العالم – السودان
ودعا التجمع في البيان المواطنين للتوجه إلى مقر الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش، محملا المجلس العسكري المسؤولية عن القتل الذي ترتكبه مليشيات بأوامره على حد وصف البيان.

وأكد تجمع المهنيين السودانيين: على الثوار التزام السلمية التي أسقطت أكثر الطغاة دموية في تاريخنا وهي القادرة على إسقاط أذياله
واضاف: يتعرض المعتصمون أمام القيادة العامة للقوات المسلحة لمجزرة دموية في محاولة غادرة لفض الاعتصام.
وحمل تجمع المهنيين السودانيين المجلس العسكري مسؤولية سلامة المعتصمين.
يذكر أن نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق أول محمد حمدان حميدتي، حذر أول أمس السبت من أن تشكيل حكومة مدنية في الأوضاع الحالية، والتي تشهد تصاعدا في المواجهات بين قوات الأمن والمعتصمين المناهضين للمجلس، سيكون نوعا من الفوضى.
وقال دقلو، في تصريحات صحفية أثناء حفل إفطار، "ليس لدينا مشكلة في تسليم الحكومة للمدنيين، لكن يجب أن تشمل جميع الشعب السوداني"، مضيفا، "سنحسم أي فوضى في البلاد لأجل الحكومة المدنية المقبلة تكون وطنية وتحكم بهيبة القانون، لكن حكومة مدنية بالأوضاع الحالية ستكون فوضى".
وكانت قوات الشرطة العسكرية أطلقت النيران باتجاه معتصمين عند جسر النيل الأزرق، الذي يبعد نحو 500 متر عن مقر الاعتصام المستمر منذ أكثر من شهر أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم، لمطالبة المجلس العسكري الانتقالي بتسليم السلطة لحكومة مدنية.
ويشهد السودان حاليا، مرحلة انتقالية بعد الإطاحة بالرئيس السابق، عمر البشير، يوم 11 أبريل/ نيسان الجاري، إثر حراك شعبي. وقد تولى مجلس عسكري انتقالي مقاليد الحكم لفترة انتقالية، برئاسة وزير الدفاع السابق عوض بن عوف، الذي لم يلق قبولا من مكونات الحراك الشعبي ما اضطره بعد ساعات لمغادرة موقعه مع نائب رئيس المجلس، رئيس الأركان السابق كمال عبد الرؤوف الماحي. وتولى قيادة المجلس العسكري الانتقالي في السودان المفتش العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان.