عاجل:

ما رأيكم .. هل اصبحت السعودية ورقة محروقة لدى اميركا؟

الخميس ٠٩ سبتمبر ٢٠٢١
٠٩:٣٧ بتوقيت غرينتش
ما رأيكم .. هل اصبحت السعودية ورقة محروقة لدى اميركا؟ یرى خبراء ومراقبون ان على السعودية ان تأخد جانب الحذر من سياسية اميركا في المنطقة وتاخذ بعين الاعتبار سياسة اميركا التي اعتمدتها مع افغانستان وعلى السعودية ان لاتعمتد على قوة ونفوذ اميركا في المنطقة لدعم hستقراراها الداخلي لان ما يهما اميركا في الاول والاخير مصلحتها وليس مصلحة حلفائها.

العالم - مارأيكم

ويقول باحثون سياسيون ان اميركا لديها رؤى مختلفة في سياسيتها التي تتخذها مع حلفائها في المنطقة، لانها لاتتخذ بعين الاعتبار مسئلة التحالف الا من منظور مصالحها وبالتالي هناك خصوصية في هذه التحالفات مع كل دولة على حداها".

ويضيف هؤلاء ان تحالف اميركا مع افغانستان ليس كتحالفها مع العراق وليس كالتحافها مع السعودية فهناك خصوصية ترتبط بمدى مصلحة الولايات المتحدة من استكمال او عدم استكمال هذا التحالف".

ويرى هؤلاء انه يجب علي السعودية ان تقلق من سياسية الولايات المتحدة في المنطقة التي تتخلى فيها عن حلفائها لاسباب ترتبط بمصلحتها ولا تاخذ بعين الاعتبار مصلحة حليفها، موضحا ان هناك شيء غير منظور في مسألة القرار السياسي بانسحاب الولايات المتحدة من افغانستان وليس بالضروة ان ينطبق على سياسة اميركا مع السعودية، ورغم هذا يجب على السعودية ان تاخذ جانب الحيطة والحذرمن سياسة الولايات المتحدة في المنطقة وان تعتمد على نفسها من اجل استقرارها الداخلي الذي لطالما اعتمدت فيه على قوة ونفوذ الولايات المتحدة في المنطقة.

ویؤكد هؤلاء ان سياسة اميركا مع السعودية اصبح عليها علامات استفهام كبرى من خلال اداء الولايات المتحدة مع بلدان اخرى وتراها السعودية من باب القلق المتزايد الذي يجب ان تحتاط له وهذا القلق نتيجة احتياط ونتيجة احتمال يمكن ان يحدث ويمكن ان لايحدث.

ویشدد هؤلاء على ان التفرغ الاميركي للهاجس الصيني لا يرتبط بطريقة تفكير محمد بن سلمان وكيفية التعاطي معاه لان اميركا تسيطر على السياسة السعودية بالكامل سوءا كان محمد بن سلمان او لم يكن.

ويؤكد هؤلاء ان سياسة اميركا الجديدة في الانسحاب من المنطقة و تقليص مصاريفيها والالتفات الى الاقتصاد الداخلى والى صناعة المنتجة من اجل مواجهة الصين ستؤثر على اتفاق الحماية الاميركي للسعودية.

ویكشف خبراء في العلاقت الدولية عن سبب تغيير سياسية اميركا في منطقة شرق الاوسط وهو اكتشافها واستخراجها للنفط الصخري والغاز الطبيعي الذي هو حاضرها و سيكون مستقبلها.

ویقول هؤلاء ان هناك سياسة عالمية تنتهجها واشنطن وبالتاكيد ادراة بايدن تمضي على خطاها في كل ما كل مايتعلق في منطقة الشرق الاوسط بحسب التطورات التي حصلت والتي قد تحصل.

ويوضح هؤلاء ان هناك اتفاقية بين السعودية واميركا وهي حماية اميركا للسعودية مقابل النفط ولكن ليست هناك اتفاقية ثابتة، ويمكن لاميركا ان تخرق هذه الاتفاقية بحسب سياستها الجديدة.

ویبين هؤلاء ان اميركا منذ خمس سنوات تريد ان تخرج تدريجيا من المنطقة والسبب الرئيسي لهذا الانسحاب هو الاكتشاف المتزايد للغاز والنفط الصخري في اميركا بكميات هائلة، موضحا ان هذا الاكتشاف سوف يهمش السوق النفطي في المنطقة وبالتحديد يهمش مكانة مشايخ آل سعود الزبون الاكبر لاميركا في المنطقة.

ویؤكد هؤلاء ان هناك ارتفاع في استخراج النفط الصخري في اميركا بحسب ما نقلت وكالة رويترز وهذا الارتفاع في استخراج النفط والذي هو حاضرها و سيكون مستقبلها سوف يخرج سيقان اميركا من المنطقة ويرجها الى دارها لان اميركا ليست مستعدة ان تضحي بأي شييء حساباتها اقتصادية.

ویرى هؤلاء ان السعودية من الناحية الاستراتيجية هي في ورطة اقتصادية وامنية كبيرة لان اميركا لطالما الحماية للنظام السعودي طوال عقود ودون هذه الحماية النظام ال سعود كان يسقط خلال ايام لهذا بدأت السعودية بالتفرع الى الصين وروسيا وربما تغيير علاقاتها مع جارتها ايران، لاسيما وان دور السعودية بدأ يصبح هشاً في المنطقة.

ويشير هؤلاء الى ان اميركا تريد كلفة اي تدخل لها في المنطقة ان تكون كلفة صغيرة لذا عند حمايتها للسعودية تجلب لنفسها الكثير من الاعباء والمشاكل والاضطرابات لذا اميركا تفضل التعامل مع قطر بدل السعودية، موكدين ان اميركا لم تنسحب ولن تنسحب من الشرق الاوسط هي فقط تريد ان تخلص من العبء السعودي عليها.

ويقول خبراء استراتجيون ان انسحاب اميركا من افغانستان وفي المستقبل من العراق لم يكن بإرادة اميركية انما بضغط وبقدرة شعبية وقدرة مقاومة اجبرتها على الانسحاب.

ویضیف هؤلاء ان السعودية تستطيع ان تتخلى عن اتفاق الحماية الاميركية و تكون كيان قائم على ذاته ودولة لها حصانة ذاتية اذا اصبحت لديها علاقات طيبة مع مجتمعها المحلي ومجتمعها الاقليمي.

ويتابع هؤلاء قائلين "ان الكثير من الدول العربية تتكل تارة على اميركا وتارة على جهود اخرى خارجية وبعيدة كل البعد عن الجهد الشعبي والمحلي الذي يشكل قوة للحاكم وليس ضعفاً عندما يكون واعيا متحررا منتجاً".

ويوضح هؤلاء ان اتفاق كوينسي الذي تم التوصل إليه في 14 فبراير 1945 (على متن الطراد يو أس أس كوينسي CA-71)، بين عبد العزيز آل سعود والرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت الذي ينص على حماية اميركا للسعودية مقابل النفط قد جدده جورج دبيلو بوش الاب في عام 2005 هو اتفاق غير مشروط بمعنى متى ما ارادت اميركا الانسحاب تنسحب من هذا الاتفاق.

ويبين هؤلاء ان طريقة الحماية الدبلوماسية الاميركية تمتاز بالكثير من الاحتيال والتخفي تارة والانسحاب تارة اخرى وليس لها التزام بقدر ما تحافظ على مصلحتها القومية سوءا كانت اقتصادية او امنية.

ویؤكد هؤلاء ان انسحاب اميركا من افغانستان يعطي اشارة كبيرة الى حلفاء اميركا في المنطقة بان اميركا غير قادرة على الاستمرار بدعم حلفائها.

ويبين هؤلاء ان التواجد الاميركي في الخليج الفارسي ليس من اجل النفط السعودي بل من اجل الحفاظ على حماية مصالح حلفائها وهم اليابان وكرة الجنوبية.

ويشير هؤلاء الى ان النظرة الاستراتيجية للسياسية الاميركية نظرة اقتصادية اكثر من ماهي نظرة سياسية اوعسكرية لذا تواجدها في المنطقة قد يضعب هيبتها وخاصة سياسيتها التي بدات مكشوفة.

وينوه هؤلاء الى ان اميركا مازالت بحاجة الى وجود السعودية والتعاون مع السعودية لكن بالطرق التي تفرضها هي وليس الطرق التي تريدها السعودية.

مارأيكم:

  • هل اصبح اتفاق النفط مع السعودية مقابل الحماية خاسرا لامريكا بعد ترك افغانستان؟
  • لماذا تضاعفت مخاوف الرياض من تحولات واشنطن بترك حلفائها لمصيرهم؟
  • كيف تبدو مؤشرات وصول الواردات الامريكية النفطية من المملكة لادنى مستوياتها؟
  • ما الرابط بين تحويل الموارد المخصصة للمنطقة باتجاه احتواء الصين كأولوية؟
0% ...

آخرالاخبار

الجهاد الإسلامي في ذكرى وعد بلفور: مقاومة الاحتلال مستمرة


وزير الخارجية الصيني: بكين تدعم جهود إيران في حماية سيادتها وأمنها


مصادر لبنانية: قصف مدفعي معاد يستهدف أطراف بلدة برعشيت


غريب آبادي: إيران نجحت في تأمين أمنها الغذائي رغم العقوبات والحروب


البيت الأبيض يضع خططاً لمواجهة "سيناريو الخسارة"


باقري كني: مثل هذه السياسات ستتسبب في اختلال واضطراب الاقتصاد العالمي


باقري كني، في إشارة إلى تداعيات النزعة العدوانية والمساعي التوسعية لواشنطن: الحرب على حضارة لن تقود أبداً إلى النصر


آلاء حسين في مرمى الطائفية الإعلامية.. من يملك حقّ محاكمة العراقيين على حبّ الوطن؟


تل أبيب على حافة انتخابات جديدة وهرتسوغ يأمر ببدء المشاورات


علي باقري كني: موقف طهران في الدفاع عن أمنها القومي وسيادتها وسلامة أراضيها لم يتغير ولن يطرأ عليه أي تغيير، مؤكداً أن بلاده لن تقدم أي تنازل أو مساومة في هذا المجال


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: في حال استيفاء الشروط الإيرانية فإن المسار الدبلوماسي سيصبح متاحا


مصادر لبنانية: قوات الاحتلال نفذت تفجيراً في بلدة طلوسة جنوبي لبنان


المرصد السوري: دوي انفجار مجهول في العاصمة دمشق


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من آليات الاحتلال على محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


مصادر فلسطينية: شهيد متأثراً بجروح أصيب بها جراء قصف إسرائيلي استهدف مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة قبل أيام


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عدداً من المنازل والمحالّ التجارية خلال اقتحام قرية عطارة، شمال رام الله


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدات كفر تبنيت وميفدون ووادي الحجير جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدتي بيت ريما وكفر عين شمال غربي رام الله


زلزال بقوة 4.5 على مقياس ريختر في بندر بوشهر جنوب إيران


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب مدينة جنين


قصف مدفعي إسرائيلي بالتزامن مع إطلاق نار مكثف يستهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة