البرلمان المصري يشجب مجزرة الكيان الصهيوني في غزة

البرلمان المصري يشجب مجزرة الكيان الصهيوني في غزة
الخميس ١٧ مايو ٢٠١٨ - ٠١:٥٠ بتوقيت غرينتش

أدانت لجنة الشئون الدينية والأوقاف المصریة برئاسة الدكتور أسامة العبد، المجزرة بحق الشهداء الفلسطينيين الذين قُتلوا، بدم بارد دفاعاً عن أرضهم المغتصبة، وقد بلغ عددهم نحو 60 شهيداً بينهم 7 أطفال وإصابة نحو 2800 مواطن فلسطينى على الشريط الحدودى شرق غزة خلال مشاركتهم فى الذكرى الـ (70) لنكبة فلسطين ورفضاً لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

العالممصر

وأكدت اللجنة في بيان، على أن دولتى إسرائيل والولايات المتحدة بهذه الخطوة قد خالفتا الشرعية والمواثيق الدولية كافة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة منذ عام 1948، وهو ما يُعد فرضاً لواقع جديد بأحقية إسرائيل فى ضم هذه المدينة، ويخالف صراحة نص الفقرة الخامسة (الفترة الانتقالية ومفاوضات الوضع الدائم) من المادة رقم (5) من اتفاقية أوسلو المبرمة فى 13 من سبتمبر 1993 (إعلان المبادئ الفلسطينى- الإسرائيلى) والتى تنص على: " من المفهوم أن هذه المفاوضات سوف تغطى القضايا المتبقية بما فيها: القدس – اللاجئون- المستوطنات- الترتيبات الأمنية- الحدود- العلاقات والتعاون مع جيران آخرين- ومسائل أخرى ذات الاهتمام المشترك."، أى أن هناك تعهداً دولياً من الدولة المحتلة والدول الراعية لعملية السلام آنذاك الموقعة على هذا الاتفاق– ومنها دولة أمريكا – يُنتج أثراً مانعاً بألا تتخذ أى دولة طرف فى هذا الإعلان أى إجراء منفرد منذ توقيعه، وإلا عُد ذلك مخالفة قانونية دولية.

 

وقال الدكتور أسامة العبد، رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب،: " ورداً على هذا التصعيد الخطير، تدعو اللجنة الأشقاء الفلسطينيين إلى نبذ الفرقة والاتحاد من أجل الدفاع عن أرضنا المقدسة، كما تدعو اللجنة المجتمع الدولى والأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف دولى أكثر فاعلية بإرسال قوات دولية إلى إسرائيل للفصل بين القوات الإسرائيلية والمواطنين الفلسطينيين العزل، وحمايتهم من بطش هذا الاحتلال البغيض".

واختتم البيان، بأن اللجنة تدعو الدول الإسلامية وجامعة الدول العربية ودول العالم الحر كافة إلى الاعتراف الفورى بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، لإنهاء هذا الاحتلال الذى بات وصمة عار فى جبين الإنسانية، قائلا: ".وحمى الله الفلسطينيين... وستظل القدس عربية".

206

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة