العالم - السودان
عادت الامور الي ما كانت عليه بين المجلس العسكري الانتقالي وقوي اعلان الحرية والتغيير وذلك عقب رد المجلس علي وثيقة اعلان الدستور التي رفعتها قوي الحرية والتغيير ، اذ ترى القوى ان رد المجلس لم يكن موفقا بل يؤكد عدم جديته للوصول لصيغة توافقية تؤدي لتشكيل حكومة مدنية ، واكدت قوي التغيير ان التصعيد سيكون بالعصيان المدني والإضراب مع الاستمرار في الاعتصام في حال بقي الامر على ماهو عليه.
المجلس العسكري فتح بوابة اخرى لكافة الاحزاب السودانية للمشاركة في الفترة القادمة بل دعاها لتقديم اسماء مرشحيها خلال اربع وعشرين ساعة للنظر في امر مشاركتها في الحكومة القادمة.
مشاركة هذه الاحزاب اثار لغطا كبيرا واستياءا باعتبار ان ما يحدث هو ذات السيناريو الذي عمل به النظام السابق باشراك احزاب لا علاقة لها بالعمل السياسي والمجتمعي.
كثرت المؤتمرات الصحفية والاجتماعات وازدادت المُلاسنات بين المجلس العسكري وقوي الحرية والتغيير ما يشير لاطالة امد التفاوض.