العالم - اليمن
بالتزامن مع مرور عام على اتفاق السويد، عقدت السلطة المحلية بمحافظة الحديدة مؤتمر صحفيا بحضور عدد من اعضاء المكتب السياسي والحوار الوطني وكذلك ممثلي وفد حكومة صنعاء، للوقف امام الوضع الأنساني واستمرار خروقات المرتزقة للهدنة الاممية، كما عرض فيه الكثير من الارقام والانتهاكات اليومية التي ترتكب بحق الابرياء العزل داخل المدينة وخارجها.
وقال محافظ الحديدة، محمد عياش قحيم ، ان " نحن في الحديدة نتحدث باسم السلام ونقول كل هذه التنازلات التي حدثت وتنفيذ اتفاق السويد بخطوات احادية ما هي الا سعي فريقنا الوطني وكذلك سعي حكومة الانقاذ ان تجنب الحديدة الويلات ".
وافاد رئيس ممثلي الوفد الوطني بلجنة اعادة الانتشار، علي الموشكي ، ان "اليمن يا اخوان يقع في حصار مطبق برا وبحرا وجوا ، لكن هناك منطقة تقع في حصار داخل الحصار وهي منطقة الدريهمي واتفاق السويد هو اتفاق انساني بطبيعته لكن هذا الاتفاق لم يستطع ان يقدم اي شئ لمدينة الدريهمي".
وعلى هامش المؤتمر الصحفي خرج طلاب ومعلمي محافظة الحديدة في مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة، تنديدا بصمت الامم المتحدة على اختراقات ومجازر المرتزقة ودول العدوان، مطالبين المجتمع الدولي بالقيام بواجبه تجاه ما يتعرضون له من ابادة جماعية.
الانتهاكات والاختراقات المتكررة، اسلوب اعتادت عليه دول العدوان في تصعيدها منذ اجتماع الاطراف المتحاربة بستوكهولم، كما اعتادت الامم المتحدة على الصمت وغض الطرف.
ظهور الشعارات الرنانة والبراقه للامم المتحدة يراها السكان المحاصرون داخل المدينة اكذوبة لن تنطلي عليهم مهما كان الثمن.