العالم - مراسلون
فمنذ وطئ الاحتلال الإسرائيلي مدينة القدس بدأ سلسلة من الاجراءات ضدها لتهويدها وتغيير معالمها وجعلها في بؤرة استهداف ممارساته من استيطان وحصار وإغلاق وهدم وتشريد واستيلاء ومصادرة واستهداف ساكنيها بالقتل والاعتقال والتضييق وسحب المواطنة والقوانين العنصرية حتى جاء ترامب وزمرتُه ومن خلفهم أعراب النفط وعبدة المناصب ليمنح التائهين في الارض القدس عاصمة.
يومان من تاريخ القدس.. يوم احتلالها قبل أكثر من 50 عاما ويوم إعلان عالمي باسمها.. وحركة التاريح تؤكد أن الاحتلال زائل لا محالة.. وسيبقى يوم القدس والقائمون عليه نجوما مضيئة في التاريخ الانساني.