وكتب قاليباف في منشور له على منصة اكس مساء الخميس: «هذه الإمبراطورية الآيلة إلى الزوال، بدلاً من إهدار مليارات الدولارات على وكيلها الإرهابي، أي إسرائيل، وعلى 750 قاعدة عسكرية منتشرة حول العالم، كان بإمكانها إنفاق تلك الأموال على الشعب الأمريكي. لكن يبدو أن هذا الخيار ليس منطقيا كثيرا بالنسبة للنظام الأمريكي».
وأضاف مخاطباً وزير الخارجية الاميركي سكوت بيسنت: «يا سكوت، مصداقيتك على المحك... افعل شيئاً».
وكانت صحيفة نيويورك تايمز، قد أشارت إلى أن مصداقية وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت تواجه اختباراً صعباً، في ظل تدخلات مثيرة للجدل في الأسواق وتهديداته بفرض عقوبات مشددة على الدول التي تتعامل تجارياً مع إيران.
وذكرت الصحيفة أن بيسنت يسعى إلى خفض أسعار الفائدة والسيطرة على الوضع الاقتصادي قبيل انتخابات التجديد النصفي، إلا أن الأسواق رفضت مراراً هذه السياسات، فيما ظلت عوائد السندات طويلة الأجل مرتفعة.
وأضاف التقرير أن الحرب مع إيران أسهمت في زيادة الضغوط التضخمية وتعميق المخاوف بشأن العجز المالي الضخم للولايات المتحدة، كما أن تهديدات بيسنت بعزل إيران قد تؤدي إلى اضطرابات في النظام المالي العالمي، في وقت لا يطرح فيه حلولاً واضحة لمعالجة الدين الأمريكي البالغ نحو 40 تريليون دولار.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن عدداً متزايداً من المستثمرين والسياسيين باتوا يتساءلون عمّا إذا كان بيسنت يمتلك بالفعل أدوات فعّالة لاحتواء الأزمة، أم أنه يستهلك ما تبقى من رصيده السياسي عبر الشعارات والخطابات الحادة.