عاجل:

هوندا تستدعي 700 ألف سيارة لعطل في المحرك

الخميس ١٧ فبراير ٢٠١١
١٠:٣٣ بتوقيت غرينتش
تستدعي شركة صناعة السيارات اليابانية "هوندا" 700 ألف سيارة في أنحاء العالم لإصلاح عطل في المحرك قد يؤدي الى صعوبة تشغيله.وكانت الشركة قد استدعت 1،3 مليون سيارة لإصلاح أعطاب في شهر ديسمبر/ كانون أول الماضي.وقالت مصادر الشركة إن خللا قد اكتشف في بضعة موديلات منها الشاحنة الصغيرة "فريد" وسيارة "فيت" الصغيرة وموديل "سيتي صالون"، قد يتفاقم مع مرور الوقت ويؤدي الى إصدار المحرك أصواتا مزعجة أو عدم القدرة على تشغيله في أسوأ الأحوال.وقالت المتحدثة باسم ناتسومو أسانوما إنه لم ترد تقارير عن وقوع أي حوادث مرتبطة بالأعطاب الفنية في الموديلات المذكورة.وقالت وزارة المواصلات الي

تستدعي شركة صناعة السيارات اليابانية "هوندا" 700 ألف سيارة في أنحاء العالم لإصلاح عطل في المحرك قد يؤدي الى صعوبة تشغيله.
وكانت الشركة قد استدعت 1،3 مليون سيارة لإصلاح أعطاب في شهر ديسمبر/ كانون أول الماضي.

وقالت مصادر الشركة إن خللا قد اكتشف في بضعة موديلات منها الشاحنة الصغيرة "فريد" وسيارة "فيت" الصغيرة وموديل "سيتي صالون"، قد يتفاقم مع مرور الوقت ويؤدي الى إصدار المحرك أصواتا مزعجة أو عدم القدرة على تشغيله في أسوأ الأحوال.

وقالت المتحدثة باسم ناتسومو أسانوما إنه لم ترد تقارير عن وقوع أي حوادث مرتبطة بالأعطاب الفنية في الموديلات المذكورة.

وقالت وزارة المواصلات اليابانية إنها تلقت 72 شكوى من داخل اليابان.

يذكر أن شركات يابانية أخرى قد استدعت ملايين السيارات لإصلاح أعطاب، منها تويوتا التي استدعت حوالي 9 ملايين سيارة بين فبراير/ شباط عام 2009 وفبيراير/ شباط من العام الماضي بسبب خلل في الكوابح ودواسات التسارع.

ومع اشتداد حدة الانتقادات الموجهة لشركة تويوتا بسبب بطء استجابتها للشكاوى من وجود الأعطاب قامت باستدعاء 16 مليون سيارة إضافية منذ نهاية عام 2009 لأسباب متفرقة.

وحققت الشركة إنجازا ملحوظا في بداية الشهر الجاري بعد أن توصل تحقيق في الولايات المتحدة إلى عدم وجود خلل في نظام الكتروني قيل انه تسبب في عدد من حوادث السير، ولكن أمامها طريقا طويلا قبل أن تستعيد سمعتها كما يقول محللون.

يذكر أن هوندا استدعت أكثر من 4 ملايين سيارة منذ شهر فبراير/ شباط عام 2010 بسبب أعطاب مختلفة، بينما استدعت نيسان 3،5 مليون سيارة.

وكانت نيسان قد أعلنت استدعاء أكثر من 2،1 سيارة في أنحاء العالم بسبب أعطاب في المحرك، في أكبر حملة منفردة لاستدعاء السيارات.

وبالرغم من ذلك رفعت الشركات الثلاث سقف توقعاتها للأرباح مع زيادة الطلب على منتوجاتها.

وقد تراجعت أرباح هوندا للربع الأخير من العام الماضي المنتهي في شهر ديسمبر/ كانون أول بسبب ارتفاع قيمة صرف الين، ولكنها رفعت سقف توقعاتها للأرباح في شهر يناير/كانون ثاني.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

محافظ خوي: إعادة فتح مطار مدينة خوي شمال غرب إيران، اعتبارًا من يوم الثلاثاء 20 أكتوبر، بعد أن أصبح خارج الخدمة إثر العدوان الصهيو_أمريكي


الحرب والحصار والاستنزاف.. ضغوط متصاعدة على واشنطن والرياض


إيران تغيّر قواعد الاشتباك وتفتح باب التسويات من اليمن إلى الخليج الفارسي


مساعد وزير الخارجية الإيراني يصل إلى بيروت لتعزيز العلاقات الثنائية


"سبأ" عن مصدر عسكري: ننصح المساهمين في شركة أرامكو التخلص من أسهمهم حتى لا يتعرضوا لخسائر في الأيام القادمة


الصحة اليمنية: استشهاد رجل وإصابة زوجته بقصف المدفعية السعودية لمنزلهما في مديرية حَيْفان جنوبي محافظة تعز


العميد جواني: إيران مستعدة للتصدي لأي تهديدات محتملة


مساعد الشؤون السياسية في حرس الثورة، العميد يد الله جواني: أي خطأ في حسابات العدو سيُواجَه بردود إيرانية ساحقة


استشهاد شرطي متأثراً بجراحه في هجوم مسلح جنوب شرق إيران


العميد عظمائي: السيطرة على مضيق هرمز بيد بحرية حرس الثورة


الأكثر مشاهدة

قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان


عراقجي: محاسبة أعداء ايران ضرورة لا بد منها


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلس في الضفة المحتلة


الخارجية الإيرانية تدين الاتهامات البريطانية الواهية


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي: إيران ترحّب بجميع المسارات الدبلوماسية مع احتفاظها بجاهزيتها للدفاع عن نفسها


غريب آبادي: طهران ستعلن موقفها النهائي بعد إجراء المشاورات عبر الوسطاء


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


غريب آبادي: إيران رحّبت دائماً بالدبلوماسية ولم تدّخر جهداً في هذا المجال أو في الحوار مع أي طرف


غريب آبادي: على الولايات المتحدة العودة إلى تنفيذ تعهداتها