عاجل:

التطبيع مع الكيان الإسرائيلي .. آخر ورقة ابن سلمان لاعتلاء العرش

الإثنين ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٠
٠١:١٢ بتوقيت غرينتش
التطبيع مع الكيان الإسرائيلي .. آخر ورقة ابن سلمان لاعتلاء العرش يرى خبراء ومراقبون أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لا يزال متوجساً ومذعوراً، بسبب المغادرة الوشيكة لحليفه السابق في واشنطن، وأصبح مستعدا لتقديم أي تنازل في سبيل سعيه لاعتلاء العرش في المملكة.

العالم- السعودية

ويقول هؤلاء إن ولي العهد يخوض حاليا آخر أوراقه لتحقيق طموحاته لاعتلاء العرش معتمداً هذه المرة على جوكر التطبيع مع إسرائيل، معتقداً أنها خياره المتاح للوصول لمبتغاه.

وتجلى هذا الإصرار أكثر من أي وقت مضى، مع التخبط الذي واجهه مؤخراً بعد احتراق ورقة اعتماده على فوز لم يتحقق، لحليفه دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنير.

وكان رهان الرياض عالياً على تمديد ولاية الرئيس الأمريكي الحالي والبقاء في البيت الأبيض، وقطف ثمار الاستثمار في المرشح الجمهوري.

وتجلى التخبط السعودي أيضا، في تأخر تقديم التهنئة للرئيس المعلن جو بايدن، وهو ما قدم إشارة سلبية في فريق الديمقراطيين العائد للبيت الأبيض.

ويضيف الخبراء أن محمد بن سلمان أدرك سريعاً فداحة الخطأ المرتكب، وفكر في موقف يخرجه من المأزق.

وبحسب مقربيه وبتوصية من مستشاره محمد بن زايد، فإنه توهم أن أفضل حل هو التقرب من تل أبيب، وهو ما دفعه للاستنجاد بمايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي خلال جولته الأخيرة، لتنسيق زيارة بنيامين نتنياهو، وتنسيق لقاء عاجل في نيوم.

ورغم أن السعودية نفت خبر زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى نيوم، ولقائه بولي العهد محمد بن سلمان، إلا أن ذلك لم يمنع التأويلات حول التقارب المحتمل بين الریاض وتل ابیب في ظل تطبيع العلاقات بين تل أبيب والإمارات والبحرين.

وذكرت بعض المصادر أن الرياض تسعى حالياً لتمهيد ترسيم التطبيع والتدرج في إعلان الخبر، تمهيداً لتوقيع اتفاق تلحق به حليفتها الإمارات، وكذلك البحرين.

وكشفت صحيفة “إيكونوميست” البريطانية أن ثمة سعادة في كل من الرياض وتل أبيب، بعد تسريب وسائل إعلام عبرية نبأ اللقاء الثلاثي الذي عقد سراً في المملكة، وجمع بن سلمان ونتنياهو وبومبيو.

وقالت إن اللقاء يعد تاريخياً بكل المقاييس، ولم تكن هناك مفاجأة بخصوصه، المفاجأة هي في علنيته على الأقل من الجانب الإسرائيلي.

كما أكد رئيس مؤسسة أوراسيا لدراسة المخاطر السياسية آيان بريمر قائلا: إن “لقاء بين رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان يُعد خبرا شديد الأهمية، كونه الأول الذي يُعلن عنه لزيارة زعيم إسرائيلي للسعودية”.

واعتبر بريمر أن نفي وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان للقاء، لن يكون المرة الأولى التي تنفي فيها المملكة “شيئا نعرفه جميعا”.

كما أشار بريمر – الذي عمل سابقا مساعداً لوزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، ويعمل حالياً خبيراً في المجلس الأطلسي بواشنطن- إلى أنه “لم يعد يوجد سبب الآن لعدم جعل هذه العلاقات أكثر علانية إلى حد ما، وفي الوقت الحالي، فإن الموقف الأكثر احتمالاً بالنسبة للسعودية هو تشجيع عملية التطبيع الجارية بالفعل في المنطقة”.

