العالم - خاص بالعالم
وبينما يسدل العام ستاره، كان ملف حقوق الانسان، هو الأسوأ في سجل المملكة، حيث يقبع في السجن ناشطون في غياب اية حقوق، مثالا لذلك الناشطة لجين الهذلول، التي اكدت أسرتها أخيرا، أن رب الاسرة حصل على معلومات عن تعرض ابنته للتعذيب داخل السجن رغم نفي السلطات لذلك..
الملف الاخر الذي لا يزال مفتوحا وقد لا يغلق في الوقت القريب، هو قضية قتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول، فبعد أن تراجع القضاء السعودي عن أحكام الإعدام، التي صدرت بحق مدانين في القضية، وقرر تخفيف الأحكام عنهم ، اعلنت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن هذه القضية لم تتمتع بشفافية مناسبة في إجراءات العدالة.
واضافت، أن ما حدث هو جريمة بشعة وشنيعة ورهيبة، لذلك يجب محاكمة المسؤولين وإصدار أحكام تتناسب مع الجريمة.
ضربة حقوقية اخرى، تلقاها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بعد أن شكاه الى القضاء في الولايات المتحدة اللواء سعد الجبري، المسؤول الامني الرفيع سابقا في وزارة الداخلية السعودية، بأنه أرسل فريقا لاغتياله في كندا.
وشملت الدعوى ايضا، اتهامات بالفساد والاشراف على فريق من المرتزقة الشخصيين، تحت مسمى فريق النمور، الذي شارك في اغتيال خاشقجي.
هذه الملفات جميعها، اسقطت السعودية من مجلس حقوق الانسان واقصتها منه، ما شكل ضربة نهائية موجعة للرياض.
عسكريا تواصل الرياض تلقي صواريخ صنعاء بينما تترنح قواتها ومرتزقتها في الداخل اليمني، لنحو ست سنوات، وفشلت في حسم هذا العدوان الذي اصبح يكلف الميزانية السعودية الكثير، كما عجزت عن حل الخلافات بين مرتزقتها.
على المستوى الاقتصادي، سجلت السعودية عجزا في الميزانية، وصل لتسعة وسبعين مليار دولار، وهو ما اعتبر نهاية نموذج الرفاه في المملكة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...