عاجل:

المؤتمر القومي – الإسلامي:

تطبيع الامارات خيانة عظمى تجاوزت كل الحدود والأوصاف

السبت ١٥ أغسطس ٢٠٢٠
٠٦:١٠ بتوقيت غرينتش
تطبيع الامارات خيانة عظمى تجاوزت كل الحدود والأوصاف وصف المؤتمر القومي – الإسلامي اعلان تطبيع العلاقات بين دولة الامارات و الاحتلال بانه “عمل خياني بامتياز”، معتبرا إنه خيانة عظمى تجاوزت كل الحدود والأوصاف، مشددا على ان ما اقدم عليه حكام هذا البلد “يتماهى مع المخططات الأميركية – الصهيونية الرامية الى تصفية القضية الفلسطينية”.

العالم-فلسطين

وقال المؤتمر إن “حكام الإمارات بعملهم هذا يعلنون شراكتهم في الجرائم الصهيونية ودعمهم للإرهاب الصهيوني”، معتبرا ان هذه الخطوة يرتب عنها ملاحقة المعنيين ومحاكمتهم، “مثلهم مثل الإرهابيين الصهاينة، إضافة إلى جريمة الخيانة العظمى للمقدسات وللقدس ولفلسطين وللأمة، بل وللإنسانية جمعاء”.

واضاف المنسق العام خالد السفياني في رسالة بعث بها الى “رأي اليوم” إن ما أقدم عليه حكام الإمارات لا يساوي المداد الذي كتب به (الاتفاق)، موضحا انهم لا يتمتعون بأية صفة في الإتفاق عليه، ولأنهم لم يكلفهم أحد بالحديث بالنيابة عن فلسطين، وليسوا مؤهلين لذلك، ولأن فلسطين والقدس ليست للبيع، ولا توجد في سوق النخاسة.

هذا، وناشد المؤتمر القومي – الإسلامي كل مكونات الامنة، الرسمية والشعبية، الإعلان عن رفض هذا العـمل الخـياني، و الاستمرار في احتضان قضية فلسطين ودعم الشعب الفلسطيني في معركته من أجل التحرير والعودة وبناء دولته المستقلة، على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس، كما دعا الى اعتبار أي دعم وتأييد لهذا العمل الإجرامي شراكة في الخيانة العظمى.

وقال المتحدث انه على حكام الإمارات أن يكونوا على يقين من أن كراسيهم لن تحميها إلا شعوبهم، ولن يحميها الغدر والإنبطاح للصهاينة ولا لغيرهم.

واكد المحامي البارز خالد السفياني إن “صفقة ترامب – نتنياهو” لن تعود الى الحياة بهذه الاتفاقية الخيانية، وأن هذا العمل الجبان لن يؤثر في المسيرة النضالية للشعب الفلسطيني الموحد، مضيفا أنه لن يكون له الأثر المتوخى منه لفائدة ترامب ونتنياهو.

وتأتي الخطوة الاماراتية الاسرائيلية وفق المتحدث، بعد أن فشل الكيان الصهيوني، ومعه الإدارة الأميركية في تحقيق أي اختراق في صفوف الشعب الفلسطيني، سلطة وفصائل، وكافة المكونات، في شأن القبول بصفقة ترامب – نتنياهو التي أطلقا عليها اسم صفقة القرن، التي اتضح أنها كانت ميتة قبل الولادة.

وبعد أن بدأ الخناق يضيق على الإرهاب الصهيوني والأميركي داخلياً وخارجياً، من خلال تحرك الشارع الأميركي والإسرائيلي ضد ترامب ونتنياهو ، المهددين كليهما بالسجن إذا لم يتجاوزا موضوع الانتخابات بنجاح، وهو ما أصبح في حكم غير الممكن، يضيف السفياني.

وقال السفياني ان حكام الإمارات العربية المتحدة يستعملون في ما سمي من طرفهم بالاختراق الدبلوماسي، بإبرامهم اتفاقية ثلاثية، اسرائيلية – أميركية – إماراتية، تتعلق بالتطبيع الكامل بين الصهاينة والإمارات وتتحدث عن ما سيتلوها من اتفاقيات في مختلف المجالات، تشمل ما طرح في إطار ما سمي بصفقة القرن.

ويأتي ذلك، حسب الناشط الحقوقي، بعد الأمل في النصر والتحرير الذي تحقق للشعب الفلسطيني، بعد أن توحد الفلسطينيون، بكافة المكونات، ضد “صفقة ترامب – نتنياهو”، وضد كافة المشاريع الصهيو – أميركية، وأصبح موضوع قطع كافة العلاقات مع الكيان الصهيوني مطروحاً بحدة في الوطن العربي والعالم الإسلامي، كما إنهاء كافة أشكال التطبيع مع الصهاينة والعمل على طرد الكيان الصهيوني من المنتديات الدولية، وعلى ملاحقة ومحاكمة الصهاينة عن جرائمهم التي لا تتوقف، باعتبارهم إرهابيين قتلة لا يتورعون عن ارتكاب أفظع الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية، غير عابئين بالقوانين، دولية كانت أم وطنية، ولا بالاتفاقيات ولا بالقرارات ولا بما يسمى الشرعية الدولية المفتري عليها، وذلك ايضا بعد أن أصبحت ملامح انتفاضة ثالثة تبدو في الأفق، بالنسبة لكامل التراب الفلسطيني، يتابع المتحدث.

0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد حرس الثورة للشؤون السياسية العميد يد الله جواني: إيران مستعدة للرد على أي عدوان عسكري جديد


العميد جواني: ترامب يواجه الآن ضغوطاً أكبر من أي وقت مضى بسبب عواقب عدوانه على إيران


مصدر في المستشفى المعمداني: مصابون بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها في حي الشجاعية بمدينة غزة


وزارة الصحة الفلسطينية: عشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال اقتحام الاحتلال رام الله والبيرة


حماس: ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتهم، والتحرك العاجل لوقف اعتداءات الاحتلال ومحاسبة قادته على جرائمهم بحق شعبنا الفلسطيني


حماس: استهداف المؤسسات الحقوقية لن يحجب حقيقة جرائم الاحتلال أو يُسكت الأصوات التي تنقل معاناة الشعب الفلسطيني


حماس: اقتحام الاحتلال المؤسسات الحقوقية والنسوية في رام الله ومصادرة محتويات مقر مؤسسة الضمير يكشف استهداف المؤسسات الفلسطينية المدافعة عن حقوق الأسرى والمواطنين


حماس: اقتحام رام الله ومؤسساتها واعتقال العشرات في نابلس إمعان في وحشية الاحتلال ولن يفلح في زعزة صمود شعبنا


اكتشاف واعد.. حقنة قد تساعد على تجديد الغضاريف التالفة


القوات البرية التابعة لحرس الثورة الاسلامية: الاشتباك مع العناصر المتبقية مستمر، وأمن سكان محافظة سيستان وبلوشستان خط أحمر، ولن نتوانى عن الثأر لدماء مقاتلينا