وتشير المتابعات للشأن السعودي، أن الرياض تحاول جاهدة استخدام أوراقها من أجل التقارب من فريق بايدن وتدارك التأخر الحاصل، وامتصاص غضب فريقه الممتعض من توجهات الإدارة السابقة.

وأكد ديفيد غاردنر في تحليل نشره في صحيفة “فايننشال تايمز” أن التقارير بشأن الاجتماع السري الذي جرى بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ترسّخ عقب تأكد فوز جو بايدن بالرئاسة في الولايات المتحدة.

ويقول غاردنر إن “اللقاء يعد سابقة، ولكنه ليس لقاء تاريخيا” على حد تعبيره.

تخبط الرياض
وبحسب المتابعين فإن ولي العهد لما رأى دونالد ترامب في طريقه إلى الخسارة في الانتخابات الرئاسية، راح يبحث عن يد تدعمه في مواجهة المشاكل التي قد تثيرها معه حكومة بايدن.

ومبعث قلق بن سلمان أن الرئيس المنتخب تعهد من قبل بإعادة تقييم العلاقات الأمريكية السعودية، التي وصفها بأنها دولة “مارقة” بعد مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في عام 2018 في قنصلية بلاده باسطنبول على يد مجموعة تعتقد وكالة الاستخبارات الأمريكية أنها تأخذ الأوامر من ولي العهد.

ويذهب بعض المراقبين إلى أن الغموض الذي أحيط به اللقاء، ربما يعني أن السعودية لا تريد أن تمضي في أي خطوة دبلوماسية إلا بعد تولي بايدن الحكم رسمياً. ولكن الاجتماع رتبه وحضره مايك بومبيو، وزير خارجية ترامب، الذي يرى فريق بايدن أنه مثير للأزمات وليس دبلوماسياً.

وتشير مصادر إلى أن بن سلمان يعتقد أن نتنياهو قد يدافع عنه في البيت الأبيض، من خلال نفوذه في الكونغرس لدعمه لاعتلاء العرش.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي أكد اهتمام إيران البالغ بضرورة وقف هجمات كيان الاحتلال على لبنان وإنهاء احتلاله للمناطق الجنوبية


وزير الخارجية الإيراني عراقجي يناقش هاتفيا مع نظيره اللبناني آخر المستجدات في لبنان والمنطقة


رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي يعود إلى العاصمة بغداد بعد اختتام زيارته إلى السعودية


محافظ خوي: إعادة فتح مطار مدينة خوي شمال غرب إيران، اعتبارًا من يوم الثلاثاء 20 أكتوبر، بعد أن أصبح خارج الخدمة إثر العدوان الصهيو_أمريكي


الحرب والحصار والاستنزاف.. ضغوط متصاعدة على واشنطن والرياض


إيران تغيّر قواعد الاشتباك وتفتح باب التسويات من اليمن إلى الخليج الفارسي


مساعد وزير الخارجية الإيراني يصل إلى بيروت لتعزيز العلاقات الثنائية


"سبأ" عن مصدر عسكري: ننصح المساهمين في شركة أرامكو التخلص من أسهمهم حتى لا يتعرضوا لخسائر في الأيام القادمة


الصحة اليمنية: استشهاد رجل وإصابة زوجته بقصف المدفعية السعودية لمنزلهما في مديرية حَيْفان جنوبي محافظة تعز


العميد جواني: إيران مستعدة للتصدي لأي تهديدات محتملة


الأكثر مشاهدة

قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان


عراقجي: محاسبة أعداء ايران ضرورة لا بد منها


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلس في الضفة المحتلة


الخارجية الإيرانية تدين الاتهامات البريطانية الواهية


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي: إيران ترحّب بجميع المسارات الدبلوماسية مع احتفاظها بجاهزيتها للدفاع عن نفسها


غريب آبادي: طهران ستعلن موقفها النهائي بعد إجراء المشاورات عبر الوسطاء


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


غريب آبادي: إيران رحّبت دائماً بالدبلوماسية ولم تدّخر جهداً في هذا المجال أو في الحوار مع أي طرف


غريب آبادي: على الولايات المتحدة العودة إلى تنفيذ تعهداتها