عاجل:

اكتبوا "مرضية خاشقجي" اقرأوا "محمد ترامب" !

الجمعة ١٨ يناير ٢٠١٩
٠٦:٢٨ بتوقيت غرينتش
اكتبوا العالم - الخبر واعرابه

الخبر:

أخيرا ، وبعد ستة أيام من الجهل بحالها ومصيرها قيل ان مرضية هاشمي تم استدعاؤها الى القضاء اليوم.

التحليل:

وبغض النظر عن أية حجة استدعيت على اساسها صحفية ومذيعة "برس تي في" للمحكمة باعتبارها شاهد اثبات او متهمة، وحتى مع تجاهل السلوكيات غير القانونية للسلطات الاميركية عند احتجازها غير ان القضية الحائزة للاهمية هي الفجوة العميقة والبون الشاسع مابين مسلمات حقوق الانسان وبين مايجري في الولايات المتحدة من انتهاكات لتلك الحقوق.

المماطلة في الاجراءات واتخاذ السياسات التسويفية التي تستغرق وقتا للحد من العبء لجريمة حكومة الولايات المتحدة في احتجاز مرضية هاشمي من دون سبب، تذكرنا بسياسة تضييع الوقت والمماطلة التي اتبعتها ادارة ترامب للتقليل من حساسية وتأثير موضوع مقتل الصحفي جمال خاشقجي على الراي العام العالمي.

مع الفارق ان القضية الاولى كانت هناك حكومة من القرون الوسطى متورطة فيها مع الراي العام العالمي لكن في قضية الصحفية مرضية هاشمي المتورط فيها حكومة تدعي الالتزام بحقوق الانسان والديمقراطية.

ومع الاخذ بنظر الاعتبار في قضية خاشقجي تاكيد ترامب على اولوية ورجحان المصالح الاقتصادية والامنية للولايات المتحدة على مسألة مقتله، فانه لايبعد ان يكون ملف مرضية هاشمي مشابها ونتيجته مشابهة لنتيجة قضية خاشقجي، وكما ابن سلمان فلت من الوقوف أمام اية محاكمة فإننا لن نلمس ايضا اية اجابة منطقية ومقنعة بالنسبة الى احتجاز هاشمي من قبل المسؤولين الاميركيين.

فترامب وخلال عامين من حكمه في الولايات المتحدة وفي مواقف متعددة هاجم بشدة وسائل الاعلام الاميركية وقام اضافة الى ذلك باهانتها واحتقارها، ومع العلم بهذه الخلفية وعلاوة على عداء ترامب الى ايران يمكن القول وقبل تشكيل المحكمة يمكن تخيل اللعبة الاميركية بان يتم محاكمة مرضية هاشمي على اساس كونها امرأة، او لانها سمراء البشرة، او باعتبارها مسلمة، وفي الخاتمة لانها ناشطة في مجال الاعلام في ايران ستحاكم ويصدر بحقها العقاب.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم


عارف: لن نتراجع أبدا من أجل مصالحنا الوطنية ومصالح بلدنا ونحن بارعون في الحوار


نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: لسنا مع الحرب لكننا نقالتل ببسالة ولن نتراجع


دواء شائع للسكري يثير آمال إبطاء الشيخوخة


المتحدث باسم الخارجية القطرية: النقاشات مستمرة مع عمان وباكستان بشأن إجراءات خفض التصعيد في المنطقة


مصادر إعلامية: انفجار مستودع ذخيرة في الحي الغربي من مدينة بنش بريف إدلب شمال غربي سوريا


إفشال اقتحام قوة خاصة "إسرائيلية" ومقتل أفراد منها بغزة