عاجل:

صحيفة: تركيا تتهيأ لحرب جديدة في سوريا!

السبت ٢٥ أبريل ٢٠٢٠
٠٥:٤٥ بتوقيت غرينتش
صحيفة: تركيا تتهيأ لحرب جديدة في سوريا! تشعر موسكو بارتياح تجاه تفعيل أنقرة «الجهود» لتطبيق اتفاق موسكو بخصوص إدلب، والطريق الدولي (M4).

العالم - سوريا

وتقول صحيفة الاخبار انه برغم المراوغة وضعف الجهود، فإن ثمّة ما يشير إلى أن تركيا تهيّئ لمعركة فتح الطرق، بالتعاون مع «هيئة تحرير الشام» الارهابية، في وجه الفصائل الرافضة للاتفاق. وبينما تدير هذه القضية، تمارس أنقرة المزيد من الضغوط على فصائل «الجيش الحر»، لدفعها لإرسال المزيد من المقاتلين إلى ليبيا.

وبعد اللقاء المقتضب، بصيغة أستانا على مستوى الوزراء، أكّدت الخارجية الروسية أنها «تثمّن الجهود التي تبذلها تركيا من أجل إبعاد المسلحين المتشدّدين في إدلب السورية عن طريق M4 الاستراتيجي». وأكّدت المتحدثة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا، في بيان لها، أن العسكريين الروس والأتراك يتّخذون إجراءات «ضمان تطبيق البروتوكول الإضافي المبرم بين الطرفين الروسي والتركي، في الخامس من آذار/ مارس الماضي، لإعلان ممرّ آمن على طول الطريق الاستراتيجي وتسيير دوريات مشتركة هناك». ولفتت زاخاروفا إلى أن الجماعات المسلحة في منطقة إدلب «تعيق هذه الجهود بشكل نشط»، مضيفة: «في هذا الصدد نثمّن مساعي أنقرة لإبعاد المسلحين عن منطقة الطريق M4». وأعربت عن أمل موسكو «في إتمام الفصل بين ما يسمّى بالمعارضة المسلحة، والإرهابيين، وتحييد الأخيرين».

وكانت 5 دوريات روسية - تركية مشتركة قد فشلت في قطع كامل المسار المقرّر لها على الطريق الدولي حلب - اللاذقية، بسبب تهديدات الجماعات المسلّحة الرافضة لتطبيق الاتفاق. وأبرز هذه الجماعة، هما ما يعرف بـ«الحزب الإسلامي التركستاني» الارهابي، وجماعة «حرّاس الدين» الارهابي. وهما جماعتين تنتشران في ريف إدلب الجنوبي بشكل أساسي، وتشدّدان على رفضهما فتح الطريق وتسيير الدوريات، واستعدادهما لـ«القتال دون ذلك». ولم تفلح كل جهود أنقرة في إقناع الجماعتين بالانخراط في الاتفاق، ولو سرّاً، على غرار «هيئة تحرير الشام» الارهابية التي وافقت ضمنياً على تطبيق الاتفاق. بل ثمّة معلومات تفيد بأن «الهيئة» تجاوزت الموافقة على تطبيق الاتفاق إلى المشاركة في تنفيذه. وتكشف مصادر عسكرية سورية مطّلعة أن «الهيئة أبدت استعداداً لقتال الفصائل الرافضة للاتفاق، في حال قرّرت أنقرة ذلك»!

0% ...

آخرالاخبار

رويترز: تحقيق يؤكد استهداف حفل زفاف في ايران بذخيرة امريكية


مصادر فلسطينية: 3 إصابات بينهم طفلة في الظهر بنيران جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في محيط مدينة حمد شمالي مدينة خان يونس


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال تقصف بلدة زوطر الشرقية في جنوب لبنان


مجمع ناصر الطبي: شهيد و3 مصابين بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس


رويترز: أربعة خبراء أسلحة حلّلوا صورًا ومقاطع فيديو موثّقة للعدوان الامريكي على حفل زفاف بجنوب ايران


رويترز: رجّح أحد الخبراء أن تكون الذخيرة المستخدمة قنبلة جوية تزن 500 رطل


استشهاد فلسطيني واصابة طفلة بنيران قوات الاحتلال في غزة


رويترز: ذخائر أمريكية أصابت حفل زفاف في إيران مباشرة


وول استريت جورنال: أوكرانيا تخطط لشل حركة الطيران المدني في مطارات موسكو عبر المسيرات


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال الإسرائيلي جنوب خانيونس جنوبي قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

نيويورك تايمز: البحرية الأمريكية تواجه كابوسا لوجستيا في المنطقة مع استمرار الحرب مع إيران


نيويورك تايمز: إيران دمرت القاعدة اللوجستية الحيوية للبحرية الأمريكية في البحرين وتهديد الصواريخ والمسيّرات جعل موانئ أخرى غير متاحة للإمداد


نيويورك تايمز: الخيار البديل أمام سفن الإمداد الأمريكية هو التوجه إلى سنغافورة على مسافة 3,700 ميل ما يتطلب المرور عبر مضيق ملقا المزدحم تجاريا


شهيد ومصابون بغارة إسرائيلية على مدينة أصداء بمواصي خانيونس


حماس: تصاعد اعتداءات العصابات اليهودية على أبناء شعبنا في الضفة الغربية بحماية ودعم جيش الاحتلال يأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف شعبنا وأرضه


حماس: نهيب بأبناء شعبنا في عموم الضفة الغربية إلى تعزيز التكاتف والتصدي لاعتداءات الاحتلال وعصاباته اليهودية وحماية الأرض والقرى والممتلكات


بلومبرغ: تعرض السفن السعودية لهجمات في البحر الأحمر هدد شحنات المملكة عبر المسار الذي استخدمته لتجنب مضيق هرمز خلال الحرب


دوجاريك: غوتيريش قلق إزاء الهجوم الأمريكي على حفل زفاف في إيران


مصادر لبنانية: طائرات الاحتلال تشن غارات عنيفة على مرتفعات "علي الطاهر" جنوب لبنان


بلومبرغ: التردد في استخدام الموانئ السعودية على البحر الأحمر أجبر الرياض على البحث عن مسارات بحرية بديلة تدور بالكامل حول أفريقيا


بلومبرغ: أرامكو السعودية رفضت التعليق على أرقام الصادرات ووزارة الطاقة السعودية لم ترد على طلب التعليق