عاجل:

فرنسا تشتعل ... مظاهرات حاشدة ضد ماكرون

الثلاثاء ٠٩ أكتوبر ٢٠١٨
٠٧:٤٣ بتوقيت غرينتش
فرنسا تشتعل ... مظاهرات حاشدة ضد ماكرون تشهد عدة مدن في فرنسا، مظاهرات دعت لها النقابات العمالية وعلى رأسها "الكونفدرالية العامة للشغل" و"قوة العمل" احتجاجا على "النموذج الاجتماعي" الذي طرحه رئيس البلاد.

العالم –  تقارير

واستأنفت النقابات العمالية في فرنسا للمرة الثانية عشرة على التوالي منذ تولي الرئيس إيمانويل ماكرون للحكم العام الماضي، حركة الاحتجاج ضد سياسته، خصوصا في شقها الاجتماعي، والتي يعتبرون أنها تضعف الشرائح الأكثر ضعفا والفقيرة.

وتحاول النقابات العمالية الضغط على سياسة الحكومة والمتعلقة بالإصلاحات الاجتماعية الجاري العمل عليها، مثل التعديلات التي سوف تمس منظومة التقاعد والتأمين ضد البطالة.

وتقف "الكونفدرالية العامة للشغل" (سي جي تي) وراء الدعوة إلى التحرك الاحتجاجي الجديد، والذي تم الشروع في التحضير له منذ نهاية أغسطس، إلى جانب "الاتحاد الوطني للطلبة في فرنسا" و"الفدرالية المستقلة الديمقراطية لطلبة الثانويات" و"الاتحاد الوطني لطلبة الثانويات".

وتشترك هذه النقابات في موقفها المعارض لإصلاحات ماكرون وسياساته، التي تمس بحسبهم بالشرائح الضعيفة في المجتمع الفرنسي، وتضر أيضا بمبدأ التضامن والعدالة الاجتماعيين في البلاد..

فيما شهدت مدينة نيس الفرنسية فيما سبق مظاهرات حاشدة، أطلقها عدد من الموظفين المتقاعدين، للإعراب عن احتجاجهم على الإجراءات التى اتخذتها الحكومة الفرنسية بصددهم.

ويعانى الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون من جراء التراجع الحاد فى شعبيته فى المرحلة الراهنة، وهو ما أظهرته استطلاعات الرأى التى قامت بها العديد من المراكز البحثية، وهو ما يرجع فى جزء كبير منه للإجراءات التى اتخذتها الحكومة الفرنسية مؤخرا.

فانتشرت شرطة مكافحة الشغب الفرنسية، فى شوارع باريس وبالقرب من محطات القطار، بعد أضرب العاملين وشاركهم العديد من الطلاب، احتجاجا على سياسة الرئيس الفرنسى، إيمانويل ماكرون.

واشتبكت الشرطة الفرنسية، مع العديد من المتظاهرين وسط محطات القطارات، وأطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

و في هذا السیاق وفي الشهور الماضية، خرج الآلاف من الفرنسيين في مظاهرات سميت بـ"حفلة ماكرون"، بمناسبة مرور عام على تولي الرئيس إيمانويل ماكرون الحكم في فرنسا، للاحتجاج على سياسته.

وأعلنت وزارة الداخلية عن اعتقال 8 أشخاص وجرح شرطي بعد إحراق شاحنة قناة تلفزيونية.

في شهر مايو ایضا  نزل عشرات الآلاف إلى الشارع فى فرنسا تلبية لدعوة نحو 60 حزبا يساريا وجمعية ونقابة، تعبيرا عن عزمهم على التصدى لسياسة الرئيس إيمانويل ماكرون الذى يتولى الحكم منذ سنة.

وبدأ المحتجون بالتجمع فى شرق باريس بعيد الظهر، على غرار آخرين فى عدد كبير من المدن الكبيرة فى البلاد، وأعلن زعيم حزب فرنسا المتمردة يسار راديكالى جان لوك ميلانشون، إنه يريد من هذه التظاهرات أن تكون بمثابة "احتجاج كبير ضد ماكرون". وسيشارك ميلانشون فى تظاهرة مارسيليا فى جنوب البلاد.

إلا أن ماكرون رد من سان بطرسبورج أن "ذلك لن يوقفه"، وأضاف أن "الإصغاء إلى الناس لا يعنى أن تكون ألعوبة فى أيدى الرأى العام، وأنا لن أحكم استنادا إلى استطلاعات الرأى أو التظاهرات".

وقال الأمين العام للحزب الشيوعى الفرنسى بيار لوران الذى شارك فى التظاهرة الباريسية "إذا لم تظهر البلاد قوتها أمام سلطة تتسم بهذا القدر من العنجهية والتسلط، لن نتمكن من تحريك الأمور"، وأضاف أن "الغضب الشعبى يتصاعد".

ويأخذ عليه معارضوه القيام باصلاحات فى كل الاتجاهات (قانون العمل والموظفون والسكك الحديد والجامعات) على حساب بعض الفئات الشعبية.

و في نفس الشهر ، تظاهر العشرات من موظفى القطاع العام ، ضد إجراءات الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون الاقتصادية، الخاصه بقانون الخدمة المدنية، فى مدينة ليون، وحمل المتظاهرون أعلام النقابات العمالية خلال المسيرة.

