وليس واضحاً تماماً شكل الصيغة التي سيحملها إلى القذافي أعضاء لجنة الوساطة التابعة للاتحاد الافريقي - رؤساء جنوب افريقيا والكونغو ومالي وموريتانيا واوغندا - الذين كانوا قد عقدوا اجتماعاً أمس في نواكشوط قبل انتقالهم إلى طرابلس، ولاحقاً إلى بنغازي. لكن يُعتقد بأن الأفارقة سيركّزون على ضرورة الوقف الفوري للنار بين قوات الزعيم الليبي والثوار.
ويأتي دخول الاتحاد الافريقي على خط الأزمة الليبية قبل اجتماع ستعقده في الدوحة يوم الأربعاء لجنة الاتصال الدولية الخاصة بليبيا، حيث يُتوقع أن تعلن تركيا خريطة طريق للسلام في ليبيا تتضمن وقف النار وفتح ممرات «إنسانية» للمدن المحاصرة في غرب ليبيا وبدء عملية انتقال ديموقراطي. وأثارت خريطة الطريق التركية امتعاض الثوار الذين أخذوا عليها عدم تضمنها شرط رحيل القذافي عن الحكم.
?