مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير 2026، ووسط محادثات نووية متوترة في جنيف وحشد عسكري أمريكي غير مسبوق في المنطقة، بدأت وسائل الإعلام الغربية الرئيسية تحول تركيزها من "الخيارات العسكرية" إلى التكاليف الاقتصادية الهائلة لأي تصعيد محتمل.