عاجل:

ماذا يجري في إلامارات؟ شاهد مرتزقة اجانب لمكافحة الشغب

الإثنين ٢٧ يناير ٢٠٢٠
٠٧:٢٩ بتوقيت غرينتش
إنتشرت مقاطع فيديو على موقع “تويتر”، سلطت الضوء من جديد على استعانة الإمارات بمرتزقة أجانب على أراضيها وفي نزاعاتها التي تنخرط فيها المنطقة ولاسيما في اليمن ومؤخرا في ليبيا، فماذا يجري في إلامارات، ولماذا جلب كمية كبيرة من المرتزقة من جديد؟

العالم - الامارات

فبعد مرتزقة “بلاك ووتر”، الشركة الأمنية سيئة السمعة، وغيرهم من القادمين من وجهات متعددة كأمريكا اللاتينية (كولومبيا)، ودول أفريقية (جنوب أفريقيا)، منذ صيف 2010، كشفت سلسلة من مقاطع فيديو نشرها حساب مهتم بالشؤون العسكرية على “تويتر” ما قال إنهم جنود مسرحون من الخدمة في الجيش الفيتنامي يعملون كمتعهدين أمنيين في الإمارات.

وقال صاحب الحساب، ويدعى “لي آن كوان” في سلسلة تغريدات، إنه منذ بضع سنوات، وقعت فيتنام والإمارات اتفاقية، (لم يوضح تفاصيلها)، مضيفا أنه بعدها تم نشر جنود مسرحين من الجيش الشعبي الفيتنامي للعمل كمتعهدين أمنيين في الإمارات.

ويظهر مقطع الجنود الفيتناميين في الإمارات وهم يحملون بنادق من طراز AK النسخة البلغارية، بينما يرتدون زيا عسكريا مصنعا في المصانع المحلية.

0% ...

آخرالاخبار

حاكم مقاطعة روستوف الروسية، يوري سليوسار: تدمير أكثر من 70 مسيّرة ليلا في 7 مناطق بالمقاطعة


اللواء رضائي: بيروت وضاحيتها خط أحمر.. ومضيق هرمز مرتبط بوقف العدوان بغزة ولبنان


إندبندنت: وزير مالية الاحتلال سموتريتش يطرح خطة لتهويد منطقتين تضمان كثافة سكانية عربية  


إندبندنت: وزير مالية الاحتلال سموتريتش يطرح خطة لتهويد منطقتين تضمان كثافة سكانية عربية


"رويترز" نقلا عن الشرطة النيبالية: ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في نيبال إلى 469 قتيلا


المديرة التنفيذية لجمعية وكالات التنمية الدولية، أثينا رايبورن، أمام مجلس الأمن الدولي: "إسرائيل" تقلص تقريبًا يوميًا المساحة المادية في غزة التي تستطيع المنظمات الإنسانية العمل فيها


المديرة التنفيذية لجمعية وكالات التنمية الدولية، أثينا رايبورن، أمام مجلس الأمن الدولي: القيود المفروضة على المساعدات دفعت العمليات الإنسانية في غزة إلى نقطة انهيار مطلقة


نبيه بري: إيران تدفع ثمن تمسكها ببوصلة الوحدة


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف وادي الحجير جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: مستوطنون يقتحمون بمركبتهم قرية عورتا جنوب شرق نابلس