ويجري الوفد محادثات سياسية مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة حول الوضع في ليبيا.
في هذه الاثناء، أكد الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن ان اي وقف لاطلاق النار من قبل النظام الليبي يجب ان يكون له مصداقية ويمكن التحقق منه.
اما واشنطن فدعت الى انتقال للسلطة يؤدي الى رحيل القذافي، فيما شددت ايطاليا على ضرورة رحيل القذافي وابنائه عن الحياة السياسية المستقبلية.
وقد هدد النظام الليبي بمقاومة اي اقتراب من الاراضي الليبية بذريعة تنفيذ عمليات انسانية، وذلك ردا على اعلان الاتحاد الاوروبي عزمه القيام بمهمة عسكرية انسانية في مدينة مصراته.
الى ذلك قال جان ميشل مونود، رئيس وفد الصليب الاحمر الدولي الى ليبيا، انه تم الحصول على اذن من النظام الليبي لفتح مكتب في طرابلس يعنى بالعمل الانساني.
واضاف مونود خلال مؤتمر صحافي في العاصمة الليبية انه تم استئجار سفينة تحمل معدات طبية لمعالجة ثلاثمئة جريح في مصراته المحاصرة منذ اكثر من شهر ونصف الشهر من قبل قوات القذافي.