عاجل:

شعبنا سيقوض بالانتخابات مخططات الغربيين

الثلاثاء ١٥ يونيو ٢٠٢١
١٢:٠٨ بتوقيت غرينتش
شعبنا سيقوض بالانتخابات مخططات الغربيين الدول الغربية لا تنفك تعتبر نفسها وصية على الشرق الاوسط وهي لا تتردد ـ دون استحياء او خجل ـ في التدخل بشؤون دول المنطقة ومنها ايران المقبلة على انتخابات رئاسية تاريخية ومفصلية ستكون لها تأثيراتها على مستوى تعيين خارطة الطريق لمستقبل الجمهورية الاسلامية في جميع الابعاد.

العالم - مقالات وتحليلات

الجميع يعلم ان هوية ايران الشاخصة هي الاستقلال التام وعلى هذا الاساس من غير المعقول ان تقبل الجمهورية الاسلامية السلوكيات الفضولية والإنتهازية التي يتمسك بها الغربيون وصحافتهم الصفراء التي تشن هذه الايام حملة شعواء على احد المرشحين الثوريين وتثير المخاوف تلو الاخرى من امكانية ان ينتخبه الشعب الايراني رئيسا للمرحلة القادمة.

ومما يثير الاشمئزاز انه كلما اقتربنا من موعد اجراء الانتخابات يوم الجمعة 18 حزيران المقبل كلما زاد الاعلام الغربي من وتيرة التشهير بالمرشح المذكور وكأنه لامكان للشعب ولا لرأيه في هذا المضمار .

لقد خاضت الجمهورية الاسلامية طيلة الـ 43 عاما الماضية 12 انتخابات رئاسية وعشرات الانتخابات النيابية والبلدية اضافة الى انتخابات مجلس خبراء القيادة، وكان للشعب الايراني دور حاسم في تقرير مصيره بنفسه دون الحاجة الى الايحاءات الملغومة لابواق الاستكبار العالمي .

اما ونحن مقبلون على الانتخابات الرئاسية الثالثة عشرة فان من نافلة القول التاكيد على ان الجمهورية الاسلامية عاقدة العزم على تجديد طاقاتها ورفد المجتمع الايراني بقدرات وثابة ذات ارادة لا تلين واصرار تام على التغيير بما ينقي مسيرة الدولة من كل الشوائب التي كانت سببا في بروز بعض العثرات والاحباطات خلال الفترة السابقة.

ثمة في ايران الان حركة ثورية شعبية لم تكن راضية بتلك المواقف السياسية التي اظهرت الجمهورية الاسلامية وكأنها متهافتة على الحوار مع اميركا والغرب، وستعمل هذه الحركة على اعادة الامور الى نصابها والتخلي عن كل ما يضعف مسيرة الدولة داخليا وخارجيا.

لقد حولت الولايات المتحدة واوروبا والكيان الصهيوني منطقتنا الى برميل بارود ووضعتها فوق فوهة البركان وازاء ذلك فان المطلوب ايرانيا ان تتعزز قدراتها وامكاناتها وان تحرص على تأمين ثوابتها ومطالبها بكل قوة وصلابة وبما يجعلها عصية اكثر فاكثر على اية احداثيات استكبارية عدوانية تستهدف تغيير خارطة المنطقة.

ومن المؤكد ان الشعب الايراني الذي هو صاحب القول الفصل في هذه الانتخابات ، يواكب المتغيرات في الداخل والخارج وهو يعرف بذلك سمات المرحلة القادمة وما هو مطلوب لاجهاض جميع التدخلات الاستكبارية في شؤون المنطقة عموما وايران خصوصا.

فمن المهم بل من الواجب ان يكون رئيس الجمهورية القادم بمستوى هذا التحدي وقادرا على تعزيز قدرات ايران داخليا لينطلق من ذلك الى ما يصون الجمهورية الاسلامية خارجيا ويضمن حقوقها دون ادنى خوف او وجل.

بقلم - حميد حلمي البغدادي

0% ...

آخرالاخبار

شبكة بي بي سي: إيران هاجمت 20 قاعدة أمريكية في 8 دول


من بيروت إلى طهران: كيف فرض "ميزان الميدان" والردع الإقليمي تراجع الإملاءات الأميركية؟


غزة: الاحتلال لم يلتزم بوقف إطلاق النار ويواصل الإبادة


غارة إسرائيلية على محيط بلدة تبنين جنوبي لبنان


الرئيس الايطالي سيرجيو ماتاريلا يدين استمرار الهجمات الاسرائيلية الوحشية على لبنان


نائب وزير الخارجية الروسي: أمريكا فشلت في الحرب على إيران


قاليباف لبري: سنقف في وجه الكيان الصهيوني إذا استمرت جرائمه في لبنان


الأمم المتحدة: التقدم الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية يقوض القرار 1701


ولايتي: إيران ومحور المقاومة سيبقيان إلى جانب الشعب اللبناني حتى النهاية


الخارجية الايرانية تصدر بيانا حول الانتهاك المستمر لوقف اطلاق النار


الأكثر مشاهدة

مصر تطالب بانسحاب الاحتلال الكامل من الأراضي اللبنانية


عراقجي: تبادل الرسائل مازال مستمرا بين ايران واميركا


وزيرة الخارجية البريطانية: التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان قوض الدبلوماسية ويجب أن يتوقف


سماع دوي انفجارات في ضواحي محافظة أربيل بكردستان العراق


متحدثة الحكومة الايرانية: العدو ينشر رغباته كحقائق


بقائي يرد على اعتداء الشرطة الهولندية على امراة حامل اثناء توقيف زوجها الفلسطيني


نيويورك تايمز: مقتل أكثر من 200 شخص في غارات أمريكية استهدفت سفنا يُزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية


حرس الثورة الإسلامية : استهداف مصدر الاعتداء على برج الاتصالات في جزيرة سيريك جنوب ايران


حرس الثورة الإسلامية : تم تدمير الأهداف المحددة مسبقا في القاعدة التي انطلق منها الاعتداء الأمريكي


حرس الثورة الإسلامية: ردنا سيكون مختلفا تماما في حال تكررت الاعتداءات وعلى المعتدي الأمريكي تحمل المسؤولية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ردًا على تكهنات العدو باستقالته: سنواصل العمل ما دام فينا عرق ينبض