عاجل:

ألف شركة وآلاف الموظفين

بذريعة إتفاقية التجارة الحرة.. "إسرائيل" تغزو الإمارات

الأربعاء ٠١ يونيو ٢٠٢٢
٠٦:٤٦ بتوقيت غرينتش
بذريعة إتفاقية التجارة الحرة.. وقعت الإمارات وكيان الاحتلال يوم امس الثلاثاء في دبي على اتفاقية للتجارة الحرة بينهما، هو الأول من نوعه بين الكيان ودولة عربية. وتهدف الاتفاقية إلى توطيد العلاقات التجارية والاستثمارية وتحفيز التجارة البينية غير النفطية وصولا إلى عشرة مليارات دولار سنويا في غضون الأعوام الخمسة المقبلة.

العالم – كشكول

وبحسب الاتفاق فإن ما يقرب من ألف "شركة إسرائيلية" ستعمل في الإمارات بحلول نهاية العام. وأكد دوريان باراك رئيس مجلس الأعمال الإماراتي الإسرائيلي: ان"دبي أصبحت بسرعة مركزا للشركات الإسرائيلية التي تتطلع إلى جنوب اسيا والشرق الأوسط والشرق الأقصى كأسواق لسلعها وخدماتها".

اما السفير الإماراتي لدى الكيان الاسرائيلي محمد ال خاجة فقال على تويتر إن توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة هو "إنجاز كبير"!.

اللافت ان هذه الاندفاعة الاماراتية نحو "إسرائيل" تتجاوز كل التوقعات حتى لدى "الاسرائيليين" انفسهم، فبعد مرور 44 عاما على اتفاقية "كامب ديفيد" بين مصر والكيان الاسرائيلي، لم يتجاوز حجم التبادل التجاري بينهما 330 مليون دولار. ومضى 28 عاما على اتفاقية "وادي عربة" بين الاردن والكيان، الا ان الاتفاقيات التجارية بينهما مازالت محدودة.

من الواضح ان هذه الاندفاعة الاماراتية نحو الكيان الاسرائيلي، لا يمكن تبريرها بدوافع تجارية، فهناك اهداف اكبر من هذه الدوافع بكثير، فلا نكشف سرا اذا قلنا ان اي تواجد "اسرائيلي"، تحت اي مسمى كان، في اي دولة عربية، هو تواجد من اجل خدمة الاهداف العدوانية للكيان الاسرائيلي، وهذه الحقيقة ادركها الشعبان المصري والاردني، وهو الادراك الذي حرم الصهاينة من التغلغل او التحرك بحرية في المجتمعين المصري والاردني.

اليوم عندما يعلن دوريان باراك ان 1000 شركة "اسرائيلية" ستعمل في الامارات وان دبي أصبحت بسرعة مركزا للشركات الإسرائيلية التي تتطلع إلى جنوب اسيا والشرق الأوسط والشرق الأقصى، فهذا يعني تواجد عشرات الالاف من "الاسرائيليين" في الامارات، وهذا التواجد الضخم لـ"الاسرائيليين" في دولة مثل الامارات، يؤكد ان المنطقة، وفي مقدمتها الامارات، ستكون مسرحا لمخططات ومشاريع "اسرائيل" الارهابية والتخريبية ضد دول وشعوب المنطقة.

ان تجربة اكثر من سبعة عقود، للدول والشعوب العربية، مع الوجود السرطاني للكيان الاسرائيلي، تؤكد ان هذا الوجود قائم على العدوان والقتل والتشريد والارهاب والفتن. وهذه الحقيقة اكدتها احداث يوم الاحد الماضي، عندما شاهد العالم بأم عينه، قبل يومين فقط من توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين الامارت والكيان الاسرائيلي كيف خرج الالاف من هؤلاء "الاسرائيليين"، في مسيرة الاعلام "احتفالا بتوحيد القدس" تحت سيادتهم، وكيف دنسوا المسجد الاقصى، وكيف شتموا النبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم، وكيف هتفوا بالموت للعرب، كل ذلك حصل في ظل حماية الالاف من قوات الاحتلال المدججة بالسلاح، أي بموافقة السلطات التي وقعت معها الامارات اتفاقية التجارة الحرة، ومن المؤكد ان الالاف من هؤلاء الصهاينة سيكونون من ضمن كوادر الشركات "الاسرائيلية" التي ستغزو الامارات.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء وحيدي: لا يحق لأي قوة من خارج المنطقة التدخل في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تعتقل 15 فلسطينيًا خلال اقتحام قرية تل جنوب غرب نابلس في الضفة المحتلة


المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: نحو 13% من سكان القطاع استشهدوا أو أُصيبوا أو فُقدوا أو اعتُقلوا


المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: أكثر من 10 آلاف طفل فلسطيني في قطاع غزة فقدوا ساقاً واحدة على الأقل خلال الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تعتقل شابا بعد مداهمة منزله في مدينة طوباس


الخطوط القطرية تعلق رحلاتها إلى الرياض والدمام


إطلاق نار من آليات الاحتلال شمال مخيم البريج وسط قطاع غزة


الإسعاف الفلسطيني: طواقمنا تتعامل مع 3 إصابات جراء هجوم المستوطنين على أحد المنازل في قرية تلفيت جنوب نابلس


إصابات جراء هجوم المستوطنين على أحد المنازل في بلدة تلفيت جنوب مدينة نابلس


مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي: زلزال بقوة 6 درجات يضرب بنما على عمق 35 كلم