عاجل:

علاج جديد ينقذ المرضى من سرطان الدم الحاد 

الثلاثاء ٠٣ سبتمبر ٢٠١٩
٠٤:٠٥ بتوقيت غرينتش
علاج جديد ينقذ المرضى من سرطان الدم الحاد  شفي عدد من مرضى سرطان الدم اللمفاوي الحاد "غير القابل للشفاء"، بفضل علاج جديد، دون أن يترك أي أثر على المرضى.

العالم - منوعات

وخضع 14 مريضا بسرطان الدم المعروف أيضا باللوكيميا أو ابيضاض الدم، للعلاج في مستشفى غريت أورموند ستريت، باستخدام الدواء الجديد، وهو عبارة عن نسخة سريعة المفعول من العلاج CAR-T، والذي يعمل عن طريق أخذ خلايا الدم التي تساعد على الحماية من العدوى خارج الدم، وتعديلها وراثيا في المختبر بحيث تكون أكثر كفاءة في العثور على الخلايا السرطانية وتدميرها، ثم إرجاعها مرة أخرى إلى مجرى دم المريض لمحاربة السرطان.

وقال المسعفون في مستشفى غريت أورموند ستريت إنه بعد ثلاثة أشهر فقط، تبين خلوّ 12 مريضا، معظمهم من الأطفال، من أي أثر للخلايا السرطانية، وخمسة منهم لا أثر للسرطان لديهم حتى يومنا هذا.

وقال البروفيسور بيرس أمروليا، كبير الباحثين في الدراسة: "إن العلاج بـ CAR-T هو مثال رائع على استخدام قوة الجهاز المناعي لاستهداف الخلايا السرطانية على وجه التحديد.

وأضاف: "على الرغم من أنه لا ينجح مع جميع المرضى، إلا أن هذا العلاج قد يوفر الأمل لهؤلاء الأطفال الذين نفدت لديهم جميع الخيارات الأخرى للشفاء".

وتابع: "هذه البداية فقط لهذا العلاج الجديد، وآمل على مدار السنوات القليلة القادمة أن نتمكن من تحسينه لجعله أكثر أمانا وفعالية".

وأوضح: "الآثار الجانبية للعلاج بواسطة CAR-T يمكن أن تكون حادة، لذلك نأمل أن تساعد هذه التكنولوجيا الجديدة على التقليل من هذه الآثار".

وعادة ما يقتصر العلاج بواسطة CAR-T على الأطفال والبالغين حتى عمر 25 عاما، ويمكن أن يسبب آثارا جانبية عصبية خطيرة مثل انخفاض الوعي والهذيان والارتباك والاضطراب وغيرها.

ومن بين الأطفال الذين اشتركوا في تجربة العلاج، أوستن سويني، البالغ من العمر 10 أعوام، الذي تم تشخيص إصابته بسرطان الدم الحاد عندما كان في الثانية من عمره.

وجاء استدعاء أوستن للمشاركة في التجربة بعد أن استنفد جميع خيارات العلاج الأخرى، الأمر الذي دفع والده سكوت إلى اعتبار ابنه المريض "محظوظا جدا" لأنه تمكن من المشاركة في الدراسة.

وقال سكوت: "حصل أوستن على الخلايا في مستشفى غريت أورموند ستريت في أكتوبر 2016، ووجدنا في عيد ميلاده بنهاية ذلك الشهر أن خلاياه كانت تعمل ما هو مطلوب منها بالضبط".

وأضاف: "بعد عامين ونصف العام، أصبح أوستن بصحة جيدة، وفيما يتعلق بالجانب الجسدي، فقد أضحى أفضل بكثير مما كان عليه سابقا"، وتابع: "إنه لأمر رائع أن أراه ممتلئا بالطاقة".

0% ...

آخرالاخبار

شكارجي: استمرار الاعتماد على المظلة الأمنية الأميركية لن يؤدي إلا إلى تحمّل التكاليف الباهظة لقرار خاطئ وحسابات مغلوطة


شكارجي: واشنطن تعجز حتى عن توفير الأمن لنفسها في المنطقة فكيف لها أن توفره للآخرين؟


شكارجي: على دول المنطقة الخروج من المظلة الأمنية الأميركية العاجزة


شكارجي: الإهانات الأخيرة التي وجّهها المسؤولون الأميركيون إلى الحضارة والشعب الإيراني تعكس يأسهم وتزيد من عزيمة شعبنا


معارك باب المندب تتصاعد ومساع سياسية لفتح الحوار


شكارجي: لن تتمكن العمليات النفسية ولا الادعاءات الإعلامية من إنقاذ واشنطن من تداعيات استراتيجياتها الفاشلة


شكارجي: الحرب الدعائية والأكاذيب المتكررة للمسؤولين الأميركيين بشأن السيطرة على مضيق هرمز لن تغيّر الحقائق الميدانية


شكارجي: لا يمكن أبداً للقرصنة البحرية والسرقة وتهريب الوقود أن تحول دون هزيمة أميركا الحتمية


المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي: أميركا لجأت إلى تهريب الوقود للخروج من المستنقع الذي صنعته بنفسها في غرب آسيا


الخلية كانت تعتزم تنفيذ عمليات إرهابية في بعض مناطق المحافظة ولا سيما مقار الشرطة


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي