عاجل:

تسجيل صوتي لسودانية بسجن إماراتي تستغيث بالبشير.. ماذا قالت؟

الثلاثاء ١١ ديسمبر ٢٠١٨
٠١:١٩ بتوقيت غرينتش
قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، إنها تلقت شكوى من المعتقلة السودانية في سجن الوثبة الإماراتي إجلال عبد المنعم حسن، حول تعرضها للعديد من الانتهاكات الجسيمة داخل مقر احتجازها بالإمارات.

العالم - الامارات

وأكدت المنظمة، في بيان لها، أن إجلال تعاني من الإهمال الطبي وأوضاع احتجاز غير آدمية، بالإضافة إلى المعاملة المهينة والعنصرية التي تلاقيها من الشرطيات.

وفي تسجيل صوتي مسرب قالت إجلال "في البداية تم اعتقالي في 17 يوليو/تموز 2017 دون مذكرة اعتقال أو تفتيش، بعد أن منعت من السفر دون أي أسباب، وتم اقتيادي إلى أحد المقار الأمنية وتم التحقيق معي وإجباري على التوقيع على أوراق لم أقرأ محتواها".

وتابعت: "ظللت قيد الاختفاء القسري لمدة ثلاثة أشهر وأسبوعين، بعدها عرضت على المحكمة في أكتوبر/تشرين الأول 2017 دون محام، ثم عرضت عليها مرة أخرى في جلسة 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2017".

وأضافت: "حين تم إلقاء القبض عليّ لم يكن معي سوى عطر من شركة الرصاصي ومزيل عرق وجوارب وملعقتين وجواز سفري والسيرة الذاتية وتقرير طبي يفيد بأني أعاني من وجود أورام بالغدة".

وأوضحت المعتقلة السودانية، أنه صدر حكم ضدها، بتاريخ 26 ديسمبر/كانون الأول 2017، بالسجن عشر سنوات مع الإبعاد بعد انقضاء المدة، مشيرة إلى أنها لم تحضر المحاكمة ولم ينب عنها أي محام، رغم مراسلاتها العديدة للجهات المعنية بالسماح لها بتوكيل محام.

وفي 11 فبراير/شباط 2018 أحضرت شرطية مغربية من أفراد الحراسة بسجن الوثبة ورقة بتأييد الحكم وحاولت إجبار إجلال على التوقيع إلا أنها رفضت، وطالبت بعمل استئناف، فأخبرتها المسؤولة أن هذا الاستئناف صوري لا قيمة له، وحتى الآن لم يتم الفصل فيه، بحسب قول إجلال.

وقالت إجلال: "في مايو/أيار 2018 حضر اثنان من مندوبي الأمن للسجن ووعداني بالإفراج عني، وفي 27 يونيو/حزيران 2018 حضر السفير السوداني والمستشار القانوني وأخبرني بأنه بحلول عيد الأضحى سأكون مع أهلي، وحتى الآنما زلت رهن الاعتقال، وازدادت الأوضاع سوءاً، وحين قمت بسؤال المسؤولين في السجن عن أي تقدم في قضيتي، جاء ردهم بأن مسؤولي الأمن لا يريدون مقابلتي ولن يحضروا إلى هنا، وأن السفارة السودانية والعاملين بها لا سلطة لهم على الأمن الإماراتي وأنها سفارة خاملة لا دور لها".

واستطردت: "تدهورت حالتي الصحية نتيجة ظروف الاحتجاز غير الآدمية، فنقلت إلى المستشفى وأجريت عملية جراحية في 05 سبتمبر/أيلول 2018 لاستئصال الغدة لوجود خلايا سرطانية غير حميدة بها، وبعد يومين فقط أجبرت على العودة إلى السجن، وتم نقلي إلى السجن حافية القدمين مقيدة اليدين والقدمين، ولم يسمحوا لي بارتداء غطاء للرأس فقمت بستر رأسي وجسدي بشرشف السرير، وإلى يومنا هذا لم يتم نقلي للمستشفى مرة أخرى لمراجعة الطبيب المختص".

وأكدت المعتقلة السودانية بسجون الإمارات أن حالتها الصحية لم تتحسن بعد العملية الجراحية بل ازدادت سوءاً خاصة مع عدم توفير العلاج اللازم لها واحتجازها في ظروف لا تناسب حالتها الصحية، لافتة إلى أنها فقدت من وزنها نحو 15 كغم لرداءة الطعام وتلوث مياه الشرب.

