العالم - ليبيا
وأضاف المحجوب أن "منطقة الزطارنة التي كانت خاضعة لميليشيات الوفاق، باتت خاضعة كليًا تحت سيطرة الجيش".
وأكد أن "الميليشيات المسلحة هربت معظمها إلى خارج المدينة، فيما تمكنت وحدات الجيش من إلقاء القبض على بعض منهم"، مشيرًا إلى أن "العتاد العسكري لم يكن ثقيلًا، ولم يكن هناك مدرعات، بل مجرد سيارات وعربات عسكرية".
وبشأن بدء المرحلة الحاسمة في معركة طرابلس، أجاب قائلًا: "ستبدأ قريبًا، والأمر كله بيد القيادة العامة وغرفة العمليات".
وفيما يخص الوضع داخل طرابلس، أكد العميد خالد المحجوب، أن "هناك انهيارًا لميليشيات الوفاق كل يوم في منطقة مختلفة مع التقدم الكبير الذي تحرزه قوات الجيش الليبي"، مؤكدا أن هناك "تصاعدًا في حالة الرفض الشعبي لتلك الميليشيات".
وأشار آمر المركز الإعلامي لغرفة "عمليات الكرامة" إلى أن "الجيش سجل عمليات شراء كبيرة لعملات أجنبية، وحركة كبيرة في سوق الدولار بالعاصمة الليبية طرابلس من جانب الميليشيات، ما يدل على عمليات الهروب التي تنفذها تلك الميليشيات بعد تكبدها خسائر فادحة".
وبين المحجوب أن "القوات الجوية للجيش الليبي، نفذت أمس ضربات جوية في منطقة العزيزية، ومدينة غريان، وأوقعت إصابات دقيقة ومباشرة، ووصل عدد كبير من القتلى والجرحى إلى مستشفى غريان".
وأكد أن "الضربات طالت ميليشيات أبو عبيدة الزاوي، واحد من قيادات تنظيم القاعدة في ليبيا".
وكان الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر قد أعلن، في الرابع من نيسان/أبريل الماضي، إطلاق عملية للقضاء على ما أسماها بالجماعات المسلحة والمتطرفة التي وصفها بـ "الإرهابية" في العاصمة طرابلس، والتي تتواجد فيها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا برئاسة السراج، الذي أعلن "حالة النفير" لمواجهة الجيش واتهم حفتر بـ "الانقلاب على الاتفاق السياسي لعام 2015.