ويهدف مشروع إصلاح قانون العمل الذي تعتبره النقابات والمعارضة منحازا للشركات وأرباب العمل، إلى كسر الحواجز لدخول سوق العمل، في بلد تبلغ نسبة البطالة فيه 10% وتطال الشباب خصوصا، ويطلق بعض الفرنسيين على مشروع قانون العمل الجديد بمشروع "قانون الخمرى" نسبة لوزيرة العمل الفرنسية مريم الخمرى.

 وعارضت مشروع القانون النقابات الفرنسية وأطياف من اليسار، بمسودة بـ" تأييد شعبى" غير مسبوق، حيث جمعت خلال 15 يوما أكثر من مليون توقيع ضد مشروع القانون.

ويقضى الإصلاح الذى تسعى الحكومة لتمريره بتحديد سقف للتعويضات فى حالة وجود خلاف بين العاملين وأصحاب الشركات وتقليص مدة فحص الطعون للموظفين وإمكانية إجراء مفاوضات داخلية في الشركات التي يقل عدد موظفيها عن 50 فردا، وهى إجراءات تصب فى مصلحة الشركات الصغيرة والمتوسطة التى تعين قرابة نصف الموظفين فى فرنسا.

فيما وقعت مناوشات بين قوات الأمن الفرنسية ومتظاهرين محتجين للمطالبة بتحسين ظروف العمل واعتراضا على تقليل القوى العاملة بالمستشفيات.

ونظم موظفو مستشفى بالعاصمة الفرنسية "باريس"، مظاهرة احتجاجية ضد تخفيض القوى العاملة والدعوة إلى ظروف عمل أفضل فى باريس، فيما رفع محتجون الشماريخ فى وجه رجال الأمن.

فى سياق متصل، تظاهر عدد من المواطنين الفرنسيين، أمام قصر بوربون، فى العاصمة الفرنسية باريس، احتجاجًا على مشروع قانون السر التجارى، ورفعوا لافتات مكتوب عليها "أكثر من 550 ألف مواطن يقولون إنهم يتوقفون عن التجارة"، وتأتى تلك المظاهرة ضمن سلسلة احتجاجات هز بأرجاء فرنسا اعتراضًا على السياسات الإصلاحية للرئيس إيمانويل ماكرون.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

وكالة "تسنيم": إيران لم ولن تسعى لإنتاج سلاح نووي وهذه المزاعم ليست سوى ذرائع وخداع من قبل الأميركيين وقد تم تأكيد ذلك في النص الجديد


وكالة "تسنيم": مطالب الأميركيين في المجال النووي ليست سوى ذرائع سياسية وتتنافى مع حقوق الشعب الإيراني


وكالة "تسنيم": رغم حديث الاميركيين عن إنشاء صندوق للتنمية وإعادة الإعمار إلا أن هناك فجوة كبيرة بين الرقم ومطالب إيران


وكالة "تسنيم": إصرار إيران على ضرورة دفع تعويضات من قبل الأميركيين بسبب العدوان العسكري على إيران جاد للغاية


المصدر الإيراني لوكالة "تسنيم": على الرغم من بعض الوعود لا يزال هناك خلاف حول إعادة الأموال المجمدة


تسنيم عن مصدر مقرب من فريق إيران التفاوضي: الخلافات الجوهرية التي تنبع من جشع الأميركيين وعدم واقعيتهم لا تزال قائمة


الإعلام العبري: تكبدت شركات الطيران الحصة الأكبر من الخسائر والتي قدرت بنحو 15 مليار دولار


الإعلام العبري: هناك 279 شركة عالمية أشارت إلى الحرب باعتبارها أحد الأسباب الرئيسية لاتخاذ إجراءات مالية وتقشفية


الإعلام العبري: توجد تحذيرات بأن التأثير الحقيقي للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران لم يظهر بالكامل بعد


الإعلام العبري: الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بدأت تترك آثارا مباشرة ومتسارعة على الاقتصاد العالمي


الأكثر مشاهدة

أسامة حمدان: أحد أهداف الاحتلال من استهداف عز الدين الحداد هو الضغط على الحركة ظنا منه أنها سترضخ


قاليباف: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد


القيادي في حماس أسامة حمدان: ننعى المجاهد عز الدين الحداد قائد كتائب القسام


حزب الله: استهدفنا بمسيرتين مقرا قياديا لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان


استخبارات الناتو: إيران قادرة على خوض حرب طويلة مع أمريكا


الخارجية الإيرانية: جريمة اغتيال قائد كتائب القسام عز الدين حداد تُعد جزءاً من مخطط "إسرائيل" الإجرامي الرامي لمحو فلسطين


غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالرواية الرسمية


إيران: أعدائنا لا يعرفون مستوى القدرات التي تمتلكها الجمهورية الإسلامية


فورين أفيرز: رغم كل الهجمات والحروب، لا تزال الجمهورية الإسلامية الايرانية صامدة ولا يوجد في الوقت الراهن بديل جاهز ومنظّم لها


المؤرخ الإسرائيلي-الأميركي عومر بارتوف: ما يجري في غزة إبادة جماعية


نيويورك تايمز: ترامب يغادر بكين دون تحقيق تقدم ملموس في قمته مع شي جين بينغ