وأردفت: "تم منع أسرتي من وضع أي نقود لي في الأمانات، كما حرمت من زيارتهم ومن التواصل معهم عبر هاتف السجن، وأصبحت الآن بلا أي أموال أو ملابس أو مستلزمات صحية أو مستلزمات نظافة شخصية، وتم حرماني من التواصل مع المحامي الذي سمحوا لأهلي بتوكيله بعد تعنت، والذي لم يستطع زيارتي سوى مرتين فقط".

ولفتت إجلال إلى أنها تعاني أيضا من سوء معاملة حارسات الأمن، مضيفة: "هناك حارسة إماراتية دائماً ما تكرر أنها لا تحب السودانيات، وقد أخبرتني بذلك حتى وأنا في غرفة العمليات".

واختتمت إجلال شكواها بمناشدة المنظمات الحقوقية والسلطات السودانية بالتدخل لإنقاذها مما تعانيه قائلة "أناشد الشعب السوداني وعلى رأسهم رئيس الجمهورية المشير عمر حسن أحمد البشير ومنظمة الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمات حقوق المرأة بالتدخل العاجل والنظر في أمري للضغط على السلطات الإماراتية كي يتم الإفراج عني بدون شروط".

وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إن توالي الاستغاثات من داخل مقار الاحتجاز الإماراتية، والإفادات التي يشهد بها ذوو معتقلين حاليين أو معتقلين سابقين تصف حجم المعاناة الإنسانية داخل تلك المقار، وتعد دليلا دامغا على مدى الانهيار في منظومة حقوق الإنسان في الإمارات.

وأضافت: "كما تصف تلك الإفادات مدى الضعف الذي تعاني منه المنظومة القضائية الإماراتية التي خضعت للتسييس بشكل كامل لتصير غير قادرة على إنفاذ القانون".

وناشدت المنظمة مجددا المجتمع الدولي والأمم المتحدة اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة لإيقاف مسلسل الانتهاكات الإماراتي ضد المحتجزين، والعمل على إطلاق سراح المعتقلين منهم دون مسوغ قانوني.

ودعت السلطات السودانية إلى اتخاذ موقف أكثر إيجابية تجاه قضية المواطنة السودانية إجلال عبد المنعم والتدخل دبلوماسيا للإفراج عنها وضمان سلامتها، مؤكدة أن استمرار احتجازها في تلك الظروف يشكل خطرا داهما على حياتها.

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في محيط قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة جنوب غربي سوريا


رضائي: إيران أعدّت خطة أكثر تدميرا لأي مواجهة جديدة مع واشنطن وتل أبيب


في إحصائية غير نهائية.. 9 شهداء و11 جريحا بينهم أطفال ونساء بغارة سعودية استهدف منزلا في مديرية سحار بمحافظة صعدة


جلسة طارئة لمجلس النواب المصري لبحث ارسال قوات مصرية دفاعية الى السعودية


كاميرا العالم ترصد أضرار العدوان الأمريكي علی مدينة أراك


استشهاد طفل وإصابة اثنين آخرين برصاص قوات الاحتلال في منطقة تل الذهب شمال غربي بيت لاهيا شمال قطاع غزة


حماس: ندعو إلى تكثيف الضغط الدولي لإنهاء الاحتلال ووقف جرائمه بحقّ أرضنا وشعبنا


حماس: نرحّب بالموقف الأوروبي الرافض لتوسيع المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة


الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في منطقة نجران وفي محافظة السليل


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي يجري محادثة هاتفية مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: اطلاق نار من الآليات قرب جسر وادي غزة ونتساريم شمال المحافظة الوسطى


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي استهدف بلدة ميفدون


مصادر فلسطينية: جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف شرقي مدينة غزة


وزارة الصحة اليمنية: حصيلة ضحايا العدوان السعودي منذ بدء التصعيد في 3 سبتمبر بلغت 124 شهيداً و327 جريحاً


مصادر يمنية: الطائرات السعودية استهدفت مدرسة المعتصم في قرية العهار بمديرية المسراخ جنوبي محافظة تعز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قوصين غرب مدينة نابلس


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري في جنوب لبنان


رويترز تشكّك في الادعاء الأمريكي بشأن الحصار البحري على ايران


مصادر يمنية: الطيران السعودي يستهدف بـ3 غارات منطقة الضعة والبنية في عزلة المساحين بمديرية الشمايتين


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الظهر جنوب مدينة جنين.


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: الأنباء المتداولة بشأن إغلاق أحد المعابر الحدودية المشتركة بين إيران وباكستان عارية تماماً عن الصحة