وقال حداد عادل الخميس "في تصريحات ادلى بها خلال مراسم احياء ذكرى شهداء منطقة (ملت آباد) في مدينة آمل (شمال)"، انه فيما يقدم الليبيون الضحايا لاسقاط حكومة القذافي المستبدة تحاول البلدان المتغطرسة التحكم بمصير هذا الشعب.
واضاف: ان حصة الشعب الليبي البريء في التطورات التي يشهدها هذا البلد هي المجازر فقط لكن بعض البلدان الاخرى تحاول تحديد مستقبل الشعب في هذا البلد.
ولفت الى ان التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا تتبلور في مطالب الشعوب باسقاط الحكام المستبدين، و"ان الهدف الرئيسي لهذه الشعوب هو اقامة حكومات شعبية على اساس الاسلام".
واوضح رئيس اللجنة الثقافية في مجلس الشوري الاسلامي، انه رغم تشدقات الولايات المتحدة وبعض الانظمة المتغطرسة والطامعة في تاييد السلام والحريات، لكنها على الصعيد العملي لا تلتزم باي من القوانين الدولية.
وتابع: ان زيارة وزير الدفاع الاميركي للسعودية وبعض بلدان المنطقة ترمي لتصدير المزيد من الاسلحة وارسال القوات وقتل الابرياء في البحرين، و"ان هذه المخططات تبرز الصورة الحقيقية لاميركا امام الشعوب".
ولفت الى ان شعوب المنطقة ادركت ان الولايات المتحدة الاميركية لا تحمل سوى الاكاذيب والتلاعب، واوضح في ذات الوقت، انه بفضل الله فان الشعوب في مصر وتونس والبحرين واليمن وليبيا تعتمد على طاقاتها الذاتية في انتفاضاتها ولن توقف نشاطاتها ومطالبها الرامية لاقامة حكومات شعبية واسلامية.
وفي جانب آخر من تصريحاته قال حداد عادل، ان احدا لن يتجرأ على اتخاذ القرارات لايران الاسلامية من خارج حدودها ولا احد يفكر في هذا الموضوع مطلقا، و"ان الشعب الايراني في ظل توجيهات قائد الثورة الاسلامية وحكمته هو الذي يتخذ القرارات المرتبطة بالقضايا الاقليمية والعالمية".
واكد حداد عادل ان العزة والشموخ والقوة التي تحظى بها ايران الاسلامية على الصعيد العالمي رهن لدماء الشهداء الطاهرة والصمود والمقاومة للشعب المسلم.
واوضح، انه عقب مرور 32 عاما (على انتصار الثورة الاسلامية) فان الشعب الايراني يحقق تقدما لافتا على كافة الصعد وان العقوبات الجوفاء التي فرضها الاستكبار العالمي لم تترك اي تاثيرات على الشعب.