عاجل:

أربيل تكشف تفاصيل جديدة عن مؤتمر التطبيع

الثلاثاء ٢٨ سبتمبر ٢٠٢١
٠٣:١٦ بتوقيت غرينتش
أربيل تكشف تفاصيل جديدة عن مؤتمر التطبيع أعلن محافظ أربيل في كردستان العراق، أوميد خوشناو اليوم الثلاثاء عن تفاصيل جديدة حول التجمع الذي دعا إلى التطبيع بين العراق والكيان الإسرائيلي الجمعة الماضية.

العالم - العراق

وقال خوشناو في مؤتمر صحفي عقده اليوم، إن "الاجتماع الذي انعقد في اربيل يوم الجمعة الماضي لا علاقة له بحكومة الاقليم ولا الحكومة المحلية".

وأوضح أن القائمين على التجمع قدموا في احدى المرات طلبا لنا ولكننا رفضناه بسبب تفشي فيروس كورونا، وفي المرة الثانية قدموا نفس الطلب ورفعناه الى وزارة الداخلية وتم رفضه ايضا ولم يمنحوا الموافقة لا من الوزارة ولا من المحافظة، معربا عن أسفه بأنهم "استغلوا الموضوع على اعتبار أنه "ورشة عمل" و عقدوه في أحد الفنادق في أربيل تحت عنوان "الحرية والتعايش" بين المكونات.

وأكد خوشناو ان "التجمع تطرق الى مواضيع مخالفة لسياسة حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية مستغلا فضاء الحرية الذي تتمتع به منظمات المجتمع المدني في عملها في الإقليم".

واستطرد بالقول ان عددا من المشاركين بالتجمع يصدرون يوميا توضيحات حول تورطهم بالمشاركة فيه ويتحدثون بأنهم لم يأتوا إليه من أجل موضوع التطبيع.

ولفت محافظ أربيل إلى ان "ما يقلقنا بان هذا الموضوع أصبح مادة اعلامية ودعائية للانتخابات في المدن العراقية الاخرى، مردفا بالقول ان بعض الاحزاب السياسية استغلته وتدعي ان التجمع انعقد برعاية الاقليم على الرغم من ان اي شخص من الحكومة وشعب كردستان لم يحضر هذا التجمع لا بل اي كردي لم يحضر ايضا".

ونوه إلى ان "بعض المشاركين هم من العرب المقيمين في اربيل، ولكن الغالبية الساحقة من المشاركين هم من مناطق اخرى من العراق قدموا الى الاقليم لحضور التجمع وآخرين من خارج العراق".

ومضى خوشناو بالقول ان الحكومة الاتحادية اصدرت مذكرات قبض بحق بعض المشاركين وينبغي أن تأخذ الإجراءات مسارها.

وتابع رئيس الحكومة المحلية بالقول "صحيح انهم تحدثوا في اربيل ولكن ينبغي ان تقبض عليهم الحكومة الاتحادية في المدن العراقية لأنهم متواجدون هناك".

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: أسفرت عملية مشتركة عن مقتل أربعة إرهابيين خونة. كما تم العثور على عدد من الأسلحة وكميات من الذخائر والمتفجرات في مخبأ هذه الخلية


حرس الثورة الإسلامية في إيران: القضاء على زمرة إرهابية في سراوان، ومقتل 4 إرهابيين


خلافات خلف واجهة "كتلة التغيير".. شلزينغر يكشف صراعات ليبرمان وغولان ولابيد وآيزنكوت


اللواء حاتمي: وحدة وتنسيق الجيش والحرس الثوري مفتاح بلوغ قمم الأمن والاقتدار


خلف قناع "النيولوك": هل يحتاج ترامب إلى "صبغة" جديدة لسياساته الخارجية؟


مستجدات استهداف المنشآت النفطية في السعودية


العطش يهدد سكان العالم.. الصحة العالمية تكشف أرقاماً صادمة


"المقاطعة العالمية" ترفض اعتذار "أديداس" وتعتبره مجرد كلام فارغ


الأبعاد الاستراتيجية لعملية صنعاء في الساحل الغربي


اللواء حاتمي: الوحدة الراسخة بين الجيش وحرس الثورة هي درع حديدي حمى بلادنا من الفتن والمكائد والمؤامرات التي يحيكها الأعداء