فنانة أسترالية تستحضر الذكريات والماضي بعيون الأحباء على المجوهرات والأدوات المنزلية

الثلاثاء ١٥ يونيو ٢٠٢١
٠٧:١٩ بتوقيت غرينتش
فنانة أسترالية تستحضر الذكريات والماضي بعيون الأحباء على المجوهرات والأدوات المنزلية تحيي الفنانة الأسترالية روبين ريتش تقاليد العصور القديمة المتمثلة في رسم عيون الأحباء على الإكسسوارات أو المجوهرات أو حتى أدوات المنزل لتذكر كل من يرتديها أو يستخدمها بمن يحب.

العالم - منوعات

وذكر موقع كلوسال أن روبين استحضرت تلك التقاليد التي تعود إلى قرون مضت من خلال مجموعة كبيرة من الأعمال التي أبدعتها وتضم لوحات زيتية صغيرة في أدوات المائدة والعلب والأواني العتيقة الأخرى.

رسومات تحوي عيوناً للأحباء يمكن للشخص حملها معه مثل خصلة الشعر، لا تمثل شيئاً للغرباء، ولكنها بالنسبة لمن يرتديها تحمل المحبة والعاطفة والقلب والشجن والشغف والذكريات وحتى الأوجاع، تنقلهم بصورة مستدامة إلى الماضي وتجعلهم يتفاعلون ويتواصلون روحياً مع المحبين.

تقول الفنانة الأسترالية: «أحب إعادة التدوير والاستخدام، وتمنحني الأشياء البسيطة التي أرسم عليها شعوراً جارفاً بالحنين إلى الماضي، أحب رسم العيون لأنها تحمل كل مشاعر وأحاسيس الإنسان ما ظهر منها وما بطن، والعين هي موطن الجمال لذلك أحب أن تكون بؤرة التركيز لكل ناظر للقطعة التي أرسمها أو أعيد تصميمها وتشكيلها.

وتضيف روبين «تلك الأشياء ربما نستخدمها كل يوم ونعاملها كأمر مسلم به ونتجاهلها وننساها، ولكنها بالنسبة لي قصة وحكاية وذكرى، ووسيط لكي أحكي للناس ما أشعر به بالرسم والتصميم والنقش».

وسواء تمحورت حول العينين أو الأنف أو الشفتين، فإن كل عمل لها ينقل ويحمل مجموعة واسعة من المشاعر الإنسانية، ويثير في النفس تعبيرات مختلفة وربما متناقضة من المفاجأة والدهشة إلى التوتر والقلق وصولاً إلى الراحة والسعادة والرضا.

ترسم روبين الأصدقاء والغرباء على حد سواء، ومع كل منهم عينين، تصبح كل عين جزءاً صغيراً منها بحسب قولها.

وإلى جانب سلسلة أعمالها المستمرة حول الأشياء المنزلية، تتعاون ريتش حالياً مع المصمم كيلتي بيلشيتيك في مجموعة من الأجهزة القابلة للارتداء المخصصة.

ولدت روبين ريتش في ملبورن عام 1971، وهي فنانة وزوجة وأم لطفل.

وبعد 6 سنوات من دراسة الفنون البصرية في جامعة شيزلوم فرانكستون، تشرع الآن في بناء مسيرتها الفنية، من خلال المعارض وورش العمل ومحادثات الفنانين والمسابقات، مستمتعة بالعمل عبر مجموعة متنوعة من الوسائط بما في ذلك الرسم والنحت على القماش، لكن الرسم الزيتي هو شغفها الرئيسي.

ومن خلال الرسم بالألوان الزيتية، تهدف روبن إلى تقديم سرد وتعليق على تجاربنا اليومية، وإحياء الأرواح وقصص الأشخاص والأشياء التي ترسمها.

وهي تدرس في لوحاتها كلاً من الحسن والعاطفة التي تأتي مع الحياة اليومية، ترى الجمال في الأشياء الصغيرة والمنسية، تنجذب لتلك الأشياء، وتتفاعل معها، وتستحضر عبرها الذكريات.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف وادي الحجير جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: مستوطنون يقتحمون بمركبتهم قرية عورتا جنوب شرق نابلس


38 مليون أمريكي في مرمى عواصف شديدة وأعاصير وفيضانات


وول ستريت جورنال: مدير CIA أكد للاستخبارات الروسية أن أميركا ملتزمة بالدفاع عن دول الناتو


الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"


قوات العدو تقتحم محيط مخيم العين غربي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية


واشنطن: نحو 90 أمريكيا مفقودون بعد فيضانات مدمرة في نيبال


بيانات "TankerTrackers": مرور 4.1 مليون برميل من مضيق هرمز أي ما يعادل 20% فقط من حركة الملاحة المعتادة في المضيق


الأمم المتحدة: تم استلام رسالة عراقجي بشأن "عمليات الإرهاب الاقتصادي" الأمريكية


بلومبرغ: فنزويلا تدرس خطط الانسحاب من أوبك