عاجل:

حملة استنكار واسعة من بلديات لبنانية على العقوبات الاميركية

الجمعة ١١ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٩:٢٧ بتوقيت غرينتش
حملة استنكار واسعة من بلديات لبنانية على العقوبات الاميركية استنكرت عدة بلديات لبنانية العقوبات الاميركية على الوزرين السابقين علي حسن خليل والوزير يوسف وفنيانوس، معتبرتا العقوبات وسام شرف.

العالم_لبنان

و أعربت بلدية حولا جنوب لبنان في بيان، عن استنكارها ​العقوبات الأميركية​ على النائب ​علي حسن خليل​ والوزير السابق ​يوسف فنيانوس​، مشيرةً إلى أنّ "في زمن المعادلات الصعبة، جاء القرار الأميركي الجبان بفرض العقوبات الماليّة، ليؤكّد أنّهما رقم صعب في السجلّات الوطنيّة، وأنّ الموقف سلاح، وهكذا تكون الرجال الرجال". وركّزت على "أنّنا في البلدية، نؤكّد استنكارنا الشديد لهذا القرار ولكنّنا نعتبره وسام شرف سيخلد خلود أرز ​لبنان​، ولأميركا وحلفائها نقول: أنتم مخطئون في العنوان والزمان وفي المكان".

كذلك، أصدرت بلدية ​مركبا​ جنوب لبنان بيانًا استنكرت خلاله "كلّ أنواع الظلم والتعدّي على قيادات وأبناء شعبنا المقاوم الشريف"، لافتةً إلى "أنّها تقف خلف ابن هذا ​الشعب اللبناني​ نائب المنطقة علي حسن خليل، كدرع معنوي وحضن دافىء وسند، في وجه ما تعرّض له من اعتداء سافر مثّلته ال​سياسة​ الأميركيّة الترامبيّة المنحازة والظالمة في منطقتنا؛ هذا الإعتداء الّذي يؤكّد صوابيّة خيارات قياداتنا واستقامتها في درب ​المقاومة​ والتحرير من هيمنة الإحتلال والإستغلال".

من جهته، أبدى المجلس البلدي في بلدة الصوانه، في بيان إدانته لـ"القرار الّذي استهدف خليل من قِبل ​الخزانة الأميركية​ والّذي لم يفاجئنا، كون هذه ​الحكومة​ ولطالما كانت الداعم الأوّل والمباشر للكيان الصهيوني ضدّ حركات المقاومة في عالمنا العربي والإسلامي، بل نجد في تلك القرارات الجائرة والظالمة وسام فخر واعتزاز وإثبات بأنّنا مقاومون للاحتلال الصهيوني كمثال المقاوم النائب خليل".

0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