عاجل:

المدير العام ل​قوى الأمن الداخلي في لبنان: نعتز بعملنا الوطني

الثلاثاء ١١ فبراير ٢٠٢٠
١٠:٥٠ بتوقيت غرينتش
المدير العام ل​قوى الأمن الداخلي في لبنان: نعتز بعملنا الوطني أكّد المدير العام ل​قوى الأمن الداخلي في لبنان​ ​اللواء عماد عثمان​ أن "رأسنا سيبقى مرفوعًا ونعتّزّ بعملنا الوطني.

العالم_لبنان

وأضاف عثمان: قلت هذا الكلام قبلاً وسأبقى أقوله دائمًا مفتخرًا بكل عنصر وضابط في مؤسسة قوى الأمن الداخلي، وهم الذين لا يوّفِّرون نقطة عرق بل نقطة دم إلا ويبذلونها في سبيل خدمة وطنهم على مدار الساعة لا سيما منذ 17 تشرين الأول الماضي

واعتبر أنه "ليس سهلًا وعاديًا أن يختبر ​لبنان​ زلزالًا كاد يهزّ كيانه منذ 17 تشرين الأول. وليس عاديًا ما يبذله أبناء مؤسستنا لتأمين عبور الوطن من محنته إلى الأمان، بالحفاظ على الأمن، أمن الجميع، أمن المتظاهر، كما أمن غيره، أمن المعارض وأمن المواليّ، أمن طالب التغيير وأمن الحزبي".

ورأى في حديث لمجلة "الأمن" أن "ال​سياسة​ تفرِّق عادة، لكن الأمن يجب أن يبقى موحّد المعايير للجميع. وإذا كان بعض الحراك يريد تغيير منهجيّة ​الدولة​، بطرق عنيفة، عبر الإعتداء على المؤسسات العامة والخاصة لتدميرها وتخريبها، فهذا ​العنف​ حكمًا سيوّلِّد عنفًا، والفعل سيجابه بردَّة فعل، ولا مصلحة لأحد بأخذ الشارع إلى دوامة عنف لا تحتمل"، مشددا على أن "قوى الأمن الداخلي ستبقى تقوم بواجبها كما ينصّ القانون. وإذا كان هناك من يفّكّر بتغيّير سياسات معينة، وهذا حقّ له، فعليه أن يطلب من قوى الأمن المضيّ بما تقوم به ليتمكّن هو من بلوغ أهدافه في التغيير، لأن من يطلب الحقّ لا يعتمد الباطل، والذي يريد التحسين لا ينتهج التخريب، وصاحب المطلب المحقّ لا يمكن أن يطلب من قوى الأمن الداخلي التخلّي عن دورها وواجبها والتزامها بالقانون".

وأشار الى أنه "إذا كانت هناك مؤسسات في الدولة، للأسف، لا تقوم بواجباتها كما يجب وكما تلحظ القوانين، فإننا في قوى الأمن الداخلي، حريصون على أدائنا المؤسّساتي وقيامنا بواجبنا على أكمل وجه، ونحن في هذا السبيل تحمّلنا ونتحمّل الكثير، وضحّينا وما زلنا نضحّي وسنبقى نضحّي، فهذه هي رسالتنا، وأكبر دليل أنه حتى كتابة هذه السطور بات لدينا ومنذ بداية الحراك، 702 جريح في صفوف عناصرنا وهو رقم كبير طبعاً. وأنا كمدير عام لقوى الأمن الداخلي، ومن موقع مسؤوليتي، لن أسمح ولن أتهاون إزاء ضرب معنويات هذه المؤسسة بأي شكل من الأشكال".

وأوضح اللواء عثمان أن "عدم استخدام العنف من قبل عناصر قوى الأمن، وهو حقّ لهم بموجب القانون عند اقتضاء الضرورة، تضحية من قبلنا في التحمّل، ومحسوب لنا لا علينا"، معلنا أنه "شرف كبير لنا أن يسقط لنا جرحى في المعارك مع شبكات ​الإرهاب​ والخارجين على القانون، لكن ليس شرفًا للمتظاهرين أن يسقط جرحى من عناصر قوى الأمن على أيديهم، فهذا انتقاص صارخ لهيبة الوطن الذي يدّعون إعادة بنائه".

