عاجل:

علماء لبنان يوجهون رسالة للشعب الفلسطيني بمناسبة يوم الارض

الخميس ٣٠ مارس ٢٠٢٣
٠٤:٢٣ بتوقيت غرينتش
علماء لبنان يوجهون رسالة للشعب الفلسطيني بمناسبة يوم الارض وجه تجمع العلماء المسلمين لبنان رسالة إلى الأمة الإسلامية عامة والشعب الفلسطيني، بمناسبة ذكرى يوم الأرض 30 آذار/مارس 1976.

العالم - لبنان

جاء فيها: تمر علينا ذكرى يوم الأرض هذه السنة وتباشير تحقق الوعد الإلهي بزوال الكيان الصهيوني باتت أقرب من أي وقت مضى، والمؤامرات التي حيكت على هذا الشعب وهذه القضية فشلت بأجمعها انطلاقا من كامب ديفيد إلى أوسلو ووادي عربة إلى مؤامرة صفقة القرن وأخيرا توجه حكام الردة العربية إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني، وهذا الفشل ما كان ليحدث لولا صمود الشعب الفلسطيني البطل في وجه كل المؤامرات وتمسكه بتحرير فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر.

إن البطولات التي حققها الشعب الفلسطيني هذه الأيام في جنين ونابلس والقدس وغزة ستكون إيذانا ببدء العد العكسي لزوال الكيان الصهيوني ويكبر الأمل في ذلك من خلال ما يحصل في الجبهة الداخلية للكيان الصهيوني الذي يتفكك من الداخل ويصدق فيه قول الله سبحانه وتعالى:"فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين".

يا شعب فلسطين، إن الأمل معقود عليكم في استمرار صمودكم وتصاعد عملياتكم وسيأتي اليوم الذي نجتمع فيه معكم في رحاب المسجد الأقصى، ولتعلموا أن النصر هو صبر ساعة فاصبروا وصابروا ورابطوا والله معكم والأمة معكم وكلنا أمل أن وعد الله سيتحقق على أيديكم فتهيئوا لاستقبال ذلك اليوم.

أيتها الأمة الإسلامية، إن زمن الهزائم قد ولى وجاء زمن الانتصارات فعليكم التمسك بالوحدة الإسلامية والالتفاف حول المقاومة باعتبارها الأمل الوحيد لتحرير فلسطين وتحقيق العزة والكرامة بعد زمن طويل من الذل والعار بسبب خيانات حكام باعوا أنفسهم للشيطان وتآمروا مع العدو الصهيوني وانصاعوا لإرادة الشيطان الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية.

إننا في تجمع العلماء المسلمين، في يوم الأرض نعلن ما يلي:
أولا: ندعو الأمة الإسلامية لمواكبة الجهاد الفلسطيني في الداخل من خلال توفير كل أسباب الدعم له ماديا ومعنويا والخروج في مسيرات دعم له والضغط على الحكام السائرين في نهج التطبيع للتراجع عن هذا الخيار والعودة لخيار الأمة في الجهاد حتى تحقيق النصر وزوال الكيان الصهيوني.

ثانيا: نتوجه إلى الشعب الفلسطيني البطل على كامل التراب الفلسطيني بالتحية لاستمراره في الجهاد والمقاومة وندعوه لأن يصعد عملياته ويضرب العدو الصهيوني في أماكن ضعفه خاصة في الضفة الغربية وأراضي الـ 48.

ثالثا: يدعو تجمع العلماء المسلمين الفصائل الفلسطينية إلى التوحد ضمن خطة إستراتيجية واحدة وتنظيم العمليات وتنسيقها فيما بينها ضمن الفكرة الإبداعية التي أنتجت أثناء معارك غزة وهي غرفة العمليات الموحدة.

رابعا: يدعو تجمع العلماء المسلمين السلطة الفلسطينية لإلغاء كل الاتفاقات مع العدو الصهيوني خاصة التنسيق الأمني والعودة إلى خيار الشعب الفلسطيني المجمع عليه وهو المقاومة سبيلا وحيدا لتحرير فلسطين كل فلسطين.

خامسا: إن العدو الصهيوني وعبر كل مؤتمراته المتخصصة يسعى لإيقاع الفتن بين أبناء أمتنا على اختلاف مذاهبهم وأديانهم وأعراقهم، وإن الوحدة الإسلامية والقومية والوطنية هي السبيل الوحيد للخروج من هذه الفتن وتفويت الفرصة على أعداء أمتنا لأن هذه الفتن هدفها تقسيم عالمنا الإسلامي إلى بلدان مذهبية تكون مقدمة لتبرير يهودية الدولة، وهذا ما يجب أن نتنبه منه ونحاربه".

واكد التجمع ضرورة التمسك بالأرض، بكل شبر منها، وإنهاء خلافاتنا الداخلية بالحوار السياسي والتفرغ لقتال العدو الصهيوني وصنيعته الحركات التكفيرية التي لا علاقة لها بالإسلام أصلا، على أمل التحرير القريب لفلسطين وقت تتوحد الأمة تحت راية واحدة وقائد واحد يخوض حربها لاستعادة عزتها وكرامته.

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة