العالم - سوريا
ونقلت مصادر محلية ان قرابة مائة مسلح انتشروا يوم السبت الماضي في قرية "الفاروقية" داخل الاراضي السورية قرب بلدة "زيتا" الحدودية التابعة لمحافظة حمص، وهاجموا عائلة لبنانية من "آل الجمل" تسكن في الاراضي السورية نتيجة خلافات ثأرية سابقة.
وذكرت المصادر ان العصابات المسلحة احتلت بعض المنازل في القرية وانتهكت الحرمات واخرجت بعض العائلات من منازلها، واطلقت النار عشوائيا على المنازل، فضلا عن اثارة الذعر بين السكان الآمنين وتعريض حياة المئات للخطر.
ورد شبان من "ال الجمل" على الهجوم عليهم الذي استخدمت فيه اسلحة خفيفة ومتوسطة ما ادى الى سقوط جرحى من الطرفين ما اجبر المهاجمين على الانسحاب، فيما تضررت بعض المنازل في القرية نتيجة الاشتباكات.
وطالب اهالي القرى الحدودية في سوريا بانتشار الجيش السوري على الحدود الفاصلة بين لبنان وسوريا في منطقة البقاع الهرمل، ومنع الجماعات المسلحة من الدخول الى الاراضي السورية وتعريض حياة السكان الآمنين للخطر.
وناشد الاهالي الجهات المختصة والمعنيين بوضع حد لهذه العصابات التي باتت تهدد ارواحهم، وتطالبهم باخلاء منازلهم.
وتشهد المناطق الحدودية في ريف القصير بمدينة حمص عمليات نهب وسرقة منظمة، من قبل العصابات المسلحة التي تنتمي في اغلبها الى جنسيات لبنانية، ليقع السكان في هذه القرى تحت رحمة هذه العصابات، دون ان يتمكنوا من ردعهم.