عاجل:

الفيروس الغامض.. هل ستقهر الحرارة والرطوبة كورونا؟

الأحد ٢٢ مارس ٢٠٢٠
٠٣:٥٣ بتوقيت غرينتش
الفيروس الغامض.. هل ستقهر الحرارة والرطوبة كورونا؟ فيروس كورونا الذي أربك العالم، لا يزال يحتفظ بغموض يحير العلماء الذين يبذلون جهودا كبيرة من أجل التعرف على بنيته للتمكن من إيجاد لقاح يقاومه.

العالم- منوعات

ويدرس العلماء والباحثون سلوك الفيروس في الطبيعة، وكيف يتأثر بدرجات الحرارة. حيث كشفت دراسة نشرها باحثون صينيون أن انتشار فيروس كورونا المستجد يمكن أن يضعف في المناخات الدافئة والرطبة.

وأشارت الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة بيهانغ وجامعة وتسينغهوا ونشرتها مجلة "إس إس آر إن" العلمية إلى أن نتائجها تظهر أن نشاط انتشار الفيروس في 100 مدينة صينية كان يختلف بحسب درجات الحرارة والرطوبة فيها.

وأظهرت الأرقام أن الارتفاع بدرجات الحرارة بمقدار درجة واحدة مع زيادة الرطوبة قللت أعداد المصابين بالفيروس، وفق ما نشر تقرير لصحيفة "فلوريدا توداي".

وتتوافق نتائج الدراسة مع أبحاث أخرى تظهر أن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة تقلل من فرصة انتشار الإنفلونزا بشكل عام.

ويتنبأ الباحثون القائمون على هذه الدراسة بأن قدوم فصل الصيف وموسم الأمطار في العديد من المناطق سيؤدي إلى تثبيط نشاط انتشار الفيروس.

دراسة الباحثين الصينيون تشير إلى أن فيروسات الإنفلونزا تكون أكثر نشاطا واستقرار في درجات الحرارة الباردة، وتبقى في الهواء، ولكن مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة فإن الفيروسات تسقط من الهواء بشكل أسرع وتقل فرصة انتشارها، وهي ما يمكن أن تنطبق على فيروس كورونا المستجد أيضا.

ولكن تكشف دراسة أخرى أعدتها جامعة برينستون بالشراكة مع مركز مراقبة الأمراض الأميركي (CDC) أن فيروس كورونا المستجد يمكن أن يستقر في الهواء لساعات، وعلى الأسطح يمكن أن يبقى لأيام.

وأظهرت الدراسة أن كورونا المستجد يبقى في الهواء لمدة ثلاث ساعات، وعلى أسطح النحاس أربع ساعات، وحتى 24 ساعة على الورق المقوى، وثلاثة أيام على البلاستيك والحديد الصلب.

ويأمل الباحثون القائمون على هذه الدراسة أن تؤثر الحرارة على نشاط فيروس كورونا وانتشاره، وبما يحد من نشاطه مع قدوم الصيف.

وعلى العكس من ذلك فإن الأجواء الجافة وانخفاض الحرارة يزيد من انتشار الفيروسات وذلك وفق دراسة أجراها باحثون من جامعة ييل، والتي أشارت إلى أن هذه العوامل أيضا تضعف مناعة الإنسان وتجعله أكثر عرضة لهذه الفيروسات.

وحتى الآن تقول منظمة الصحة العالمية إن افتراض تأثر الفيروس بالأجواء الحارة والرطبة لا يمكن التعويل عليه، ومن خلال "البينات المتوافرة لحد الآن، يمكن انتقال فيروس كورونا في ‏جميع المناطق، بما فيها المناطق ذات الطقس الحار والرطبة".

0% ...

آخرالاخبار

خطاب روبيو في أثينا يستحضر «صدام الحضارات»


تونس: بيان التيار الشعبي: القانون المعروض لا علاقة له بما يسمى "استعادة الديمقراطية" بل يمثل أداة للابتزاز السياسي ووسيلة للهيمنة


تونس: بيان حزب التيار الشعبي بشأن ما يسمى "مشروع قانون استعادة الديمقراطية في تونس" المعروض على الكونغرس الأميركي


مجلس الاتحاد الأوروبي يعلن تأسيس بعثة للاتّحاد في لبنان ستمتد ولايتها الأوليّة لثلاث سنوات


مصادر فلسطينية: مستوطنون صهاينة يهاجمون مزارعين فلسطينيين أثناء قطف الزيتون في خربة اقواويس بمسافر يطا جنوب الخليل


الإعلام الحربي اليمني: ترقبوا الساعة الرابعة عصرا...مشاهد لضرب تحشيدات تابعة للعدو السعودي في جبهة الفليحة جنوب محافظة مأرب


الكرملين: الرئيس الروسي سيكون مستعدًا لإصدار أمر بعدم شن ضربات ضد أوكرانيا تحديدًا في يوم الانتخابات


الكرملين: كييف لا ترغب في إجراء انتخابات وهي تحتاج لهدنة تلتقط أنفاسها خلالها وتواصل الحرب


شتاء غزة.. معاناة النازحين تتجدد تحت المطر والبرد


مصادر سورية: قوة من جيش الاحتلال تتوغل في ريف درعا الغربي وإطلاق نار باتجاه أراضٍ زراعية في وادي الرقاد


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي