واعرب مطران في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية يوم الخميس، عن استغرابه لموقف الصين وروسيا من قرار التدخل في ليبيا حيث انهما وافقتا عليه ونراهما اليوم تنتقدان قرار الاطلسي.
واضاف انه كان من الاجدر بهما عدم التصويت على هذا القرار الذي اعطى الناتو صلاحيات مبهمة ما بين حماية المدنيين وقصف قوات القذافي.
واشار الى ان هناك مخطط غربي واضح هو تشتيت ليبيا وشرذمتها خدمة لمصالح الاقتصاد الاميركي والغربي الراكد مشككا برواية ان الناتو لايستطيع ضرب التواصل بين وحدات كتائب القذافي او انه لايستطيع اسكات المدفعية التي تقصف مصراته علما بان ليبيا ارض صحراوية مفتوحة.
وتساءل مطران عن سبب توقف قصف الناتو لقوات القذافي الذي سمح بتقدم الثوار حتى ابواب مدينة سرت كما تساءل قائلا هل ان تدخل الناتو حمى اجدابيا او راس لانوف او البريقة وغيرها من المدن التي تتعرض لقصف كتائب القذافي ومجازرها.
وذهب الى ان الثورة الليبية كانت اقوى لو كانت غير مسلحة كما هو الحال في الثورة اليمنية موكدا ان الحكومات الدكتاتورية تحاول استدراج شعوبها الى اللجوء للعنف المسلح كي تبرر قمعها ارتكاب المجازر ضدها.
واتهم بعض الحكام العرب الذين يتطوعون من اجل اظهار الكثير من الحمية بانهم مجرد سماسرة يقومون بدور لكي يبرروا وجودهم وهم اعطوا اكبر قاعدة اميركية في العالم للولايات المتحدة تمثل اكثر من نصف مساحة مشيختهم.
ودعا الى دور عربي فاعل في اسقاط نظام الطاغية معمر القذافي لحقن دم الشعب الليبي مؤكدا اننا لانريد مرتزقة عرب وسماسرة عرب عند الاميركان يدفعون فواتير صواريخ توما هوك التي لا تميز بين قوات القذافي وقوات الثوار لعدة مرات.
وافاد بان لعبة المصالح واضحة في ليبيا فالولايات المتحدة تمنع انتفاضة الشعب الليبي من تحقيق اهدافها في اسقاط نظام القذافي الفاشل والمجرم مشيرا الى ان واشنطن تحاول ايجاد توازن رعب ما بين نظام القذافي والثورة الشعبية لمصالحها وتقوم بتدفيع بعض الحكام العرب ثمن السلاح الذي تضرب به اهلنا وتتفرج على هذه المجزرة الرهيبة تمهيدا لتدفيعنا المزيد من الخسائر عبر اعادة البناء من ثمن نفطنا وفتح الباب امام شركاتها.
Mn – 15- 23:35