عاجل:

المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري..

واشنطن لن تمول إعادة اعمار سوريا وتدعوها الى تسوية!

الثلاثاء ١٨ ديسمبر ٢٠١٨
٠١:١٩ بتوقيت غرينتش
واشنطن لن تمول إعادة اعمار سوريا وتدعوها الى تسوية! أعلن المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري الإثنين أنّ بلاده لا تسعى إلى تغيير الرئيس السوري بشّار الأسد لكنّها بالمقابل لن تموّل إعادة إعمار هذا البلد، وتدعو حكومته الى "تسوية"!.

العالم - سوريا

وقال جيفري إنّ الحكومة السورية يجب أن توافق على "تسوية"، معللا ذلك بزعمه ان الحكومة السورية "لم تحقق انتصارا تاما بعد سبع سنوات من الحرب في ظلّ وجود 100 ألف مسلّح على الأراضي السورية"، حسب قوله.

وأضاف خلال مؤتمر في مركز "أتلانتيك كاونسل" للأبحاث في واشنطن: "نريد أن نرى نظاماً مختلفاً جوهرياً، وأنا لا أتحدّث عن تغيير النظام. نحن لا نحاول التخلّص من الأسد".

وإذ لفت المسؤول الأميركي إلى أنّ كلفة إعادة إعمار سوريا تتراوح بحسب تقديراته بين 300 و400 مليار دولار، جدّد التحذير الغربي المعتاد لدمشق ومفاده أنّ الدول الغربية لن تساهم في تمويل إعادة الإعمار إذا لم يتمّ التوصّل إلى حلّ سياسي يقبله الجميع ويترافق مع تغيير في سلوك الحكومة.

وفي السنوات الأولى للحرب في سوريا دأبت إدارة الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما على مطالبة الرئيس السوري بشّار الأسد بالرحيل عن السلطة، لكن مع مرور الوقت واشتداد الحرب تغيّر هذا الموقف بعض الشيء، أقلّه في الشكل، إذ تزعم واشنطن انها وضعت التغيير جانباً.

0% ...

آخرالاخبار

انكشاف القواعد وتراجع الردع: معضلة الاستراتيجية الأميركية في المواجهة مع إيران


عراقجي يبحث هاتفياً مع نظيره العراقي التطورات الإقليمية


قوة من جيش الاحتلال الصهيوني تتوغل وتطلق النار على المزارعين في كروم قرية مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي في جنوب سوريا المحتلة


القائد العام للحرس الثوري الإيراني: لا يحق لأي قوة عابرة للأقاليم أن تهدد أو أن يكون لها وجود مهيمن أو أن تتدخل في مضيق هرمز والخليج الفارسي


صندوق النقد: ارتفاع الإنفاق الدفاعي يفاقم ضغوط التضخم بعد صدمة الطاقة


إيران والاتحاد الأوراسي.. تعزيز التجارة والصادرات


صندوق النقد الدولي يحذر: الاقتصادات الكبرى تتجه نحو تسجيل أكبر عجز في الميزانية منذ جائحة "كوفيد"


مران تعز.. سقوط الرهان الصهيوني


إسقاط طائرة استطلاع مسلحة سعودية في اليمن


ترمب: ربما تمادينا في استهداف القيادات الإيرانية وكان علينا التوقف عند المستوى الأول أو الثاني من التصعيد