عاجل:

كيف تنظر "إسرائيل" إلى المظاهرات في لبنان؟!

الإثنين ١٨ نوفمبر ٢٠١٩
١١:١٢ بتوقيت غرينتش
كيف تنظر عادت الأمور السياسية في لبنان إلى المربع الأول بعد حرب بيانات بين رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري من جهة والتيار الوطني الحر برئاسة جبران باسيل من جهة أخرى، في ظل حال من الشلل التي تشهدها البلاد، حيث يستمر إقفال المصارف اليوم، على أن تعود بإجراءات أمنية وشروط في سحب الأموال من قبل المودعين.

العالم - لبنان

وتكشف مصادر سياسية مطلعة أن الأزمة الحكومية باتت مغلقة في الوقت الراهن، حيث لا يمكن الحديث عن أيّ انفراج في وقت قريب، نظرًا إلى أن لا جديد على مستوى الاتّصالات السياسيّة، بعد سقوط اسم محمد الصفدي من قائمة المرشحين لرئاسة الحكومة، وتؤكد أنّ الأمور قد تكون ذاهبة إلى المزيد من التعقيد، بانتظار الوصول إلى تسوية جديدة بين القوى السياسية الفاعلة، ولا سيما أنها لا تزال المقرر الأول لهويّة رئيس الحكومة المكلّف، من دون تجاهل دور الحراك الشعبي المعنوي.

لكن هذه المصادر تؤكّد أن للأزمة الراهنة وجها خارجيا، يتمثل برغبة الولايات المتّحدة في إخراج "حزب الله من الحكومة، الأمر الذي ترى عدم امكانيّة تحقيقه من خارج الاحتجاجات الشعبية، نظرًا إلى أنه في السياسة لا يمكن أن يطالب أي فريق سياسي بذلك، لكن من بوابة التكنوقراط يمكن الوصول إلى هذه النتيجة، ولا سيما أن هذا المطلب يصور على أساس أنه مطلب المتظاهرين الأساسي، وتسأل: "هل فعلاً هذا هو ما يريده المتظاهرون، أي تشكيل حكومة تكنوقراط برئاسة الحريري"؟.

وفي هذا السياق، كتب أحد معلّقي الشؤون الأمنيّة الإسرائيليّة، مقالة بعنوان: "العيون على حزب الله كيف تنظر إسرائيل إلى المظاهرات في لبنان" أن الكيان يرى لبنان قبل أي شيء على أنه أرض حزب الله. ومن الواضح أن الحزب في الوعي الإسرائيلي، على المستوى السياسي والأمني والشعبي، هو قوة ردع استراتيجي نجح حتى الآن في كبح خيارات تل أبيب وواشنطن بإحداث تغييرات جذرية في الساحتين اللبنانية والإقليمية. كما أنه مصدر تهديد استراتيجي للعمود الفقري للكيان (البنى التحتية الاقتصادية والعسكرية والاستراتيجية).

فالاحتجاجات الشعبية والسياسية في لبنان هي بعيون إسرائيلية، مستجَدّ يمكن الرهان عليها ومحاولة توجيهها والاستفادة منها، وتحديدا في هذه المرحلة بالذات بعدما استنفدت "إسرائيل" - ومعها الولايات المتحدة - الكثير من الخيارات والأوراق الأمنية والسياسية في الساحتين المحلية والإقليمية للقضاء عليه أو إضعافه.

وما يضفي عليه أهمية، من منظور إسرائيلي، أنه أتى في لحظة مفصلية أقر بها قادة العدو وخبراؤه بأن حزب الله، وحلفاءه الإقليميين، نجحوا في فرض معادلة قيدت الكيان على المستوى الاستراتيجي، ويحققون المزيد من التقدم الإقليمي في موازاة انكفاء أميركا بعد فشل رهاناتها وخياراتها في مواجهة الجمهورية الإسلامية في إيران.

ويرى معلق الشؤون الأمنية أنه بغض النظر عما ستفضي إليه المظاهرات اللبنانية، سيبقى لبنان - من منظور إسرائيلي - قبل أي شيء (آخر) أرض حزب الله. ما يعني أن معيار الكيان الأول والأخير في هذه المرحلة التاريخية التي يمر بها الصراع في المنطقة، في الرهان والتخطيط والموقف والخيار، من أي مستجد إقليمي، هو مقدار تأثيره السلبي في من تراه تهديدًا استراتيجيّا ووجوديّا لها.

* العالم

0% ...

آخرالاخبار

سعر خام برنت يتجاوز 107 دولارات للبرميل لأول مرة منذ 16 أيلول/سبتمبر


عزيزي: نتابع ملف إغلاق الحدود في شرق إيران باعتباره أولوية قصوى        


  عزيزي: على الأمريكيين وبعض دول المنطقة أن يدركوا أننا نمتلك وثائق استخباراتية كاملة تثبت حجم الدعم الكبير الذي قدّموه للجماعات المعادية للثورة في هذه المحافظة  


إبراهيم عزيزي: نفّذ مقر "القدس" التابعة للقوة البرية لحرس الثورة، إلى جانب الجيش وقوى الشرطة، إجراءات حاسمة وجادة. وأبشر بزوال المخاوف الأمنية هناك


طيران الإمارات يعلن تعليق رحلاته إلى الرياض حتى يوم الإثنين المقبل


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، عزيزي: اتجهت غرفة عمليات معادية للثورة، في جنوب شرق إيران باتجاه خوض حرب مركّبة، بدعم ومساندة من بعض دول المنطقة وتيارات متحالفة مع أعداء الشعب  


بحرية حرس الثورة: أي تعاون بين السفن التجارية وناقلات النفط مع الجيش الإرهابي والمهرب الأمريكي والمعتدي والناهب في مضيق هرمز ومنطقة الخليج الفارسي سيواجه ردًا حاسمًا  


بحرية حرس الثورة: تم استهداف الناقلة بعد أن كانت قد عطلت نظام الملاحة وتجاهلت تحذيراتنا، وكانت هي، كغيرها من الناقلات المخالفة السابقة، تنوي مغادرة مضيق هرمز والإخلال بالأمن فيه


العلاقات العامة لبحرية حرس الثورة: استهداف ناقلة نفط عملاقة ثالثة مخالفة في مضيق هرمز صباح اليوم واشتعال النيران فيها  


هيئة الطيران البحرينية: إلغاء الرحلات من وإلى الرياض حتى 17 أكتوبر