عاجل:

حركة تحرير السودان تطالب باطلاق سراح عناصرها المعتقلين

السبت ١٩ أكتوبر ٢٠١٩
٠٥:٤٤ بتوقيت غرينتش
حركة تحرير السودان تطالب باطلاق سراح عناصرها المعتقلين طالبت حركة تحرير السودان بزعامة عبدالواحد نور، يوم امس، حكومة بلاده بإطلاق سراح 38 معتقلا من عناصرها المحبوسين بولاية جنوب دارفور.

العالم _ السوادن

وناشدت الحركة في بيان للمتحدث باسمها محمد عبد الرحمن الناير "الجهات المعنية بإطلاق سراحهم فورا".

واعتبرت أنه "ليس هناك مبرر لبقائهم في السجون كل هذه المدة بعد سقوط النظام السابق"، دون ذكر محكومياتهم وسبب سجنهم.

ورحبت الحركة بقرار المجلس السيادي في الأسبوع الماضي بإطلاق سراح 24 أسيرا من قواتها صدرت بحقهم أحكام بالاعدام، وقالت: "نثمن عاليا هذه المبادرة وإن جاءت متأخرة ."

وفي 19 سبتمبر/أيلول الماضي، قرر المجلس السيادي بالسودان، إسقاط عقوبة الإعدام عن 8 من منسوبي الحركة التي تقاتل الحكومة في إقليم دارفور.

كما قرر أيضا الإفراج عن 3 من عناصر الحركة، محتجزين في مقرات أمنية مختلفة، في خطوات تأتي في إطار اتفاق إعلان المبادئ الموقع، مؤخرا، بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة.

وتشهد جوبا عاصمة دولة جنوب السودان جولة مفاوضات بين الحكومة السودانية من جهة وكل من الجبهة الثورية والحركة الشعبية قطاع الشمال بقيادة عبد العزيز الحلو، على حدة، ضمن مساع للوصول إلى السلام بالسودان، دون مشاركة فصيل عبدالواحد محمد نور في هذه الجولة من المباحثات.

وأدى عبد الله حمدوك، في 21 أغسطس/آب الماضي، اليمين الدستورية رئيسا للحكومة السودانية، خلال المرحلة الانتقالية التي تستمر 39 شهرًا وتنتهي بإجراء انتخابات.

ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية الموقع الشهر الجاري، اضطرابات متواصلة في البلد منذ أن عزلت قيادة الجيش في 11 أبريل/نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار