عاجل:

في الضفة والقطاع.. محاولات اسرائيلية لردع المقاومة الفلسطينية

الثلاثاء ٠٦ نوفمبر ٢٠١٨
٠٥:٤٣ بتوقيت غرينتش
في الضفة والقطاع.. محاولات اسرائيلية لردع المقاومة الفلسطينية يواصل الاحتلال الاسرائيلي اعتداءاته بحق اهالي قطاع غزة عبر مخطط يرمي الى القضاء على المقاومة الفلسطينية، ومنذ انطلاق مسيرات العودة الكبرى لكسر حصار غزة يمارس الاحتلال جميع أساليب الإرهاب ضد سكانها لوأد مقاومتهم. واما في الضفة الغربية المحتلة يتيح مشروع قانون إسرائيلي حظي بتأييد الائتلاف الحكومي، تنفيذ الإعدام على سكانها ممن أدينوا بارتكاب عمليات ضد أهداف إسرائيلية، فيما يستثني المستوطنين الذين ينفذون جرائم بحق الفلسطينيين.

العالم - تقارير

التهدئة وكسر الحصار

كان الحصار الخانق الذي فرضه الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة إثر نجاح حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعية عام 2006 شاهدا على المخطط الاسرائيلي للقضاء على جذوة المقاومة الفلسطينية. 

تؤكد التجربة بأن المقاومة اعتمدت على النفْس وتنظيم النفَس؛ كي تستطيع الاستمرار في مواجهة غطرسة الاحتلال الاسرائيلي في غزة، وكي تقنع الأمة بضرورة احتضان قضيتها وتصحيح بوصلتها نحو القضية الفلسطينية. 

فبعد أن بدأت في قطاع غزة موجة كبيرة من عمليات المقاومة ضد الاحتلال، حاولت "اسرائيل" تبرير الجرائم التي تمارسها ضد الاهالي بحجة الدفاع عن النفس، وبدعوى أن الفلسطينيين الذين تستهدفهم، هم من الناشطين في حقل التنظيمات المسلحة ضد الاحتلال. لكن رغم كيد الاحتلال ومؤامراته، تنهض غزة اليوم مجدداً وتقف على قدميها منتصبة القامة من خلال تنظيم مسيرات العودة الكبرى وحراكها الشعبي السلمي لكسر الحصار.

أن الجمهور في غزة، الذي راهن عليه الاحتلال لإسقاط المقاومة بفرض الحصار والعقوبات القاسية، أصبح اليوم القوة المركزية التي حركت المياه الراكدة، ووقفت خلف إيصال "إسرائيل" إلى مباحثات التهدئة مع حماس برعاية مصر.

النصر الذي حققه من جديد سكان غزة على الاحتلال من خلال مسيرات العودة الكبرى وحراكها الشعبي، والذي دفع مختلف الجهات الامنية والسياسية والإعلامية الاسرائيلية للاعتراف بفشل مخططها للقضاء على المقاومة، كان عظيما جدا.

مشروع إعدام الفلسطينيين

وفي الضفة الغربية، يحاول الاحتلال تمرير مشروع قانون يتيح تنفيذ حكم الإعدام على فلسطينيين من سكانها أدينوا بارتكاب عمليات ضد أهداف إسرائيلية، يستثني المستوطنين اليهود الذين ينفذون جرائم بحق الفلسطينيين.

المشروع الذي حظي بتأييد الائتلاف الحكومي، قدمه عضو الكنيست روبرت إليطوف رئيس الكتلة البرلمانية لحزب "إسرائيل بيتنا" الذي يترأسه وزير الحرب أفيغدور ليبرمان، بعدما ظل ليبرمان رفقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يطالبان بسن قانون لفرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين الذين ينفذون عمليات هجومية ضد الإسرائيليين، باعتبار أن ذلك سيردع المقاومين الفلسطينيين.

النائب في الكنيست عن "المعسكر الصهيوني" المعارض للحكومة نشمان شاي رفض مشروع القانون، لأن "تشريع تنفيذ عقوبة الإعدام سيؤدي إلى ضغط دولي لن تستطيع إسرائيل تحمله".

مشروع قانون الإعدام، لا يشير إلى أي إمكان لتطبيقه على المستوطنين الذين يقتلون الأطفال الفلسطينيين والنساء والشيوخ خارج نطاق القانون، مثل الطفل محمد أبو خضير (16 عاما) -من حي شعفاط شرقي القدس المحتلة- الذي خطفه ثلاثة إسرائيليين يوم 2 يوليو/تموز 2014 وضربوه ونكلوا به ورشوا عليه البنزين وأحرقوه وهو على قيد الحياة في غابة غربي القدس.

