العالم - ايران
وتتضمن المذكرة تقديم منح دراسية في مرحلة الماجستير والدكتوراه في مختلف الاختصاصات الطبية وتبادل الباحثين وأعضاء الهيئة التدريسية زيارات للتأهيل والتدريب والمشاركة في النشاطات العلمية والمؤتمرات الطبية في كلي البلدين والاستفادة من الأبحاث المنشورة في المجلات العلمية المحكمة.
وأكد وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيراني الاستعداد الكامل للتعاون مع الجانب السوري في مختلف المجالات ولاسيما الطبية والتعليمية.
من جانبه لفت إبراهيم إلى أهمية المذكرة وانعكاساتها الإيجابية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي في الاختصاصات الطبية والمنح الدراسية المقدمة لخريجي الجامعات السورية.
وأشار إلى أن التعاون بين الجانبين في المجال الصحي والتعليم الطبي وتأهيل الكوادر البشرية ساهم في دعم القطاع الطبي والتعليمي ولاسيما خلال الحرب الإرهابية التي واجهتها سورية على مدى عشر سنوات إلى جانب العقوبات الجائرة المفروضة عليها وجائحة كورونا.
وفي سياق متصل شدد علي أكبر ولايتي رئيس أمناء جامعة ازاد الإسلامية خلال استقباله الوزير ابراهيم والوفد المرافق على أهمية التعاون العلمي بين الجامعات السورية والإيرانية حيث استعرض الجانبان أوجه التعاون بين جامعة ازاد الإسلامية وجامعة دمشق وتم التركيز على أهمية العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية بين البلدين والشعبين الصديقين.
كما التقى الوزير إبراهيم والوفد المرافق والسفير ديوب مساعد الرئيس الإيراني للشؤون العلمية والتقنية سورنا ستاري وتم التركيز على ضرورة الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الايرانية في المجالات الطبية والهندسية واستعراض أوجه التعاون في مجال تقنية النانوتكنولوجي والخطوات اللاحقة بهذا الخصوص.

واطلع الوزير والوفد المرافق على معرض التجهيزات التي تعتمد تكنولوجيا النانو في مختلف القطاعات الصناعية والتعليمية حيث أكد ستاري الاستعداد الكامل للتعاون مع الجانب السوري في هذه المجالات بما يحقق مصلحة البلدين.
ووقعت جامعتا دمشق وطهران الثلاثاء مذكرة تفاهم تضمن الأسس الأولية لجميع الاتفاقيات اللاحقة بين الطرفين في مجال الاختصاصات الدراسية حيث وقعها عن الجانب السوري رئيس جامعة دمشق محمد يسار عابدين وعن الجانب الإيراني سيد محمد مقيمي.