العالم - مصر
امتزجت دموع الفرح وأحزان الفراق خلال لقاء الغارمين مع أسرهم بعدما سجنوا لعجزهم عن سداد ديونهم فقامت وزارة الداخلية بالتدخل في القضية وادخال الفرحة إلى نفوسهم مع حلول شهر رمضان المعظم للإفراج عنهم.
وبالدموع والزغاريد والأحضان التقت غارمة بشقيقتها في أول لقاء بينهما بعد الإفراج عنها، وقالت المفرج عنها إنها لم تصدق خبر الإفراج عنها وتتقدم بالشكر للرئيس السيسي على مبادرته التي كانت سببا في الإفراج عنها وعودتها لأحضان أولادها.
وأضافت أنها دخلت السجن بسبب تعثرها في سداد 80 ألف جنيه ولديها بنت وولد وبعد الحكم عليها بـ12 سنة لم تتوقع أبدا الإفراج عنها حتى طرق باب زنزانتها وتم الإفراج عنها.
"الحياة عادت من جديد بعدما فقدنا الأمل" كلمات أكد عليها الغارمن والغارمات المفرج عنهم في إطار مبادرة " سجون بلا غارمات" خلال الاحتفال المقام ؛ تهانى إحدى الغارمات قالت بأنها اقترضت مبلغ مالى لعلاج ابنتها مصابه بعجز فستدانت مبلغ مالى، وعندما جاء موعد السداد لم تستطيع فحكم عليها بالسجن لمدة 25 عاما.
وأوضحت الغارمة، بان حياتها تدمرت بعد الحكم عليها وخاصة بان عملية العلاج فشلت، ولكن وجدت الامل بعد مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي وصندوق تحيا مصر ووزارة الداخلية، التي اعادة لها الحياة من جديد، مشيره بأنها قضت شهرين من مدة العقوبة لتفاجئ بالإفراج عنها عقب سداد ديونها مع حلول شهر رمضان المبارك.