وهناك أيضا الطفل الرضيع علي دوابشة الذي أضرم مستوطنون النار في منزل عائلته يوم 31 يوليو/تموز 2015، مما أدى إلى استشهاده على الفور، ولحق به والداه سعد ورهام متأثرين بجراحهما.

وفي مارس/آذار 2016، أظهر شريط فيديو نشره مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم" (غير حكومي)، إطلاق جندي إسرائيلي النار على الشاب الفلسطيني الجريح عبد الفتاح الشريف من مسافة قريبة، مما أدى إلى استشهاده في الحال.

الفلسطينيون اعتبروا أن مشروع القانون الإسرائيلي يدخل ضمن القوانين العنصرية التي تصدرها سلطات الاحتلال، وتعهد رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس في تصريح لوكالة رويترز بالنضال ضد هذا القانون.

الخطوة جاءت في سياق التحركات الإسرائيلية لفرض المزيد من إجراءات الأمر الواقع على الفلسطينيين بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 6 ديسمبر/كانون الأول 2017 اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل".

اسرائيل التي ترتكب جرائمها بحق الفلسطينيين، خلافاً للقانون الدولي لحقوق الانسان، جعلت قتل الفلسطينيين خيارها الأول، وهو ما يثبت من خلال الجرائم اليومية لقوات الاحتلال في الاراضي الفلسطينية، أن "إسرائيل" هي الدولة الوحيدة في العالم التي تنفذ عقوبة الإعدام خارج النطاق الدولي.

0% ...

آخرالاخبار

سي ان ان": أكثر من 100 مستشار عسكري أميركي موجودون في السعودية لتقديم المساعدة في الحرب على اليمن


هيئة العمليات البحرية البريطانية: بلاغ عن تعرض سفينتين لواقعة على بعد 4 أميال بحرية غربي خصب في سلطنة عمان


رويترز: برنت يغلق عند 107.63 دولارات للبرميل بارتفاع 6.34 بالمئة


الشيخ الخزعلي: نحذر من الخطاب الطائفي الذي بدأ يتكرر في الفترة الاخيرة ما يهدد السلم الاهلي


وزير الخارجية الإيراني وقائد الجيش الباكستاني يؤكدان ضرورة يقظة دول المنطقة وتنسيقها في مواجهة التطورات الجارية


مصادر لبنانية: غارتان إسرائيليتان تستهدفان أطراف بلدة النبطية الفوقا وتفجير في بلدة الخيام


خام نفط برنت يرتفع بنحو ٧ ٪؜ متجاوزا 108 دولارات للبرميل للمرة الأولى منذ منتصف مايو


" مجمّع ناصر الطبي" في غزة: شهيد ومصابون في قصف "إسرائيلي" على مركبة شمال خانيونس جنوب القطاع


وزيرا خارجية إيران والسعودية يؤكدان ضرورة مواصلة التعاون والجهود الدبلوماسية لمنع اتساع نطاق التوترات وإعادة الاستقرار والأمن إلى المنطقة


وزير الخارجية الإيراني تباحث هاتفياً مع نظيره السعودي فيصل بشأن آخر التطورات في المنطقة


الأكثر مشاهدة

وزارة الصحة اللبنانية: شهيد و10 جرحى من بينهم طفلان؛ جراء غارات الاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان، اليوم


رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي إبراهيم عزيزي: قرار وكالة الطاقة الذرية مجرد لعبة سياسية


عزيزي: إيران ستدافع عن مصالحها الوطنية وترد بحزم على قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الباطل على أرض الواقع


سماع دوي انفجار في جزیرة قشم الايرانية


قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شرقي مدينة غزة


دوي انفجارات عدة في جزيرة قشم وسيريك


محافظ هرمزغان: أصوات الانفجارات في سيريك وميناب وقشم قادمة من جهة البحر


جيش الإحتلال: إطلاق صفارات الإنذار في عدة بلدات بالجليل الأعلى للاشتباه بتسلل مسيرة ونعمل على التحقق من ذلك


مناطق في مدينة سيريك جنوبي ايران تعرضت لإصابة مقذوفات معادية


الخارجية السورية: ندين الدخول غير الشرعي لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى الأراضي السورية


غريب آبادي يعلق على قرار مجلس محافظي الوكالة الذرية