عاجل:

شاهد.. "الاطاحة بالأسد" تخرج من الأجندات الدولية

الثلاثاء ١٨ ديسمبر ٢٠١٨
٠٩:١٧ بتوقيت غرينتش
يجتمع وزراء خارجية الدول الضامنة لمحادثات استانة بشأن سوريا وهي روسيا وايران وتركيا في جنيف لبحث التسوية السياسية، فيما ألمحت أنقرة الى استعدادها للعمل مع الرئيس بشار الأسد، كما أعلنت واشنطن انها لا تسعى الى التخلص من الأسد.

العالم - سوريا

في محاولة أخيرة للتقدم بشأن التسوية السياسية للأزمة السورية يلتقي المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا بوزراء خارجية الدول الضامنة لمحادثات استانة وهي إيران وروسيا وتركيا.

المحادثات التي ستجري في العاصمة السويسرية جنيف تعتبر آخر اللقاءات التي سيجريها دي ميستورا مع الاطراف المعنية بالازمة السورية قبل تنحيه من منصبه خلال الأيام المقبلة.

وزارة الخارجية الروسية، قالت إنّ مباحثات الوزراءَ الثلاثة سيرغي لافروف ومحمد جواد ظريف ومولود جاويش أوغلو ستتركز على تشكيلِ لجنةٍ دستوريةٍ سورية لتمهيدِ الطريق أمامَ صياغةِ دستورٍ جديد، وإجراءِ انتخاباتٍ رئاسيةٍ وبرلمانية. واوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان أن قائمة اللجنة الدستورية الخاصة بسوريا جاهزة وستسلم إلى دي ميستورا، مطلع هذا الأسبوع، معربًا عن أمله أن تتمكن اللجنة من عقد اجتماعها الأول في جنيف بداية العام المقبل.

ويأتي هذا الاجتماع قبل التقرير الذي سيرفعه دي ميستورا إلى مجلس الأمن بشأن تشكيل اللجنة الدستورية في العشرين من الشهر الجاري. ومن المفترض أنْ تتألف اللجنة من مئة وخمسين عضوا خمسون اسماً قدمتها دمشق وخمسون أخری جماعات المعارضة وخمسون تقترحها الامم المتحدة من المجتمع المدني اضافة الی اعضاء مستقلين.

لكن الدول الثلاث اختلفت بشأنها وستقدم اقتراحاً بالقائمة الثالثة التي تمثل جوهر المشكلة.

وعشية مغادرته الی جنيف قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ان تركيا ودولاً اخری ستفكر في العمل مع الرئيس الاسد اذا ما فاز في انتخابات ديموقراطية.

كما قال المبعوث الاميركي الی سوريا جيمس جيفري ان الولايات المتحدة لاتسعی الی التخلص من الرئيس بشار الاسد، لكنها لن تمول اعمار سوريا اذا لم يكن هناك تغيير جوهري؛ مشيراً الی ان هذه العملية تبلغ تكلفتها ما يتراوح بين 300 و400 مليار دولار بحسب قوله.

0% ...

آخرالاخبار

شاهد.. القوات اليمنية تسيطر على كامل مديرية المخا المطلة على البحر الأحمر


«شاد» الإيرانية تتحول إلى إمبراطورية رقمية تستهدف جيلا جديدا


نائب وزير الخارجية اليمنية عبدالواحد أبوراس: الملاحة البحرية آمنة ولا علاقة لأمن الملاحة بالمناوشات التي تم وأدها في مديريات الساحل الغربي


عبدالسلام: متى ما توقف العدوان على اليمن وتم رفع الحصار عنه فسوف تتوقف العمليات الحالية


عبدالسلام: العمليات الجارية حالياً هي محددة الأهداف وفق ما تم الإعلان عنه سابقا وتأتي في الإطار الدفاعي


عبدالسلام: بشأن حرية الملاحة وحركة التجارة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب فهي آمنة ومنتظمة ولا داعي لأي قلق دولي حيالها فليس عليها أي خطر من جهة اليمن


عبدالسلام: نؤكد أن الجمهورية اليمنية لم تعتدي على أي دولة بل هي من تم الاعتداء عليها بما يتنافى مع الأخوة الإسلامية والعربية


عبدالسلام: نؤكد أن الجمهورية اليمنية ليست لديها أي مطامع في أي دولة من دول الجوار أو الدول العربية والإسلامية وغيرها من دول العالم


عبدالسلام: على الجميع أن يدرك بأن خيار السلام مع اليمن هو الأقل كلفة والأقصر طريقا نحو إعادة تنظيم العلاقات وفق مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة


عبدالسلام: إن السلام الحقيقي والعادل والمشرف كان وسيبقى خيارنا الاستراتيجي


الأكثر مشاهدة