عاجل:

ليبيا.. توتر بين أفريقيا والغرب حول بديل لغسان سلامة

الخميس ١٧ أكتوبر ٢٠١٩
٠٧:٥٧ بتوقيت غرينتش
ليبيا.. توتر بين أفريقيا والغرب حول بديل لغسان سلامة ذكر دبلوماسيون أن الدول الأفريقية الثلاث الأعضاء في مجلس الأمن الدولي أخفقت، أمس الأربعاء، في الحصول على تعيين موفد مشترك للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لليبيا، بعدما رفضت الدول الغربية إزاحة المبعوث الأممي الحالي، غسان سلامة، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

العالم - ليبيا

وصرح دبلوماسي طلب عدم كشف هويته، إلى «فرانس برس»، بأن الولايات المتحدة والأوروبيين قالوا في اجتماع مغلق طويل جدا، عقد بطلب من جنوب أفريقيا وساحل العاج وغينيا الاستوائية: «لا نقوم بتغييرات في وقت غير مناسب».

وأوضح دبلوماسيون آخرون أن روسيا والصين لم تميلا إلى أي من الموقفين. فقد دعت الصين إلى «الانسجام» في المجلس، كما قال أحدهم، بينما رأت دول أخرى أنه يمكن التحدث مجددا عن الفكرة الأفريقية في وقت لاحق.

وأشارت الوكالة إلى أن دبلوماسيون كثر أكدوا أن مشروع نص أفريقيا لم يحصل على الإجماع المطلوب. ويطلب النص اتخاذ الإجراءات الضرورية للتأكد من المشاركة الفعلية للاتحاد الأفريقي بهدف تسوية الأزمة الليبية. وأكد أحد الدبلوماسيين أن سلامة يوجه تقريرا إلى الاتحاد الأفريقي كل 15 يوما ولم يتلق ردا يوما.

وأشار مصدر دبلوماسي آخر، أن الاتحاد الأفريقي ومنذ بداية النزاع في ليبيا «غائب» وغير موجود، ولديه ممثلية في تونس المجاورة فقط، بينما يعكس عدم فهم الغربيين للطلب الأفريقي.

وطرح الاتحاد الأفريقي طلب تعيين موفد مشترك مع الأمم المتحدة للمرة الأولى في يوليو الماضي، ثم أعاد تأكيده في سبتمبر من العام الجاري أيضا، خلال اجتماع وزاري أفريقي عقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

نقص الدعم
وفي مقابلة مع وكالة «فرانس برس»، أكد رئيس النيجر، محمد إيسوفو، حينذاك أن أفريقيا تمتلك الخبرة التي أكدتها الأزمة في السودان. وأضاف أن ليبيا تقع في القارة الأفريقية، ولا يمكن تسوية المشكلة فيها بتهميش الاتحاد الأفريقي.

ودعا رئيس النيجر إلى تعيين موفد خاص مشترك، وليس مبعوثا خاصا للاتحاد الأفريقي إلى جانب مبعوث خاص للأمم المتحدة، بل موفد واحد للمنظمتين، ويفضل أن يكون أفريقيا، للاهتمام بالملف الليبي.

ومنذ أن تولى مهامه، اشتكى غسان سلامة مرات عدة من نقص واضح في الدعم من الأسرة الدولية لأداء مهامه. وأشارت الوكالة إلى أن «شن المشير خليفة حفتر هجوما للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني، أدى إلى مواقف متباينة من قبل مختلف الدول»، لافتة إلى تعبير الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في اتصال هاتفي عن دعمه «حفتر»، بعدما كانت الولايات المتحدة تدعم رسميا حكومة الوفاق.

وأسفرت حرب العاصمة عن سقوط أكثر من ألف قتيل وأجبرت 120 ألف شخص على مغادرة مناطقهم، حسب الأمم المتحدة. وخلال الصيف، اقترح غسان سلامة خطة من ثلاث نقاط لإنهاء النزاع في ليبيا، تقضي بإعلان وقف لإطلاق النار وعقد مؤتمر دولي ومؤتمر بين الأطراف الليبيين. وتجري الاستعدادات حاليا لعقد المؤتمر الدولي في ألمانيا قبل نهاية العام الجاري، لكن لم يحدد أي موعد له حتى الآن.

0% ...

آخرالاخبار

‏السلطات الأوكرانية تدعو سكان خيرسون إلى مغادرتها جراء الهجمات الروسية


مدفعية الاحتلال تستهدف منطقة علي الطاهر ودوحة كفررمان جنوبي لبنان


دبابة ميركافا معادية تستهدف بلدة المنصوري بعدد من القذائف


رئيس الوزراء الكندي رداً على ترامب: اسم بحيرة أونتاريو سيبقى كذلك الآن وإلى الأبد


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي يستهدف شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


هكذا يرد قاليباف على تصريحات وزير الخزانة الأمريكي ضد إيران


قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بقذيفتين المنطقة الواقعة بين بلدة بيت جن والتلال الحمر في ريف دمشق الغربي


اللواء رضائي: سنرسل بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني إلى الجحيم


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل بآليات عسكرية في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبي


اللواء محسن رضائي للمنار: أوجّه الشكر لأخي العزيز سماحة الشيخ نعيم قاسم الذي يوجّه ويقود على نحوٍ حسن ويرعى شؤون المقاومة وكذلك أوجّه الشكر إلى أخينا المناضل الذي لا يعرف الكلل والملل جناب الأستاذ نبيه برّي