واضاف عبد المنعم منصور حديث خاص لقناة العالم الخبارية الاربعاء ان الحرية مهرها غالي ولا تعطى بل تنتزع انتزاعا والشعب الليبي في هذا الوقت قدم الكثير من الشهداء لكي ينال حريته ومتاكد ان المسالة مسالة وقت لان القذافي لايوجد في ليبيا من يريد ان يحكمه.
وقال ان ان مسالة تقسيم ليبيا غير واردة لان الشعب الليبي لايتجاوز نفوسه الـ6 ملايين نسمة والدولة كبيرة الرقعة والشعب قليل العدد ويكاد يعرف احدهم الاخر.
وتابع: كل المتتبعين للقضية الليبية يعرفون ان عند قيام هذه الثورة بدات شرارتها في المنطقة الشرقية واهل المنطقة الشرقية هم من ابناء ليبيا وكان اول بيان يصدر عن المجلس الوطني الانتقالي وفي اول فقرة في هذا البيان اكد ان العاصمة الابدية والوحيدة لليبيا هي طرابلس وهذا ان دل على شيء فانما يدل على ان المنطقة الشرقية والغربية على تنسيق وترابط.
واضاف ان الشعب الليبي واجه نظاما دكتاتوريا وقام النظام باحضار مرتزقة من الخارج لقتل ابناء الشعب الليبي وهذا ما زاد من تكاتف ابناء ليبيا والقبائل الليبية.
واشار الى ان معظم التابعين لحكومة القذافي قد انشقوا عنه ومن موجود في باب العزيزية اما موجود غصبا عنه او مرغما والقذافي يحتجز عوائلهم كرهائن كي يضمن عدم خروجهم خارج ليبيا وانشقاقهم.
من جانب اخر قال عبد المنعم منصور ان القذافي يقود هذه الحرب مع شركتين امنيتين وشركة امنية اعلامية وهذه الشركة هي اسرائيلية موجودة في داخل الاراضي الليبية
واضاف ان القذافي يقود هذه الحرب بدعم من الكيان الاسرائيلي وتوجد غرفة قيادة في ليبيا تقوم بتسيير القوافل والكتائب الامنية لمختلف المدن الليبية.
وخلص الى القول ان القذافي انهار واصبح معزولا على المستوى الليبي والمستوى الاقليمي والمستوى الدولي والمسالة مسالة وقت ، القذافي انتهى بالنسبة الشعب الليبي.
SM-13-13:20