وأضاف: "إن إعطاء الأوامر من قبلي شخصيًا، كمدير عام لقوى الأمن الداخلي، بالردّ على عنف ما، يبقى قرارًا ممزوجاً بالتعقّل والصبر والبصيرة وليس هو الرّد الحقيقي المرتقب، وهذا يأتي بعد ساعات من التحمّل، يكون عناصرنا تعرضوا خلالها لإعتداءات، ووقع في صفوفهم إصابات. فربما لو كنت أنا شخصيًا في مكان الإعتداء عليهم، لكان من الممكن أن أصدر أوامر للردّ الفوري تتناسب مع جسامة الإعتداءات التي تطال العناصر الساهرين على حماية الأمن، فمن يتلقّى الضّربات ليس كالذي يعدّها. ومن لا يوافقني القول، عليه أن يكون من بين عناصر قوى الأمن الذين يتعرضون للإستفزاز والإعتداء وتلقّي الحجارة والحديد وأحياناً موادّ قاتلة. فعند ذلك يستطيع أن يفهم ما يقول، وأنا واثق من أنه سيكون أشدّ قسوة على ​المتظاهرين​ المعتدين"، معربا عن أسفه لأن "ردّة الفعل في النهاية، تكون تجاه أُناس من وطني لديهم مطالب تمثّلني ربما، ولكننا لا نستطيع إلا أن نقوم بواجبنا بدءًا من حماية أنفسنا وصولًا إلى حماية الأمن ضمن القانون. وهنا لا بدّ من العودة إلى النصوص، التي إذا ما تقيّدنا بها، يكون الجميع رابحًا".

وبين أن "هذه النصوص تعطي قوى الأمن الداخلي الحقّ بالدفاع عن نفسها كما حماية المؤسسات العامة والخاصة، وكذلك تعطي هذه النصوص المواطنين الحقّ بالتظاهر والتعبير عن الرأي ضمن الأصول، وتفرض علينا بالمقابل حمايّة هذا التظاهر"، مشددا على أن "عناصر قوى الأمن الداخلي ليسوا أعداءً لإخوانهم المتظاهرين، وفي الوقت نفسه ليسوا هم الجهة الصالحة لتلبية مطالبهم، وعليهم أن يدركوا هذا الأمر، وأن يتمّسّكوا بالنصوص والقوانين، ولا يسمحوا لبعض المشاغبين بتشويه تحرُّكهم السلمي المشروع".

0% ...

آخرالاخبار

الخلية كانت تعتزم تنفيذ عمليات إرهابية في بعض مناطق المحافظة ولا سيما مقار الشرطة


إلقاء القبض على أعضاء خلية إرهابية في محافظة سيستان وبلوجستان خلال عدة عمليات مشتركة مع وزارة الاستخبارات وحرس الثورة


بقائي: العدوان الأميركي وراء التوتر بمضيق هرمز ولا أمن مع استمرار الحصار والحرب


إيران تحصد المركز الأول آسيويا في تحدي الابتكار الدولي للتنمية الريفية لعام 2026


بقائي: نحن لا نرحب باستمرار الحرب والصراع بين الدول الإسلامية إن شعب اليمن له الحق في أن يعيش حياة كريمة بعيدًا عن الضغوط والحصار


بقائي: المشاورات مع روسيا مستمرة وموقفها إيجابي ولا سيما فيما يتعلق بالاتفاق النووي


بقائي: هناك خارطة طريق موقّعة بين السعودية واليمن منذ زمن لكن لم يجر تطبيقها


بقائي: هناك مشاورات بين إيران ودول المنطقة وعبّرنا عن استعدادنا للمساعدة في الحوار بين السعودية واليمن فالتصعيد لا يخدم سوى الكيان الصهيوني


بقائي: ادعاء أمريكا بشأن فتح مضيق هرمز وفقداننا ورقة المضيق لا يتطابق مع الواقع على الأرض


بقائي: لن يعود الأمن لمضيق هرمز إذا استمر الحصار والحرب الاقتصادية الأمريكية على بلادنا


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي