عاجل:

'أزمة جديدة' تمزق خيوط العلاقات بين باكستان وأفغانستان

الأحد ٣٠ مايو ٢٠٢١
٠٤:٢٣ بتوقيت غرينتش
'أزمة جديدة' تمزق خيوط العلاقات بين باكستان وأفغانستان أبلغت باكستان القيادة الأفغانية، عزمها التوقف عن إجراء أي أعمال رسمية، مع رئيس الأمن القومي الأفغاني، بسبب تصريحاته الهجومية ضد إسلام أباد.

العالم - باكستان

بينما طالب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، باكستان باتخاذ خطوات عملية لغلق قواعد حركة طالبان لديها، ووقف دعمها للحركة.

وأوضح التقرير أن التوتر يخيم مجدداً على العلاقة بين الدولتين الجارتين، اللتين تجمعهما نحو 2600 كم من الحدود المشتركة، ويأتي بعد اتهام حمد الله محب مستشار الأمن القومي للرئيس الأفغاني إسلام أباد وأجهزة مخابراتها، بدعم وتوجيه مسلحي حركة طالبان في أفغانستان، وهي الاتهامات التي نفتها باكستان دوماً.

وذكر التقرير أن محب كرر اتهاماته في مؤتمر عقد بمقاطعة ننجهار الأفغانية، في وقت مبكر من مايو الجاري، قرب الحدود الباكستانية، ووصف باكستان بأوصاف مشينة، وهي التصريحات التي أدت لغضب كبير في باكستان، وأدانتها إسلام أباد، وقال المسؤولون الباكستانيون إن تلك التصريحات "دمرت كل أساس للاتصالات بين الدول".

ونقل التقرير عن مسؤول باكستاني بارز رفض الكشف عن اسمه، قوله إن الحكومة الباكستانية قدمت احتجاجاً شديداً إلى الجانب الأفغاني، وأعربت عن"استيائها الشديد" تجاه تصريحات محب التي وصفتها بأنها "مهينة".

وأضاف المسؤول أن باكستان أبلغت كابول، أنها ستتوقف عن أي اتصالات مع مستشار الأمن القومي الأفغاني، مضيفاً أن باكستان مقتنعة بأن الأفغان ليسوا جادين في التعامل مع إسلام أباد، وكل ما يعنيهم هو إلقاء اللوم على باكستان.

ونقل التقرير عن مصادر دبلوماسية قولها إن قائد الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد باجوا، أثار تلك القضية أثناء زيارته لكابول ولقائه بالرئيس الأفغاني غاني الشهر الجاري.

من جانبه نفى محب في مؤتمر صحفي تلقي الحكومة الأفغانية حتى الآن أي احتجاج رسمي حول الأمر.. وقال لو تم ذلك سترد الحكومة الأفغانية من خلال القنوات الدبلوماسية المناسبة".

وكان محب قد أثار أزمة سابقاً مع أمريكا التي أوقفت التعامل الرسمي معه، بسبب تصريحات له قبل عامين، حيث اتهم الممثل الأمريكي في محادثات السلام بين الحكومة الأفغانية وطالبان زلماي خليل زاده بتقويض موقف حكومة كابول، ولكن واشنطن أعادت التواصل معه لاحقاً.

على صعيد متصل، طالب داوا خان مينابال المتحدث الإعلامي باسم الحكومة الأفغانية، باكستان باتخاذ خطوات عملية لغلق قواعد حركة طالبان لديها، ووقف دعمها للحركة، وذلك مع قرب اكتمال الانسحاب الأمريكي من أفغانستان.

وقال "طلبات أفغانستان واضحة.. حيث نعتقد جميعاً أن الإرهابيين لديهم قواعد في باكستان، ويحصلون على دعم منها".

0% ...

آخرالاخبار

محلقة اسرائيلية تلقي مواد متفجرة اطراف وادي زبقين جنوب لبنان


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغا عن حادثة في مضيق هرمز


حرس الثورة الإسلامية: إيران باتت تمتلك أسلحة أكثر تطوراً وسترد بقوة أكبر على أي عدوان


إخفاق الدفاعات الجوية السعودية يفتح باب التحقيق


العميد محبي:خلال حرب الـ 40 يوماً اعتمدت ايران بشكل كبير على جيل قديم من الاسلحة لكنها حصلت بعد ذلك على أسلحة أكثر تطوراً


هيئة الإذاعة والتفزيون الإيرانية: مساعد وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده وصل إلى بيروت على رأس وفد دبلوماسي


العميد محبي: تصريحات المسؤولين الأمريكيين بشأن وجود خلافات وعدم تعاون بين المسؤولين الإيرانيين كاذبة


العميد محبي: وسائل الإعلام الرئيسية الأمريكية تعمل بشكل فعّال على التستر على حقيقة هذه الاعتداءات الوحشية


العميد محبي: الرأي العام الأمريكي يُحرم من الاطلاع على حقيقة الحروب الخارجية التي تخوضها بلاده


العميد محبي: ستكون تداعيات أي عدوان جديد على إيران هذه المرة أكثر إيلاماً بكثير


الأكثر مشاهدة

قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان


عراقجي: محاسبة أعداء ايران ضرورة لا بد منها


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلس في الضفة المحتلة


الخارجية الإيرانية تدين الاتهامات البريطانية الواهية


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي: إيران ترحّب بجميع المسارات الدبلوماسية مع احتفاظها بجاهزيتها للدفاع عن نفسها


غريب آبادي: طهران ستعلن موقفها النهائي بعد إجراء المشاورات عبر الوسطاء


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


غريب آبادي: إيران رحّبت دائماً بالدبلوماسية ولم تدّخر جهداً في هذا المجال أو في الحوار مع أي طرف


غريب آبادي: على الولايات المتحدة العودة إلى تنفيذ تعهداتها