فيديو..مباحثات سرية بين المخابرات الاميركية والمصرية.. القوات المصرية ستدخل سوريا ؟!

الجمعة ٢٧ أبريل ٢٠١٨
٠٧:١٠ بتوقيت غرينتش
العالم -سوريا

استبعد الاكاديمي والباحث السياسي مهند الضاهر ان تقوم السعودية والامارات بإرسال قواتهما الى سوريا لتحل مكان القوات الاميركية كونهما لا يملكان جيشا قويا، مشيرا الى ان هناك مباحثات جدية بين مستشار الامن القومي الاميركي جون بولتن والمخابرات المصرية لإرسال قوات مصرية الى سوريا.

وتابع الضاهر ان مصر لن تقبل بالدخول في سوريا معللا ذلك لسببين: الأول لوجود قيادات مصرية ذات طابع قومي وعربي رافضة للتدخل في الشأن السوري ، والثاني لوجود تركيا على الحدود الشمالية لسوريا التي هي الأن في حالة صراع مع مصر وتحاول الضغط عليها ومحاصرتها من خلال اقامة قواعد عسكرية في الصومال والسودان واقامة علاقات اقتصادية مع اريتيريا، بالاضافة الى وجود خلافات تركية مصرية كبيرة على خلفية الدعم التركي للأخوان المسلمين.

واشار الضاهر في برنامج مع الحدث ان اميركا بعد فشلها في سوريا باتت تتخبط في سياستها وقراراتها اصبحت ارتجالية، مضيفا الى ان مايشير الى الفشل والتخبط الاميركي هي القرارات التي صدرت بسحب القوات الاميركية من شرق الفرات ومن ثم تأجيل الانسحاب.

وتابع الضاهر أن واشنطن لن تنسحب من سوريا دون ان تكون لها "حصة ما"، وأنها من وراء وجودها في سوريا تسعى لضرب المصالح الروسية والايرانية في سوريا ، مضيفا أن اميركا الان تراهن على قوات "قسد" وما يسمى بـ"جيش الاسلام" و"داعش" في سوريا لإنجاح مخططاتها ولكي تبقى في سوريا.

QAT-2

 

0% ...

آخرالاخبار

رئيس الوزاراء القطري يزور طهران اليوم


غارتان من طيران الاحتلال على اطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان


مصادر لبنانية: الاحتلال يشن غارة على بلدة المنصوري وغارة على بلدة ديرسريان جنوبي البلاد


الاحتلال يستهدف أطراف بلدة حاريص في جنوب لبنان


مصادر اعلامية: غارة "إسرائيلية" تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي زوطر وميفدون بجنوب لبنان


الاحتلال يمنع عودة أهالي مخيمات شمال الضفة الغربية


مصادر اعلامية: مدفعية الإحتلال تطلق قذائف فسفورية تجاه محيط تلة الدبشة بجنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم


مصادر اعلامية سورية: قوة من "جيش" الاحتلال تداهم منزلاً بعد توغلها في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي


أنباء عن سماع دوي انفجار في أربيل بكردستان العراق