داعش يستعين بممرات أنشأها نظام صدام حسين للدعم +صور

داعش يستعين بممرات أنشأها نظام صدام حسين للدعم +صور
الجمعة ٢٦ أبريل ٢٠١٩ - ٠٣:٢١ بتوقيت غرينتش

كشفت خلية الإعلام الأمني العراقي، اليوم الجمعة، عن شبكة أنفاق وممرات يستخدمها تنظيم "داعش" الإرهابي للتخفي والتنقل، وإيصال الدعم، في جنوب محافظة كركوك، شمالي العراق.

وأعلنت الخلية في بيان تلقته مراسلة "سبوتنيك" في العراق، ظهر اليوم، أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب، عثرت على أنفاق يستخدمها عناصر "داعش" الإرهابي، في المحور الجنوبي لوادي الشاي، في عملية نوعية انطلقت يوم أمس الخميس.

وزودت الخلية التي زودت وسائل الإعلام المحلية والدولية منها "سبوتنيك" بصور الأنفاق وهي شبكة معقدة تسمح لعناصر "داعش" بالتنقل، والاختباء بين التلال، كما تسمح لهم بالتخفي من طائرات الاستطلاع.

وأضافت الخلية، كما توجد بين هذه الأنفاق، ممرات مائية منظمة بنيت من قبل النظام الديكتاتوري البائد "الذي كان يترأسه صدام حسين"، وهي خاصة لتصريف المياه، يستغلها التنظيم للتنقل وليصل الدعم بين مجموعاته.

وانطلقت قوات جهاز مكافحة الإرهاب، صباح اليوم الجمعة، بالمرحلة الثانية من عمليات تطهير وادي الشاي، في كركوك المحافظة التي تعتبر أغنى مدن البلاد بالنفط، شمالي العاصمة بغداد.

وأعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، في بيان، مساء أمس، قائلة:

"يستمر الأبطال في جهاز مكافحة الإرهاب، وبإسناد طيران الجيش في عمليات تطهير وادي الشاي جنوبي محافظة كركوك "شمالي العاصمة بغداد".

وأفادت الخلية، بإن نتائج اليوم الأول لهذه العمليات، قتل ستة إرهابيين، وتدمير 13 وكرا.

وأضافت الخلية، كما أسفرت العملية عن تدمير، 8 أنفاق، و5 مخابئ، و6 كهوف، للإرهابيين.
وأكملت خلية الإعلام الأمني العراقي، أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب، دمرت مخزن أسلحة ومتفجرات للإرهابيين، منوهة إلى أن العمليات مازالت مستمرة.

وانطلقت قوات جهاز مكافحة الإرهاب، صباح اليوم، في عملية نوعية، تستهدف تعقب وتطهير وادي الشاي جنوبي محافظة كركوك، من عناصر "داعش" الإرهابي.
وفي عملية مماثلة، تمكنت قوات جهاز مكافحة الإرهاب، نهاية الأسبوع الماضي، من قتل 12 إرهابيا بينهم 4قيادات وتدمير مستودعات داخلها أسلحة وأعتدة ومعدات مختلفة في أحد الوديان بالحويجة في محافظة كركوك، التي تعتبر أغنى مدن العراق نفطيا.

وأعلن العراق تحرير كامل أراضيه من قبضة "داعش" في كانون الأول/ ديسمبر2017، بعد نحو 3 سنوات ونصف من المواجهات مع التنظيم الإرهابي الذي احتل نحو ثلث البلاد معلنا إقامة "خلافة إسلامية".
وتواصل القوات الأمنية العراقية عمليات التفتيش والتطهير وملاحقة فلول "داعش" في أنحاء البلاد، لضمان عدم عودة ظهور التنظيم وعناصره الفارين مجدداً، بينما تتمركز قوات الحشد الشعبي على الشريط الحدودي مع سوريا للتصدي لمحاولات تسلل عناصر التنظيم الإرهابي المتكررة.