواقع على الارض شيئا، حيث يعيش شعب البحرين حالة القمع والانتهاكات من هدم للمساجد وحرق للمصاحف واعتداء على الاعراض واعتقال النشطاء وتقديمهم الى محاكمات تعسفية.
واعتبر ان تقديم 21 ناشطا وقائدا في الميدان في البحرين واحد من المسلسلات المرسومة ضد شعب البحرين، مستبعدا ان يتمكن النظام من تنفيذ احكام الاعدام الصادرة بحق المعارضين، خوفا من ردة فعل الشارع.
وحذر الشايب من ان تنفيذ احكام الاعدام سيكون بمثابة الدخول في مرحلة قتل واعدام وابادة الشعب البحريني، وهو ما لن يلقى قبولا محليا او اقليميا او دوليا، مؤكدا ان ردة فعل الشعب البحريني ستكون قاسية وغير متوقعة على ذلك.
وتوقع ان تساهم زيارة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الى قطر ودخوله على خط المحاورة والتفاوض من خلال الدوحة في حلحلة الوضع الامني في البحرين.
واوضح الشايب ان التفاوض سيكون على انسحاب القوات الغازية والمحتلة وسحب الاليات العسكرية ونقاط التفتيش وانهاء المداهمات للبيوت، معتبرا ان مطالب ثورة 14 فبراير ليست عودة المفصولين وانسحاب الاحتلال او ما شاكل ذلك وانما ان يحكم الشعب البحريني نفسه بنفسه ويقر مصيره ويكتب دستوره.
واشار الامين العام لحركة خلاص البحرينية عبد الرؤوف الشايب الى ان حكومة ال خليفة التي تلوثت ايديها بدماء الشعب البحريني اصبحت مطاردة دوليا بتهمة ارتكاب جرائم ابادة جماعية، والخيانة الكبرى بتسليم البلاد الى جيوش الاحتلال.
واتهم الشايب النظام بالتصعيد للتقليل من سقف مطالب المحتجين، مشددا على ان هذه التعديات والتجاوزات لن تخضع الشعب عن المطالبة باسقاط النظام ومحاكمته.
ودعى الشعب البحريني سنة وشيعة الى اقامة نظام مدني على اساس المواطنة بعيدا عن اية توجهات طائفية، معتبرا ان حكام السعودية والبحرين هم خدام الشيطان الاكبر الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي.
MKH-9-13:45