عاجل:

هل طلبت السعودية مساعدة تركيا في حربها على اليمن؟!

الثلاثاء ٠٩ مارس ٢٠٢١
٠٨:٢٥ بتوقيت غرينتش
هل طلبت السعودية مساعدة تركيا في حربها على اليمن؟! رسميا أعربت تركيا عن تضامنها مع السعودية إزاء الهجمات التي تشنها حركة انصار الله على السعودية، مؤكدة وقوفها إلى جانبها، وقال بيان صادر عن الخارجية التركية، إن "تركيا تقف إلى جانب السعودية وشعبها ضد هجمات الحوثيين التي تستهدف منشآت نفطية سعودية".

العالم-مقالات وتحليلات

وأضاف البيان: “نعرب عن قلقنا تجاه الهجمات التي باتت تستهدف الأراضي السعودية مؤخراً، خصوصاً تلك التي استهدفت ميناء رأس تنورة ومنشآت أرامكو في الدمام في المملكة العربية السعودية، هذا موقف رسمي تركي يبدو انه تتويج لما يجري خلف الكواليس من تفاهمات تركية سعودية جاءت على خلفية طلب سعودي لتركية بمساعدتها عسكريا في حرب اليمن وفي معركة مارب، ومن المرجح ان انقرة وافقت بحماس للدخول على خط المعارك في مارب خاصة ان المعركة يشارك فيها حزب الاصلاح “الاخواني” الى جانب السعودية.

وتحركت تركيا سريعا لتلقف الطلب السعودي وشرعت وفق تقارير واردة من الشمال السوري بتجهيز مقاتلين سوريين “مرتزقة” لإرسالهم الى جبهات اليمن على غرار ما جرى في ليبيا واقليم ناغورونو كرباخ، ووفق التقارير فان الاستخبارات التركية بدأت اعداد قوائم للمقاتلين الراغبين بالانتقال الى اليمن مع تحديد مرتبات عالية جدا لهم، ودعوة الفصائل والجماعات في ادلب الى تقديم اسماء لمقاتلين لنقلهم الى اليمن للقتال الى جانب السعودية، وتتزايد المعلومات عن بدء تعاون عسكري تركي سعودي في اليمن. وتزويد انقرة الرياض بطائرات مسيرة من طراز “كارايل” وذهبت مصادر متعددة الى الاشارة الى ان تركيا بدأت فعليا بشحن طائرات مسيرة مقاتلة من نوع “بيرقدار” للسعودية، كتعويض عن وقف الولايات المتحدة تزويد المملكة بالاسلحة الهجومية بعد قرار الرئيس بايدن وقف دعم حرب اليمن ومطالبته بوقفها.

وكان المتحدث العسكري للقوات المسلحة اليمنية يحيى سريع، قد اعلن عن إسقاط طائرة مسيرة تجسسية تركية الصنع من طراز ” كارايل” تابعة للقوات السعودية في أجواء محافظة الجوف. وقال سريع إن الطائرة كانت تقوم “بمهام عدائية” في أجواء منطقة المرازيق في محافظة الجوف.

واذا صحت تلك الانباء عن وجود تعاون عسكري تركي سعودي في اليمن واستعانة الرياض بالاسلحة التركية ومرتزقة الشمال السوري، فان هذا يطرح علامات استفهام كبيرة عن طبيعة العلاقات السعودية الامارتية. وموقف ابو ظبي الحليف للسعودية من التحالف السعودي التركي المستجد. وكذلك عن طبيعة العلاقة المصرية السعودية التي تشهد فتورا هذه الايام. وكيف سيكون موقف ايران من هذا التعاون العسكري بين انقرة والرياض؟ وكيف ستتعامل ادارة بايدن مع هذا الملف.

المصدر: راي اليوم- الكاتب: كمال خلف

0% ...

آخرالاخبار

أول توثيق أمريكي رسمي لخسائرها في حربها على إيران


الإعلام الحربي: ترقبوا مشاهد لطرد تحشيدات موالية للسعودية في باب المندب ومطار ذوباب وإحراق واغتنام آليات وأسر عدد من عناصرها الساعة الرابعة عصراً


ايران تحصد ذهبية وبرونزيتين في بطولة العالم للمصارعة الرومانية تحت 23 عاما


العميد عظمائي: يقف مقاتلو بحرية حرس الثورة الإسلامية والقوات المسلحة إلى جانب الشعب وهم حاضرون في الميدان


قائد القوة البحرية في حرس الثورة العميد عظمائي: إذا أراد الأمريكيون معرفة ما إذا كان مضيق هرمز مفتوحاً أم مغلقاً فليأتوا إلى الميدان


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تعرض سفينة حاويات لضربة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز الأربعاء


محلقة اسرائيلية تلقي مواد متفجرة اطراف وادي زبقين جنوب لبنان


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغا عن حادثة في مضيق هرمز


حرس الثورة الإسلامية: إيران باتت تمتلك أسلحة أكثر تطوراً وسترد بقوة أكبر على أي عدوان


إخفاق الدفاعات الجوية السعودية يفتح باب التحقيق


الأكثر مشاهدة

قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان


عراقجي: محاسبة أعداء ايران ضرورة لا بد منها


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلس في الضفة المحتلة


الخارجية الإيرانية تدين الاتهامات البريطانية الواهية


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي: إيران ترحّب بجميع المسارات الدبلوماسية مع احتفاظها بجاهزيتها للدفاع عن نفسها


غريب آبادي: طهران ستعلن موقفها النهائي بعد إجراء المشاورات عبر الوسطاء


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


غريب آبادي: إيران رحّبت دائماً بالدبلوماسية ولم تدّخر جهداً في هذا المجال أو في الحوار مع أي طرف


غريب آبادي: على الولايات المتحدة العودة إلى تنفيذ تعهداتها